وزير الثقافة والإعلام يفتتح فعاليات الأيام الثقافية الفلسطينية في المملكة
افتتح الدكتور عبد العزيز خوجة وزير الثقافة والإعلام فعاليات الأيام الثقافية الفلسطينية في المملكة بمناسبة اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية, وذلك في مركز الملك فهد الثقافي, ويستمر للفترة من 27 ذو القعدة إلى غرة ذي الحجة 1430هـ
بدأ الحفل بآي من الذكر الحكيم بعدها ألقى وزير الثقافة والإعلام كلمة نقل فيها تحيات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وتعبيرهما عن خالص التحية والتقدير للإخوة في فلسطين على قبول دعوة المملكة لإقامة الأيام الثقافية بمناسبة اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009. وقال ''الاحتفاء بالأيام الثقافية الفلسطينية يأتي تتويجا لجهود المملكة طوال العام في الاحتفاء بالقدس عاصمة للثقافة العربية, وجاءت هذه الجهود عبر المؤسسات الثقافية المختلفة والأندية وجمعيات الثقافة والفنون وعبر برامج ثقافية شارك فيها الأدباء والفنانون من جميع أنحاء المملكة''.
#2#
وأضاف ''أن ما يربط هذه الأرض بفلسطين علاقات ضاربة في عمق التاريخ تتمثل في العلاقة القوية والصلة الوثيقة بين مكة المكرمة والقدس بين قبلة دائمة والقبلة الأولى التي توجتها رحلة الإسراء النبوية وبقيت العلاقة عبر التاريخ متأصلة.
وقال ''القضية الفلسطينية, والقدس بشكل خاص, تأتي في مقدمة أولويات اهتمام خادم الحرمين الشريفين والمملكة في محافل سياسية وثقافية عديدة كان آخرها الدورة السادسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة الذي عقد في أذربيجان, الذي أكد أهمية تضافر الجهود للوقوف ضد المحاولات الصهيونية لتهويد القدس وطمس هويتها الثقافية العربية الإسلامية على الصعيد العمراني والثقافي, خصوصا بعد إعلان القدس عاصمة للثقافة العربية, وفي ختام كلمته رحب بالحضور .
بعدها ألقى جمال عبد اللطيف الشوبكي سفير فلسطين لدى المملكة كلمة قال فيها ''نقف على أرض هذا البلد الذي تربطه بالمملكة علاقات ثقافية تاريخية وأخوية مميزة من فجر التاريخ وعهد المغفور له وعهد أبنائه الذين ضربوا أروع الأمثال في دعمهم المتواصل للأرض المباركة وللقضية الفلسطينية والقدس وشعب فلسطين
وقال ''إن الاحتفال بالأسبوع الثقافي الفلسطيني الذي تقيمه المملكة تحت رعاية وزير الثقافة والإعلام و ضمن الاحتفالية بالقدس عاصمة للثقافة العربية يؤكد الدعم الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين تجاه القدس الحبيبة التي هي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة''.
وقال ''الاحتفال بالقدس يأتي تكريسا لبعدها السياسي كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة ومكانتها في الوجدان الديني والإنساني وتقديرا لهويتها الثقافية والعربية ودعما للوجود الفلسطيني وتحديا لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي لتغير ملامح القدس, وأضاف ''القدس عربية وستبقى مدينة السلام عربية بمآذنها وقبابها وأبوابها رغم بشاعة الحصار وكل المحاولات لتغير هويتها وملامحها وتهويدها وتغير هويتها الثقافية العربية الإسلامية من خلال الإجراءات العنصرية بما فيها بناء جدار الفصل العنصري حولها لخنقها وعزلها والحفريات تحت الحرم حتى أصبح مهددا بالانهيار ورغم كل الإجراءات نقول بصوت عال إن القدس مدينة للفلسطينيين عربية وإسلامية إلى الأبد وعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة''.
وأضاف ''أن للاحتفالية بالقدس عاصمة للثقافة العربية على أرض المملكة رونقها الخاص خاصة أنها أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين''.
وثمن الجهود التي بذلتها وزارة الثقافة والإعلام لإنجاح هذه الفعالية عبر الأندية والمؤسسات الثقافية بما في ذلك الأسبوع الثقافي. وشكر الجهود المباركة للمملكة ملكا وحكومة وشعبا لإنجاح هذا المشروع بالدعم المعنوي والمادي والسياسي.
واشتمل حفل الافتتاح على قصائد شعرية فصحى وبالشعبية تبعتها موالات شعبية وقدمت فرقة أصايل رقصات شعبية فلسطينية.