نصف مليار ريال لإطلاق باكورة المشاريع الصناعية لـ «الأولى موارد»

نصف مليار ريال لإطلاق باكورة المشاريع الصناعية لـ «الأولى موارد»
نصف مليار ريال لإطلاق باكورة المشاريع الصناعية لـ «الأولى موارد»

تطلق شركة «الأولى موارد» وهي إحدى الشركات التابعة للشركة الأولى لتطوير العقارات، مشروع مدينة الشرق الصناعية بالمنطقة الشرقية على مساحة إجمالية تقدر بنحو 1,3 مليون متر مربع والذي اعتمد.
يأتي هذا المشروع ضمن الأفكار الجديدة التي تسعى إليها الشركة لخدمة القطاع العقاري الصناعي بمفهومه الجديد والذي يبحث عن الكمال الخدمي في مدن صناعية صديقة للبيئة.
وتنطلق الأولى موارد في تحديات كبيرة لبلوغ أهدافها السامية في خدمة الوطن بتطوير مدن صناعية ليست مكتملة في بنيتها التحتية فحسب بل في خدماتها التجارية والمرفقية والتدريبية والسكنية.
وأشار الدعيلج إلى أن الشركة تتطلع إلى الارتقاء المستمر في مشاريعها وخدماتها واضعة مبدأ الشفافية والثقة والسرعة في الإنجاز المتقن كأهم مبادئ العمل الناجح وطالب الدعيلج من بقية الشركات المحلية التي تسعى لأعمال التطوير تقديم ما هو أفضل لخدمة الوطن والظهور بالمظهر الذي يؤكد للجميع أننا على قدر من الرقي والمنافسة في شتى المجالات والقطاعات الاقتصادية عالمياً.

#2#

من جانبه، قال المهندس محمد بن إبراهيم الحميضي رئيس شركة الأولى موارد أن شركة «الأولى موارد» تعمل على تعزيز قدراتها بشراكات مهمة من حيث التوليد الكهربائي والإمدادات التجارية والصناعية وكذلك إدارة المدن الصناعية بمفاهيم إدارية عصرية، موضحا أن مدينة الشرق الصناعية هي عصارة خبرات تخطيطية وصناعية وخدمية يعكف عليها مهندسو الأولى موارد لتخطيط مساحة 1,3 مليون متر مربع تقريباً كنموذج فريد في المدن الصناعية إضافة إلى الاستخدام الصناعي الذي يمثل العمود الفقري للاستثمار الذي تتميز به المدينة باحتضانها منطقة مخصصة للأعمال والخدمات وتشمل المكاتب والمعارض التجارية إضافة إلى الفنادق والصالات المتعددة الأغراض وذكر أن المدينة تحتضن مركز للتدريب ليكون نواة خبرة تستفيد منه المناطق المجاورة.
وبين الحميضي إن كيفية تقليص الصناع وخدمات الإمدادات اللوجستية والورش من خلال توفير تلك الخدمات المساندة التي يمكن استئجارها في المنطقة المركزية بديلا من زيادة مساحة الأرض كذلك قدرة الشوارع على استيعاب الحركة الثقيلة من خلال الدراسة المرورية المفصلة ومما يميز ذلك المشروع أيضاً توفير أكبر مساحة ممكنة مخصصة لسكن العمالة من أجل الموازنة بين الإنجاز في العمل والراحة الجسدية،
وأضاف الحميضي أن الفكرة التصميمية للمشروع أخذت الوقت الكافي للخروج بمدينة صناعية حديثة تنافس المدن العالمية ولا سيما أن مدينة الشرق الصناعية خرجت عن التقليدية للمدن الصناعية المحيطة بها لتخلق أسلوباً جديداً في التخطيط الصناعي التي هي من سياسات الشركة الأولى ممثلة في منسوبيها وأعضاء المجلس والعاملين بها.
وأوضح الحميضي حول عناصر المشروع الخاص بالمدينة الصناعية قائلاً إن المشروع يحتوي على مركز لرجال الأعمال في بيئة خضراء مائية يستطيع فيها مستخدمو تلك الأراضي الصناعية الاستفادة من استئجار الخدمات بديلاً من تحمل تكاليف أصول تلك الخدمات في أراضيهم مثل المكاتب الإدارية والمعارض الفخمة، كما يمكنهم تدريب عمالتهم في المركز المخصص للتدريب ومن المميزات الخاصة بالمركز توفير السكن لضيوفهم وصالات الاجتماعات من خلال الفندق المخصص.
وأشار الحميضي إلى أن المركز سيحتوي على خدمات متفرقة كثيرة مثل الخدمات المصرفية والطبية والمطاعم والمتاجر ومحال التسوق،بالاضافة إلى إنه يحتوي على مكاتب إدارية مكونة من ثلاثة أدوار تمكن ملاك المدينة من ممارسة أنشطتهم الإدارية والتجارية في منطقة مركز الأعمال ومما يميز تلك المكاتب أنها تطل على منطقة خضراء تجعل مناخ العمل كواحة في وسط المناطق الصناعية. وأشار إلى أن المشروع يضم منطقة تجارية للعروض التجارية تخلق سوق مساندة للمنتجات الصناعية للمدينة وما حولها،وفندق متميز بارتفاع ثلاثة أدوار يشمل الغرف والمطاعم وصالات الاحتفالات الخاصة والأنشطة المصاحبة لعمل الفندق بشكل عام.
وأوضح أن البنية التحتية سيتم تنفيذ كامل الخدمات المنصوص عليها وفق أنظمة النطاق العمراني من كهرباء وصرف صحي وماء واتصالات وطرق إضافة إلى تخصيص مسارات مستقبلية للخدمات.
يذكر أن الشركة الأولى لتطوير العقارات اتسمت بالشفافية والمصداقية والإنجاز على أعلى المواصفات والمقاييس في شتى مجالاتها وأنشطتها التجارية والعقارية والاستثمارية والصناعية ،ويعد مشروع مدينة الشرق الصناعية فرصة ذهبية للمطورين العقاريين ولا سيما أن هناك نهضة كبيرة في نمو الصناعات المحلية.
يذكر أن الشركة الأولى لتطوير العقارات ستكون راعياً فضياً لندوة تطوير الأراضي الحكومية المخصصة للسكن والتي ستنطلق اليوم ولمدة يومين تحت رعاية الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية.
وثمن الدعيلج رعاية وزير الشؤون البلدية والقروية الذي كثيراً ما يحرص على متابعه مجريات النمو والتطوير العقاري في المملكة.
وذكر أن رعاية الشركة لهذه الندوة تأتي من منظور استراتيجي تتبناه الشركة ويقضي بتوفير أوجه الدعم كافة للفعاليات التي تسهم في مزيد من التنمية الاقتصادية وتعزيز الوعي بأهمية القطاع الخاص وتدعم التكامل المنشود مع القطاع الحكومي.

الأكثر قراءة