فريق طبي فرنسي في جراحة العظام يزور مجموعة د. سليمان الحبيب
إيماناً من مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية بأهمية الاستفادة من الخبرات والكفاءات الطبية العالمية واستمراراً للنجاح الذي صاحب زيارة الفريق الطبي في رحلته السابقة والمتمثل في إجراء عدد من العمليات الجراحية للعمود الفقري تكللت جميعها بنجاح تام نتيجة المهارة العالية واستخدام أحدث التقنيات الطبية وإتباع النظم والمعايير العالمية في العمليات الجراحية. سيبدأ الفريق الطبي الفرنسي بمتابعة الحالات المرضية في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب في القصيم يوم الخميس 10/11/1430هـ الموافق 29/10/2009م ومتابعة المرضى في المركز الطبي في العليا يوم السبت 12/11/1430هـ الموافق 31/10/2009 م. وكان لنا هذا اللقاء مع رئيس الفريق الطبي الفرنسي الدكتور دومنييك سماحة استشاري جراحة العمود الفقري والحاصل على الزمالة الفرنسية، والدكتور أوليفييه فرانسوا أستاذ جراحة العمود الفقري في جامعة بوردو في فرنسا ليحدثنا عن آخر التقنيات الحديثة المتبعة في علاج أمراض العمود الفقري.
نجاحات تخطت المقاييس العالمية
دكتور.. بداية حدثنا عن المستجدات في علاج أمراض العمود الفقري من خلال آخر العمليات التي أجريتموها في الرياض والقصيم؟
حقيقة أكثر ما يسعدنا كفريق طبي أن نرى نتائج عملياتنا بعد أجرائها منعكساً بالإيجاب على المرضى، حيث قمنا في آخر زيارة لنا في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب في القصيم بإجراء عمليتين خطيرتين في العمود الفقري تكللتا بالنجاح التام وبنسب فاقت كل المقاييس العالمية للعمليات المتشابهة في المستشفيات الأخرى نظراً للتقنيات المتوافرة في هذا المستشفى وكذلك لكفاءة الفريق الطبي الزائر.
استعدال العمود الفقري
حيث أجريت العملية الأولى لمريضة تبلغ من العمر 16 عاماً كانت تعاني مرض الجنف - انحناء في العمود الفقري – وقد تأخرت في العلاج حتى بلغ الانحناء لديها إلى 40 درجة، ونجح الفريق خلال العملية بتعديل الانحناء بنسبة تعدت 85 في المائة، وهذه النسبة عالية جداً مقارنة بنسب التحسن عالمياً والتي تكون ما بين 65 في المائة إلى 75 في المائة. وفي تطور سريع لحالتها الصحية بدأت المريضة السير على أقدامها بعد يومين والخروج من المستشفى بعد أسبوع وهي في حالة ممتازة ولا تعاني أية مضاعفات.
مستشفيات متخصصة تساير التقنيات الحديثة
وعمليات كهذه عادة لا يتم إجراؤها إلا في المستشفيات المتخصصة والتي تساير التقنيات الطبية الحديثة. ومرض الجنف يصيب في أغلب الأحيان الفتيات أكثر من الصبيه بنسبة 7 : 1 وخاصة مع بداية الدورة الشهرية مما يزيد من درجة الانحناء والتشوهات في العمود الفقري إضافة إلى مشكلات في التنفس والأعصاب.
الانحناء يزيد مع المريض بنسبة درجة كل عام، فإذا كان هناك مريضة مصابة بانحناء يبلغ قدره 40 درجة في سن الـ 20، سيصبح 60 درجة في سن الـ 40 وهذا يشكل تطورا خطيرا للمرض ولهذا علينا إيقافه جراحياً.
#2#
صعوبة الجراحة تحتاج إلى مهارة عالية
هذه العمليات تعرف بصعوبتها وتتطلب من الجراحين مهارة عالية واستخدام تقنيات متطورة لتفادي حدوث شلل من جراء هذه الجراحة، ومن هذه التقنيات الـ Derotation وهى تقنية تخول من يتقن استعمالها بأن يسيطر من دون مخاطر كبيرة على هذه الجراحة الدقيقة.
