استطلاع: الشركات البريطانية تواجه عهدا من العائدات والمجازفات الأقل
قالت أكبر جماعة بريطانية للأعمال لدى نشرها استطلاعا أظهر أن أزمة الائتمان قد جعلت الشركات أكثر نفورا من المجازفة إنه يتعين على الشركات أن تنتهج أسلوبا أكثر حذرا في الأعمال حتى إذا كان ذلك يعني قبول أرباح أقل. وقال اتحاد الصناعة البريطاني «سي بي أي» في وثيقة نشرت أمس الأول تحدد رؤيته لكيفية تطور قطاع الأعمال على مدى السنوات العشر المقبلة، إن الأزمة المالية أثارت تساؤلات بشأن نموذج الرأسمالية الأنجلوساكسوني التقليدي.
ويرى الاتحاد أنه من المرجح أن تعمل الشركات في المستقبل بأسلوب أكثر تعاونية ومرونة وتعتمد بشكل أقل على الديون وتعزز العلاقات مع الموردين والزبائن وتبذل جهودا أكبر للعمل بشكل أخلاقي أكبر.
وقال ريتشارد لامبيرت المدير العام لاتحاد الصناعة البريطاني «بعد صدمة العامين الأخيرين هذا التقرير يشير إلى أن ما نحتاج الآن هو سبيل للنمو أكثر توازنا وأقل مجازفة». «سبيل ربما تكون فيه العائدات على المدى القريب أقل ولكن المكافآت على المدى البعيد لنجاح الإدارة ستكون دائمة ومضمونة بشكل أكبر».
وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة ديلويت الاستشارية لحساب اتحاد الصناعة البريطاني أن أكثر من نصف الشركات البريطانية تعتقد أن أوضاع الإقراض لن تتحسن العام المقبل وأن أزمة الائتمان جعلتها أقل استعدادا لقبول ديون لتمويل عملياتها. وقال نصف الشركات التي تم استطلاع آرائها وعددها 66 شركة إن الركود سيؤدي إلى تراجع دائم في كم الديون المصرفية التي تقبلها لتمويل نشاطها. ولكن ربع الشركات قال إنها من المحتمل بشكل أكبر أن تجمع أموالا من خلال إصدار سندات، وأشارت 44 في المائة من الشركات إلى استعداد أكبر لإصدار أسهم.