مطالب بإيجاد أفكار نوعية للقفز بنشاطات شباب الأعمال إلى الريادة

مطالب بإيجاد أفكار نوعية للقفز بنشاطات شباب الأعمال إلى الريادة
مطالب بإيجاد أفكار نوعية للقفز بنشاطات شباب الأعمال إلى الريادة

اختتمت أمس فعاليات ملتقى شباب الأعمال 2009، الذي نظمته غرفة الشرقية، تحت رعاية الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، وشاركت به نحو 40 شركة ومؤسسة.
وأكد عدنان النعيم الأمين العام لغرفة الشرقية الإقبال الواسع من شباب الأعمال والمستثمرين على المشاركة في ملتقى شباب الأعمال، حيث بلغ عدد الذين سجلوا أسماءهم، والمشاركين في الجلسات والمحاضرات والمعرض والداعمين والرعاة نحو 1100 شاب.
من جهتهم أبدى الشبان السعوديون المشاركون في فعاليات الملتقى إلى جانب الخبراء والأكاديميين والمتحدثين في فعالياته رضاهم عن نجاح الملتقى في تحقيق أهدافه، مشيرين إلى دقة الإعداد وحسن التنظيم اللذين حرصت غرفة الشرقية على توفيرهما لهذا النجاح.

جلسات الملتقى
وشهدت جلسات الملتقى الذي رعته "الاقتصادية" إعلاميا محاضرات مهمة تضمنت مناقشات وحوارات خصبة وثرية حول تطوير البيئة الاستثمارية لمشروعات شباب الأعمال في السعودية بشكل عام، والمنطقة الشرقية بشكل خاص، حيث تناولت المحاضرات ظاهرة الاندماج، واستعرضت عددا من التجارب ودروسها المستفادة في هذا المجال، إلى جانب توليد الأفكار، والمفاضلة بين الفرص الاستثمارية،ومبادئ إعداد دراسات الجدوى.
وطالب الدكتور محمد قشقري المدير التنفيذي لقطاع التجزئة في شركة صافولا، خلال الجلسة الأولى التي عقدت البارحة الأولى تحت عنوان " أهمية الاندماج في سوق العمل"، وشارك فيها عصام المهيدب نائب رئيس مجموعة المهيدب، بالتفكير جديا في الاندماج بين الشركات، مشيرا إلى أن النمو الذي تشهده السوق المحلية، والآخذ في التنامي يحفز كثيرا على عمليات الاندماج لتحقيق التوسع والتفكير في أسواق خارجية، حيث إن ذلك سيؤثر إيجابا في مستواها وعائداتها المالية.
وأوضح الدكتور قشقري أن ملاك الشركات المندمجة يأتون في مقدمة المستفيدين من عمليات الاندماج، مؤكدا أنهم لن يقدموا على الاندماج، إلا بعد دراسة عميقة تحقق لهم النمو السريع للشركة وخفض قيمة التكلفة، التي ستؤدي إلى خفض أسعار المنتجات، إذ إن الاندماج سيوفر وظائف جديدة ستكون من نصيب الموظفين المميزين، مبرهنا على ذلك بأن الشركة التي يصبح وضعها المالي قويا، تستطيع تقديم عروض مميزة لموظفيها.

الاندماج ليس احتكارا
وبين قشقري أن تقليل التكلفة وخفض أسعار المنتجات، يفيدان الزبائن والعملاء والمستهلكين، بقدر ما يسهمان في تطور الشركات المندمجة، بشكل سريع،كما أن الاندماج ليس صورة للاحتكار، فالسوق السعودية بعيدة جدا عن هذا المفهوم، لافتا إلى أن شركة المخازن الكبرى عندما اندمجت مع بنده حقق لها الاندماج زيادة في الانتشار بنسبة 17 في المائة، مما يؤكد أن الكيان القوي مفيد جدا للبلاد، كونه سيصبح منتشرا أكثر محليا ومنافسا عالميا في المستقبل، أما إذا كان الكيان المحلي ضعيفا ،فإنه يضعف السوق المحلية، وبالتالي سيفقد السوق تلك الكيانات لأنها ستزداد ضعفا، وربما تختفي، الأمر الذي يضر بالاقتصاد المحلي, بينما لو فكرت شركتان قويتان في الاندماج، وهما تقدمان الخدمة نفسها، فإن مثل هذا الإجراء يعكس الاحتكار، ولن توافق عليه الجهات الخاصة المسئولة عن تنظيم عمليات التجارة العالمية.
وذكر قشقري أنه لابد لنجاح الاندماجات من الدراسة العميقة والمتأنية والتخطيط الدقيق، وهو ما يستغرق غالبا تسعة أشهر كحد أقصى،حيث ليس بالضرورة أن تكون شركة أفضل من أخرى، وحتى يتحقق الاندماج يجب ألا تتنافر الشركتان، أي لا يقدمان منتجات مختلفة، أما إذا تنافرتا من الناحية الإدارية، فإن ذلك يصبح سببا كافيا لفشل الاندماج، كذلك قد تحصل الاندماجات بناء على رؤية مستقبلية، كأن تفكر شركة كبرى في شراء شركة صغيرة لا تعني لصاحبها شيئا، ولكنها تعني لهم الكثير من خلال فكرة المشروع نفسه، فإما أن يشتروها بمبلغ خيالي مثل ما حصل مع شركة بيبسي عندما اشترت "بيتزا هت"، مشيرا إلى أن وزارة التجارة والصناعة تلعب دورا في عمليات الاندماج، مما يولد شعورا لدى الطرفين بأن العمل مراقب، ويطمئن الجميع إلى عدم وجود ضرر.
وعن الاندماج الواقعي قال قشقري: إنني أرى أن الاندماج الواقعي يحصل إذا كانت نسبة الاندماج للشركتين بما يمثل حصة 25 و 75 في المائة، وإذا كانت أقل من ذلك لأي طرف فهناك حقوق تسمى (حقوق أقلية) تحمي الشركات الضعيفة المندمجة من سطوة بعض القرارات للشركة الأقوى.

