طرح وثائق إنشاء محطة تحلية رأس الزور أمام الشركات المنافسة اليوم
تطرح المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة اليوم وثائق مناقصة إنشاء محطة التحلية والقوى الكهربائية في رأس الزور على الخليج العربي للشركات والمصانع المتخصصة العالمية والمحلية المؤهلة في مجال التحلية والكهرباء.
وأوضح فهيد بن فهد الشريف محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، أن طاقة المحطة تبلغ 2400 ميجاواط و1.025 مليون متر مكعب مياه محلاة، وتعد هذه المحطة عند الانتهاء من إنشائها، أكبر محطة تحلية في العالم وستغذي الرياض بالمياه المحلاة. وكان مسؤول قد قال في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي إن تكلفة المشروع ستقل 20 إلى 25 في المائة عن التقديرات الأولية لأسباب، منها انخفاض أسعار المواد.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
تطرح المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة وثائق مناقصة إنشاء محطة التحلية والقوى الكهربائية في رأس الزور على الخليج العربي اليوم للشركات والمصانع المتخصصة العالمية والمحلية المؤهلة في مجال التحلية والكهرباء.
وأوضح فهيد بن فهد الشريف محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، أن طاقة المحطة تبلغ 2400 ميجاوات كهرباء و 1.025 مليون متر مكعب مياه محلاة، وتعد هذه المحطة عند الانتهاء من إنشائها، أكبر محطة تحلية في العالم وستغذي الرياض بالمياه المحلاة.
وقال الشريف إن المؤسسة قامت بإعداد المواصفات والوثائق الفنية للمشروع في وقت قياسي بمشاركة المتخصصين والمهندسين والفنيين السعوديين الذين يعملون في المؤسسة والذين أثبتوا كفاءة عالية في ذلك من خلال الخبرة التي يتمتعون بها في عملهم في مشاريع التحلية والكهرباء في المؤسسة إلى جانب عدد من الاستشاريين الفنيين العالميين، مضيفاً أنه تم تحديد يوم السبت 20 آذار (مارس) 2010 موعداُ لتسلُّم العروض واليوم الذي يليه (الأحد) لفتح المظاريف وذلك في المبنى الرئيسي للمؤسسة في الرياض.
وأبان محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة أنه من المتوقع أن ينتهي المشروع، بإذن الله، خلال ثلاثة أعوام وتغطي الكهرباء احتياجات كل من شركة معادن والشركة السعودية للكهرباء والتي تم توقيع اتفاقية تصدير الطاقة بين المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة والشركة السعودية للكهرباء وشركة معادن في وقت سابق، وهو أول مشروع مشترك بين المؤسسة و''معادن'' و ''كهرباء السعودية'' لإنتاج الطاقة الكهربائية والمياه المحلاة، ولفت إلى أن هذا المشروع كان ضمن المشاريع التي طرحت بمشاركة القطاع الخاص IWPP على أساس البناء والتشغيل والملكية BOO إلا أن الأزمة المالية التي عصفت بالعالم في منتصف عام 2008 قد حالت دون تنفيذه مما حدا بالدولة إلى اعتماده ضمن ميزانية الدولة حتى لا تتأخر مشاريع التنمية في المملكة ومن ضمنها المياه والكهرباء.
وقال الشريف إن الفضل لله أولاً ثم لأبناء المؤسسة في ما تحقق من إنجاز بإنهاء الوثائق في وقتها على الرغم من قصر المدة وانشغال المؤسسة بمشاريع عديدة في الوقت نفسه، رافعاً شكره وتقديره إلى خادم الحرمين الشريفين الذي أمر بتنفيذ هذا المشروع من الميزانية العامة وعدم تأخيره، والشكر للحكومة الرشيدة على دعمها المؤسسة في هذا المشروع الحيوي والمشاريع الأخرى. وأفاد أن خطوط أنابيب هذا المشروع قد تم ترسيتها منذ فترة ليتم استكمالها قبل الانتهاء من المحطة لتستقبل المياه المحلاة في حينه.
وكان مسؤول قد قال في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي أن تكلفة المشروع ستقل ما بين 20 إلى 25 في المائة عن التقديرات الأولية لأسباب منها انخفاض أسعار المواد. وكانت التقدير الأصلي لتكلفة المشروع ستة مليارات دولار عندما كانت سوميتومو اليابانية تقود كونسورتيوم بناء وتشغيل المحطة. وقالت سوميتومو في أيار (مايو) إنها علقت خطط الكونسورتيوم للمحطة.