مريضة الفقرات القطنية أصبحت تمارس حياتها بصورة طبيعية
وماذا عن العملية الثانية؟
العملية الثانية تمت لمريضة تبلغ من العمر 50 عاماً كانت تشكو من آلام في منطقة أسفل الظهر وبعد التشخيص وجد تضيق في النخاع الشوكي داخل الفقرات القطنية وهما الفقرات الثالثة والرابعة والخامسة مما سبب للمريضة آلاما كثيرة في القدم وتنميلا وضعفا في عضلات الأرجل إضافة إلى عجزها عن السير لمسافات طويلة.
توسيع قناة النخاع الشوكي
بعد دراسة الحالة مع جميع أعضاء الفريق الطبي أجريت العملية بتوسيع قناة النخاع الشوكي مع تثبيت الفقرات القطنية الثالثة والرابعة والخامسة وإزالة الضغط على النخاع الشوكي خلال ساعة من بدء العملية وتأمين الراحة الكاملة للمريضة مستقبلاً وهى تتمتع بحالة صحية ممتازة وتمارس حياتها بشكل طبيعي بعد انتهاء الآلام نهائيا.
أهمية التشخيص المبكر لمرض الجنف
كيف يتم اكتشاف حالات الإصابة بمرض الجنف (انحناءات العمود الفقري) لدى الأطفال؟
إن الجزء المهم في علاج الجنف (انحناءات العمود الفقري) هو اكتشافه مبكراً لأن ذلك يساعد على علاجه بدرجة نجاح أكبر. والاكتشاف المبكر يستدعي فحص جميع الأطفال فحصاً دورياً، إما في المدرسة أو طبيب الأطفال أو حتى عن طريق الوالدين. والفحص الروتيني لاكتشاف الجنف يكون عن طريق الوقوف أو الجلوس خلف الطفل عن بعد متر أو مترين وبعد البدء يقوم الطفل بالإنحاء للأمام قليلاً ويقوم الطبيب بمراقبة الجزء الأعلى من ظهر الطفل للبحث عن ظهور البروز في ناحية دون ناحية أخرى من أعلى الظهر وهو الدليل على وجود الجنف في مرحلته المبكرة.
التدخل الجراحي في الحالات المتأخرة
وفي حال اكتشاف المرض ماذا يتم من إجراءات؟
عند وجود الجنف فإنه يتم عرض الطفل على استشاري العمود الفقري الذي يقوم بعمل الأشعات السينية اللازمة وقياس درجة التقوس ونسبة الزيادة فيه. وبصفة عامة فإنه لا يوجد حتى اليوم دواء يعالج الجنف أو يمنع ظهوره.
متابعة دورية
لكن أغلب الحالات التي يتم اكتشافها مبكراً في الأطفال تكون درجتها بسيطة وتحتاج فقط إلى متابعة دورية. أما إذا حصلت زيادة في درجة التقوس فمن الممكن استخدام حزام طبي في محاولة لإبطاء التقوس. وفي الحالات التي يكون التشخيص فيها متأخراً فإن التدخل الجراحي يكون ضرورياً ويتم بنجاح تام مع استخدام التقنيات المتطورة في العلاج ووجود الطبيب المتخصص في علاج هذه الحالات.
نقص الإحساس في الساقين
الديسك من أكثر الحالات شيوعاً، فما أعراض هذا المرض؟
أغلب الحالات تتمثل في مشكلات الانزلاق الغضروفي حيث يشعر المريض بالألم ينتقل إلى الأسفل باتجاه الساق اليمنى أو اليسرى، مع تنمل أحياناً. والمرضى المتقدمون في السن يشعرون بنقص في الإحساس في كلا الساقين مع الألم وإحساس بالكهرباء وبالأخص الشعور بالضعف عند المشي، والتعب في المشي لمسافات طويلة.
استرداد كامل الحركة بعد 3 أيام
في حالة مريض يعاني مرض الديسك، متى يتم استخدام الجراحة له؟
عندما يصاب المريض بانزلاق غضروفي، ويعاني ألماً في الرقبة والذراعين، وقد مارس العلاجين الطبيعي والتقليدي ولم يظهرا أي نتيجة إيجابية، فإننا ندرك أهمية إجراء العملية لتغطية الفتق ووضع غضروف صناعي، والغضروف الصناعي، يسمح للمريض أن يسترد كامل الحركة بعد العملية بثلاثة أيام.
