المتنافسون على مشروع «كهرباء رابغ» يطلبون مزيدا من الوقت
أفادت مصادر من شركات مقاولات أمس بأن المتقدمين بعروض للحصول على عقد لبناء محطة كهرباء رابغ لشركة الكهرباء السعودية طلبوا مزيدا من الوقت لتحضير العروض.
ومدت الشركة السعودية للكهرباء بالفعل الموعد النهائي لتلقي العروض حتى 15 كانون الأول (ديسمبر) من 13 تموز (يوليو) بناء على طلب أصحاب العروض.
وقال مصدر من شركة مهتمة بالعقد إن الشركات تريد المزيد من الوقت لتعديل خططها حسب تغييرات في المواصفات البيئية في التصاميم، وفق ما ذكرت «رويترز».
ومن المقرر أن تبلغ الطاقة الإنتاجية لمحطة الكهرباء ما بين 2400 و2800 ميجاواط أي ما بين 12 و14 في المائة من 20 ألف ميجاواط ترغب الشركة في إضافتها حتى عام 2018 بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 80 مليار دولار. وتبلغ الطاقة الإنتاجية للشركة السعودية للكهرباء حاليا 40 ألف ميجاواط.
وقال مسؤول من الشركة السعودية للكهرباء إن شركتين على الأقل طلبتا تأجيل موعد تسلم العروض حتى 16 كانون الثاني (يناير). ولم تقرر الشركة بعد إذا ما كانت ستمد الموعد النهائي مرة أخرى.
وقال «حتى الآن .. الموعد هو 15 كانون الأول (ديسمبر) لم نمدد لأحد.. ربما يوافق الرئيس على التمديد».
وأضاف أن توسعة المحطة من المقرر أن تكلف أربعة مليارات دولار ومن المتوقع أن تستكمل قبل صيف 2014 بصرف النظر عن أي تمديد آخر لموعد تلقي العروض. وقال المسؤول «حتى إذا جرى التمديد وهو أمر وارد فإن ذلك لن يؤثر في موعد تشغيل المحطة».
التوسعة تشمل أربع وحدات إضافية كل منها بطاقة تتراوح بين 600 و700 ميجاواط. ومن الشركات المتقدمة بعروض للمشروع أريبيان بيمكو وهيونداي للصناعات الثقيلة والستوم ودوسان للصناعات الثقيلة والإنشاء.
وأفاد مسؤول في الشركة السعودية للكهرباء مطلع الأسبوع الجاري بأن الشركة حددت 20 كانون الأول (ديسمبر) موعدا نهائيا جديدا لتقديم عطاءات بناء محطة كهرباء في الرياض تراوح قيمتها بين ملياري دولار و2.5 مليار.
وعزا عامر السواحة رئيس برنامج مشاركة القطاع الخاص في مشاريع إنتاج الكهرباء تمديد الموعد النهائي إلى أسباب فنية. كان الموعد النهائي الأصلي لمشروع محطة الكهرباء التي ستبلغ قدرتها ألفي ميجاواط هو السابع من كانون الأول (ديسمبر)، حسبما نسبته إليه «رويترز».
وقال «السبب هو أن إعداد المعلومات الفنية مثل مسح الموقع استغرق منا وقتا أطول مما توقعنا. لا يوجد سبب آخر». وأضاف «إننا عازمون على عدم تمديده ثانية.. إنها (مجموعات الشركات) كما هي.. لم يتغير شيء».
وكان السواحة قد قال الشهر الماضي إن خمسة اتحادات شركات تجهز عروضها لمحطة كهرباء الرياض وهي: التحالفات هي «إنترناشيونال باور» مع «سعودي أوجيه» ومؤسسة الطاقة الكهربية الكورية ــ و«جي دي إف سويز» مع «الجميح» ــ و«ميتسوبيشي كورب» مع الشركة العربية لتنمية المياه والطاقة «أكوا باور» و«طوكيو للطاقة الكهربية اليابانية» ــ و«تيناجا ناسيونال برهارد أوف ماليزيا» و«سوميتومو كورب» ومجموعة بن لادن السعودية.
ويضم الكونسورتيوم الخامس «ماوربيني اليابانية» مع «كانساي إلكتريك اليابانية» و»مصادر السعودية».