رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


بلادنا مستهدفة .. فلنترك الشحناء والبغضاء!

وصلت البغضاء والشحناء بين فئات من المجتمع إلى ذروتها خلال الفترة الماضية.. حيث تبادلت تلك الفئات الاتهامات بحدة وتشنج وأطلقت المسميات من كل فريق على الفريق الآخر.. وتربص المختلفون ببعضهم.. واستخدمت كافة الوسائل والأوصاف المحرمة.. ومن لم يستطع النشر في الصحف يلجأ إلى المواقع الإلكترونية التي لا ضوابط لها ولا رقابة عليها! واليوم في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها بلادنا.. لماذا لا ندع البغضاء والشحناء ونتفرغ للدفاع عنها ضد تهديد حدودنا الجنوبية الذي توهم من قام به ومن حرّض عليه أن بإمكانه زعزعة الأمن وترويع سكان القرى الآمنة قرب تلك الحدود.. إلى جانب التهديد بإقامة مظاهر سياسية في موسم الحج القادم وقبل ذلك وبعده التهديد الإرهابي المستمر؟ الذي لم ينته كما يؤكد دائما الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ثم هناك حرب المخدرات التي تزداد يوما بعد يوم ليس بهدف الكسب المادي منها، كما هو الحال في بلاد العالم، وإنما لإفساد الشباب السعودي وهدم قيم المجتمع المحافظ.. ثم أخيرا وليس آخرا تهريب الأشخاص عبر الحدود دون جوازات لأهداف مختلفة وقد ظهر ذلك جليا في برامج تلفزيونية ناجحة، مثل برنامج (99) على القناة الرياضية الذي يعده الزميل المتميز عبد الله أبو داهش ويقدمه الإعلامي السعودي الشجاع صلاح الغيدان، حيث يطارد المخالفين في مخابئهم، وكانوا من قبل يهربون من الكاميرا ثم أصبحوا يقفون ويتحدثون ويبتسمون بكل صفاقة، مؤكدين أنهم يأتون عبر المهربين بمبلغ محدد ولو جرى ترحيلهم فإنهم عائدون بعد شهر أو شهرين.
وبعد هذا الاستهداف الموثق لبلادنا يأتي من يعترض على القول: (إن بلادنا مستهدفة)، بل هي كذلك ولا رد على هذا الاستهداف.. وصده وإبطاله إلا أن نكون يدا واحدة.. حتى ولو اختلفت الآراء أحيانا في حدود أدب الاختلاف المعروف.. وهذا ما يقوده ويدعو إليه قائد مسيرتنا الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي رسخ ثقافة الحوار محليا.. ثم انتقل بها إلى العالمية.
وأخيرا: هي دعوة مخلصة إلى التسامح والصفاء وترك البغضاء بين كافة فئات المجتمع لمواجهة الأخطار المحدقة ببلادنا. كما هي دعوة للجهات المختصة للضرب بقوة على من يهرب المتسللين إلى بلادنا أو يتستر عليهم متجردا من الوطنية ومعرضا وطنه للخطر!!

رئيس استخبارات من نوع خاص
مهمة رؤساء الاستخبارات في العالم معروفة.. وظهورهم الاجتماعي والإعلامي، ناهيك عن مساهمتهم في النشاطات، لا وجود له.. لكن الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة السعودية، يختلف عن هؤلاء، فهو يشارك في المناسبات الخاصة.. وآخرها كانت رعايته حفل أسرة المهيدب لتكريم المتفوقين من أبنائها مساء يوم أمس الأول وقبلها رأينا سموه في هذا الأسبوع يرعى مناسبة علمية مهمة في جامعة الملك سعود، وهي التي تتعلق بإقامة مركز للعلاج بالخلايا الجذعية، مما يشكل صرحا علميا سيسهم - بإذن الله - في إيجاد علاج لبعض الأمراض المستعصية.
تحية لهذا الرجل الذي جعل كلمة (الاستخبارات) خالية من الرعب والخوف الذي عُرفت به في عالمنا العربي.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي