التكهنات بتورط شركات أدوية في إنفلونزا الخنازير تصرف السويديين عن التطيعم

التكهنات بتورط شركات أدوية في إنفلونزا الخنازير  تصرف السويديين عن التطيعم

يدور لغط كبير حول حملة التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير الجارية الآن في جميع أنحاء السويد، حول النتائج المرجوة من التطعيم ضدها ، خصوصا بعد أن كثر الحديث عن تورط الشركات الكبرى لتصنيع الأدوية والشك في مصداقيتها .
وقد طرحت صحيفة أفتون بلاديت سؤالا على القراء السويديين صيغته ''هل سيأخذون اللقاح ضد إنفلونزا الخنازير أم لا ؟''. قد أجاب من بين 57425 قارئ بمعدل 39.3 في المائة نعم وأجاب 39.9 في المائة بل ، وأجاب 20.8 في المائة بأنهم لم يحسموا الأمر حتى الآن. ويقول الخبراء إن الأمر متروك للمريض للمطالبة بالتلقيح ضد إنفلونزا الخنازير أم لا.
ولكن من الذي سيحصل على أول حقنة؟ وهل يشعر الإنسان بالألم؟ وهل نحن في حاجة إلى جرعتين؟
وكيف يعرف الإنسان أنه في خطر؟
تقول الطبيبة السويدية أنيكا لينده من معهد الوقاية من الأوبئة:
إن الجميع في خطر، وحتى الذين يعانون زيادة الوزن، مدعوون إلى القيام بالتطعيم. وتضيف :''فإن كان مؤشر كتلة الجسم Body mass index يشير إلى أكثر من 40 كيلو جرام ينبغي على الإنسان تناول اللقاح وعليه أن يتحقق من أحد مراكز الرعاية الصحية أو الطبيب لإرشاده. وتؤكد أنه ليس هناك سبب لتجاهل التطعيم، وتقول:'' الحق يقال، حتى إن كانت لديك حساسيات ما مثل الحساسية من البيض ينبغي لك الحصول على المساعدة والتلقيح وإن كان الخطر قليل جدا.
وبكل الأحوال يجب التحقق من الطبيب إذا كنت على درجة عالية من الحساسية من شيءما''. أما عن الآثار الجانبية عند تناول اللقاح، فتجيب الدكتورة :''
احمرار وتورم في موقع أخذ العينات، والحمى والصداع، ولا يوجد شيء خطير. ولا حاجة للبحث عن الأطباء. فهناك لقاحات مماثلة لمعالجة هذه الامور في الصيدليات''.
وتتابع أن أكثر من 40 مليون شخص قد تم تطعيمهم ضد الإنفلونزا الموسمية، وليس هناك ما يشير إلى وجود آثار جانبية خطيرة لديهم على سبيل المثال.
وتشير وكالة الأدوية الأوروبية إلى أن الأشخاص الذين ينتمون إلى أي مجموعة من المجموعات المعرضة للخطر كالمصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الرئة والسكري، وفيروس نقص المناعة البشرية، والأمراض العصبية والعضلية وغيرها فيكفي تناول جرعة واحدة أو جرعتين. ومدة تناول اللقاح لا تتجاوز 30 ثانية. وتختم الطبيبة حديثها بأن وجود عدد كاف من الناس الملقحين يساعد على إيقاف الوباء. ولذلك تنصح الجميع على المساهمة في حماية أنفسهم أولا وإظهار التضامن مع الفئات المعرضة للمخاطرثانيا كما يقول العاملون في اللجان الصحية هنا.

الأكثر قراءة