إنفلونزا الخنازير تبلغ ذروة انتشارها في نصف الكرة الشمالي

إنفلونزا الخنازير تبلغ ذروة انتشارها في نصف الكرة الشمالي

قال خبراء في مجال الصحة في العالم إن وباء إنفلونزا الخنازير ربما يبلغ ذروته في الانتشار في النصف الشمالي للكرة الأرضية، لكنهم حذروا من أنه مازال بعيدا عن الانتهاء.
كما قال مسؤولون إنهم يبحثون انتشارا مثيرا للمتاعب لسلالة فيروس «اتش1 إن1» مقاومة للعقاقير المضادة في عدة مناطق لكنهم أشاروا إلى أن هذا الانتشار مازال محدودا حتى الآن ولا توجد دلائل على أن الفيروس يتحور بشكل مستمر.وقالت منظمة الصحة العالمية إن إنفلونزا «اتش1 إن1» تتحرك شرقا عبر أوروبا وآسيا بعد أن وصلت ذروتها على ما يبدو في أجزاء من أوروبا الغربية والولايات المتحدة.
وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان إن هناك دلائل أولية على أن نشاط المرض بلغ ذروته في مناطق معينة في نصف الكرة الأرضية الشمالي. ومازال انتشار المرض كبيرا في كندا حيث إن العدد الأكبر من الذين يزورون الأطباء هم من الأطفال. لكن مسؤولين أمريكيين يرون أن هناك مؤشرات على تراجع.وقالت الدكتورة إن شوشات من المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها: «بدأنا نشهد نوعا من التراجع في نشاط الإنفلونزا في كل أنحاء البلاد لكن مازال هناك انتشار كبير للمرض. مازال أكبر بكثير عما سنراه هذا الوقت من العام». وحلل فريق من مركز بحوث الإنفلونزا «كويست دياجنوستيكس» 142 ألف اختبار للأنفلونزا في الولايات المتحدة ووجدوا نمطا مماثلا حيث تظهر الاختبارات تراجعا في مرض مماثل للإنفلونزا منذ 27 تشرين الأول (أكتوبر). وقال أنتوني ماونتس من الفريق المعني بالإنفلونزا في منظمة الصحة العالمية لرويترز :»ما يحدث بشكل أساسي هو أن المرض ينتشر شرقا.في المعتاد غالبا ما تبدأ الإنفلونزا الموسمية في الغرب ثم تتجه شرقا. ويبدو أنها تتبع هذا النمط باستثناء أنها جاءت مبكرا جدا هذا العام».ويمكن للإنفلونزا أن تبلغ ذروة في الانتشار عدة مرات في موسم واحد. وقال الخبراء إنه يمكن توقع أسابيع أو شهور أخرى من المرض، وأشاروا إلى أنه خلال وباء 1957 وهو خريف مزدحم تبعته هدنة ثم ارتفعت الإصابات بشكل كبير مرة أخرى بدءا من كانون الثاني (يناير).

الأكثر قراءة