«إياتا»: قطاع الطيران سيخسر 5.6 مليار دولار في 2010
قال الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»، أمس، إن الطلب سيزداد على شركات الطيران في 2010 نتيجة التعافي المستمر للاقتصاد العالمي، لكن من المرجح أن تستمر خسائر الشركات بسبب ارتفاع أسعار الوقود والضغط على العوائد. وأضاف «إياتا» في أحدث توقعاته أن قطاع الطيران سيتكبد خسائر صافية قيمتها 5.6 مليار دولار في 2010 مقارنة بتوقع سابق للاتحاد بخسائر تبلغ 3.8 مليار دولار.
وكرر الاتحاد الدولي للنقل الجوي توقعه بأن تبلغ الخسائر الصافية للقطاع 11 مليار دولار هذا العام. وأضاف أن عدد المسافرين جوا سيعود في العام المقبل للذروة التي بلغها عام 2007 وأن الطلب على الشحن الجوي سينتعش مع إعادة تكوين المخزونات المستنفدة.
وفي 26 آذار (مارس) الماضي أعلن الاتحاد أن خسائر قطاع الطيران على مستوى العالم، ستصل في العام الحالي إلى خمسة مليارات دولار، في الوقت الذي ينكمش فيه النشاط الاقتصادي العالمي للنقل الجوي. وأضاف أن جهود شركات الطيران الدولية لتوفير النفقات وخفض قدرة الاستيعاب ستؤثر في تسليم طائرات «بوينج»، و»إيرباص» للشركات. وقالت المجموعة التي تمثل قطاع الطيران التجاري الدولي إن شركات الطيران ضاعفت تكهناتها بخصوص الخسائر إلى 4.7 مليار دولار، من 2.5 مليار دولار في كانون الأول (ديسمبر) 2008.
وحينها قال جيوفاني بسيناني الرئيس التنفيذي للمجموعة «إن هذه الأزمة تعيد تشكيل القطاع»، وتوقع انخفاض العائدات بنسبة 12 في المائة، أو 62 مليار دولار في العام الحالي، وضعف الانكماش الذي وقع عقب أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001.
ويرجع هذا بصفة رئيسية إلى أن شركات الطيران تعاني انخفاضا حادا في مجالين تستمد منهما معظم إيراداتها: ركاب الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، والشحن الجوي. فقد انخفض ركاب الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والشحن الجوي في كانون الثاني (يناير) بنسبة 23.2 في المائة. وفي الوقت الذي يتوقع أن تصبح منطقة آسيا/ الباسيفيكي أكثر المناطق تضررا، حيث من المتوقع خسائر قيمتها 1.7 مليار دولار، فمن المتوقع أيضا أن تحقق شركات الطيران في أمريكا اللاتينية ربحا قدره 100 مليون دولار.