علاج الانزلاق الغضروفي بالمنظار
وما طرق العلاج ؟
عندما يكون هناك انزلاق في مثل هذه الحالة فإننا ندرك علاج الانزلاق الغضروفي تحت الجراحة بالمنظار في أغلب الأحيان، فهذه التقنية أتاحت لنا تلافيا إجراء جرح كبير تستلزمه الجراحة العادية وحققت للمريض تعافيا عاجل وبشكل مدهش. وسرعان ما يختفي الألم، وبعد العملية يقيم المريض في المستشفى 48 ساعة بعد ذلك باستطاعته الحركة بشكل عادي، ويجب أن يكون حذراً في الشهر الأول ويتمثل ذلك في عدم حمل الأشياء الثقيلة، ومن ثم باستطاعته البدء في العلاج الطبيعي.
ظروف عمل مثالية
وماذا عن الإمكانات المتوافرة لديكم؟
أمنت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية لنا جميع وسائل العمل في ظروف مثالية وهكذا لم تعترضنا أية صعوبات فنية مع الإشارة هنا إلى أن هذا النوع من الجراحة الجديدة (المنظار الجراحي) يستلزم تدريبا دقيقا وتعتمده قلة من الأطباء في العالم، لذلك نحن فخورون بأننا نعتمده داخل المجموعة.
أسباب آلام الرقبة متعددة
ما الأسباب المؤدية لآلام الرقبة؟
عموماً تنتج آلام الرقبة عن الإجهاد المستمر للرقبة والجلوس الخاطئ المستمر لساعات طويلة على المكتب أو الكمبيوتر أو أثناء قيادة السيارة، وقد يكون ألم الرقبة ناتجاً عن خشونة الفقرات العنقية والتي تحدث كنتيجة طبيعية مع التقدم في سن ما بعد الـ 50، كما أن حمل الأشياء الثقيلة وبعض الرياضات مثل ركوب الخيل تؤدي أيضاً للشعور بالألم، أما الآلام الأكثر شدة والتي تنتشر في الأطراف العلوية مع حدوث التنميل والشعور بالضعف في الطرفين العلويين فقد تكون نتيجة انزلاق غضروفي عنقي أو خشونة مع ضغط على الأعصاب، هذا إلى جانب أسباب أخرى كالالتهابات والأورام والإصابات.
أهمية العلاج المبكر لآلام الرقبة
وضِّح لنا بشكل أكبر التوصيف الدقيق لآلام الرقبة؟
يشعر الشخص بألم الرقبة وتيبس وتصلب في عضلاتها وقد تزيد هذه الأعراض مع العمل الطويل في وضع الجلوس أو الوقوف، كما قد يسمع المريض صوت احتكاك أو طرقعة مع حركة الرقبة وربما يشعر أيضاً بالصداع والدوار، ومع الضغط على جذور الأعصاب بالفقرات العنقية قد يشعر المريض بالتنميل أو الألم أو الضعف في عضلات الذراعين واليدين والأصابع أو في الساقين عند الأحوال الشديدة، وفي الحالات الأكثر تقدماً للمرض قد تؤدي إلى صعوبة في المشي والتحكم في البول أو استعمال اليدين. ولهذا أنصح بالمعالجة في بداية الأعراض.
الوقاية من آلام الظهر
ما النصائح التي تقدمها لمن يعانون آلام الظهر؟
المحافظة على وضع الجسم هو أول أساليب تجنب آلام الظهر فالوضع الخاطئ للظهر نتيجة السمنة المفرطة يؤدي إلى إجهاد دائم على منطقة أسفل الظهر مما ينتج عنه حدوث ألم متكرر في تلك المنطقة، والمحافظة على الوزن المثالي للجسم مهم أيضاً، حيث إن كل كيلو زائد في الوزن عند منطقة البطن تقابله عشرة كيلوات إجهاد على منطقة أسفل الظهر، كما أن استعمال الظهر بطريقة صحيحة في أنشطة الحياة اليومية والحرص على أداء بعض التمرينات الآتية بانتظام يوفر كثيرا من المتاعب على المريض، ومنها تمرينات الإطالة للعضلات والتي تنتج عنها مرونة لعضلات الظهر والأطراف السفلى حتى تعمل بكفاءة تامة مما يقلل حدوث التقلص بها ويقلل من حدوث آلام أسفل الظهر.