دعوة إلى تأسيس اتحادات للشركات الخليجية

دعوة إلى تأسيس اتحادات للشركات الخليجية

أطلق أمين عام اتحاد الشركات الكويتية دعوة الى تأسيس اتحادات مماثلة للشركات الخليجية اعتبرتها أوساط اقتصادية بأنها خطوة في طريق التكامل المنشود. واستطلعت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» آراء مسؤولين اقتصاديين لتتعرف عن مدى حتمية تحقيق الرؤية الكويتية في ظل تحديات يواجهها العالم بعد الأزمة المالية العالمية وما خلفته من تداعيات أثرت تأثيرا مباشرا في معظم اقتصادات العالم. وثمن هؤلاء الاقتصاديون الفكرة مبينين أنها جاءت في توقيت مهم يحتم تعجيل تنفيذها من أجل توسيع دائرة التعاون بين شركات تمتد خريطة استثماراتها إلى بلدان عربية وأجنبية وتحتاج إلى الدعم والمساندة من أجل أن تصب مصالحها في المنطقة.
وأشاد نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة الاستشارات المالية الدولية «إيفا» صالح السلمي بالدعوة مشيرا إلى أن أي تجمع استثماري للشركات الخليجية سيفيدها علاوة على تبادل الخبرات بينها خصوصا أن الثورة الرقمية سهلت الكثير وجعلت العالم قرية واحدة مما يعني أن الحصول على خدمات مالية أصبح يسيرا.
وأضاف السلمي أن الكويت لها تجارب سابقة في طريق التكامل مع شركات خليجية ومعظمها حقق نجاحات تجنى ثمارها الآن لأنها تمتلك خبرات من الممكن ان تستفيد منها شركات أخرى في دول التعاون.
واتفق رئيس مجلس الإدارة في مجموعة الزمردة القابضة محمود حيدر مع الدعوة واصفا إياها بأنها «خطوة جيدة» وتحتاج إليها المنطقة الخليجية لتذليل أي عقبات تعترض عمل الشركات الخليجية من أجل توحيد خدمات مالية واستثمارية تقوي من وضعية الاقتصادات الخليجية.
وأوضح حيدر أن المناخ العام لأعمال القمة الخليجية الـ 30 التي تستضيفها الكويت يصب في بوتقة واحدة وهي رغبة القادة في تأصيل كيان دول مجلس التعاون الخليجي على كل الصعد ولا سيما الصعيد الاقتصادي.
ورحب رئيس جمعية المتداولين الكويتية محمد الطراح بالفكرة التي أطلقها الأمين العام لاتحاد الشركات الاستثمارية الكويتية مبينا أنها ستكون قيمة مضافة لمعظم الشركات الراغبة في الانضمام إلى عضوية الاتحاد الجديد الذي سيبحث عن مستقبل أفضل لاقتصاديات تكتل اقتصادي له ثقل عالمي.
وأضاف الطراح أن مثل هذه الدعوات التي تخرج من الكويت أو من أي دولة خليجية أخرى تنم عن حرص تام من جانب القطاع الخاص للمضي قدما مع البرامج الحكومية التي تقوي اقتصادات المنطقة.

الأكثر قراءة