«تويوتا»: أرباح عام 2010 قد تتضرر من ارتفاع الين
قال مسؤول تنفيذي بارز في شركة تويوتا موتور كورب اليابانية لصناعة السيارات، إن الشركة قد لا تتمكن من تحقيق انتعاش سهل في أرباحها العام المقبل كما كانت تأمل بسبب الارتفاع الحاد في سعر الين أمام الدولار والوضع الهش للاقتصاد الأمريكي. وقال يوكيتوشي فونو نائب رئيس الشركة للصحافيين أمس ''التوقعات الأولية كانت تشير إلى أن هذه السنة المالية سنبلغ فيها أدنى مستوى إذ إننا نرغب في تجنب استمرار الخسائر لثلاثة أعوام متتالية''.
وأضاف ''لكني لا أعتقد إننا يمكن أن نتوقع تحسنا.. في العام المقبل''. وكانت ''تويوتا'' أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم قد قالت إنها تأمل في العودة إلى تحقيق أرباح في السنة المالية التي تبدأ في نيسان (أبريل) المقبل بعد هذا العام المتوقع أن يكون العام الثاني على التوالي الذي تتكبد فيه خسائر. ومع تحسن مستويات الإنتاج بمعدل مطرد بفضل الطلب القوي على السيارات ذات المحرك المزدوج الذي يعمل بنوعين من الوقود فيما يرجع جزئيا إلى حوافز تقدمها الحكومة اليابانية، قال فونو إن تراجع الدولار سيعوض أغلب هذا الاتجاه الإيجابي.
وجرى تداول الدولار أمس عند مستوى نحو 88.2 ين بعد أن سجل أدنى مستوياته في 14 عاما عند 84.82 ين الأسبوع الماضي. وأعلنت ''تويوتا''، الشهر الماضي، تحقيق أرباح مفاجئة في الفترة من تموز (يوليو) إلى أيلول (سبتمبر) وخفضت لأقل من النصف توقعات خسائرها السنوية إلى 350 مليار ين (3.97 مليار دولار) من 750 مليار ين.