الدخول إلى السوق المصرية
وأضاف قشقري:" هناك خطط جديدة للشركتين بعد الاندماج للتوسع خارجيا ،وخاصة في دول الخليج والدول العربية, موضحا أن "بنده" متواجدة في الإمارات و"المخازن" متواجدة في قطر مسبقا قبل الاندماج، والآن بعد الاندماج نسعى إلى الانتشار في باقي الدول وفق خطط منهجية مدروسة للأسواق الخليجية والعربية، حيث إن هناك خطة عمل لدخول السوق المصرية بصفتها إحدى الأسواق الواعدة وحجمها الكبير الذي يفوق حجم أسواق الخليج، وسيرى هذا المشروع النور قريبا، ملمحا إلى أن الأزمة العالمية أبطأت من مراحل النمو مع محدودية الضرر اللاحق بقطاع الأغذية على وجه الخصوص، لأنه قطاع حيوي ومن الضروريات الأساسية ،بخلاف المنتجات الأخرى.

33 ألف عملية اندماج عالمية
من جهته استعرض عصام المهيدب نائب رئيس مجموعة المهيدب، نسب اندماج الشركات في العالم وما يقابلها في السوق العربية، قائلا إن هناك 33 ألف عملية اندماج حصلت بين شركات في العالم بقيمة ثلاثة تريليونات دولار، يقابلها 175 عملية مماثلة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بقيمة 36 مليار دولار، الأمر الذي يعني أن اندماج الشركات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يمثل 3 في المائة من الاقتصاد العالمي، وبالتالي يؤكد أن السوق العربية والمحلية مازالتا متناميتين، وهذا يحفز على الاندماج لتحقيق الربحية والتوسع وزيادة الفرص.
وحول قرار الاندماج أبان المهيدب، أن هناك نوعين من القرارات في هذا الجانب، فإما أن يكون عاطفيا كونه يتعلق بالتفكير باسم العائلة والحفاظ عليه، وبالتالي يرفض الاندماج، وإما أن يكون واقعيا يرتبط بالسوق ويقبل الفكرة.
وعن تجارب بعض شباب الأعمال في السوق المحلية ذكر المهيدب، أن هناك فريقا من شباب الأعمال يؤسس شركات صغيرة، بناء على أفكار مميزة ويحقق هذا الفريق أهدافه بعد خمسة أعوام منذ الانطلاقة، ولكنه يبدأ في التفكير في عملية تنمية مشروعه وتمويله، ويصطدم بعوامل كثيرة تحبط خططه، فإما أن يفكر في بيعه والاستفادة من قيمة البيع في مشروع آخر، أو الاندماج مع شركة أقوى لتمويل المشروع وبقائه فيها بصفة تنفيذية.

نسبة نجاح الاندماج ليست عالية
وأكد المهيدب، أن نسبة نجاح الاندماج ليست عالية ولا تتجاوز 50 في المائة، وهذا لا يعني أن عملية الاندماج لم تنجح، بل هناك فترة زمنية يقاس من خلالها نجاح الاندماج ،حسب نوع العمل والنشاط المندمج ولكن لا يقل الفترة حتى تقيس نجاح الاندماج عن 24 شهرا من إتمام الاندماج حتى تصبح الإدارتان إدارة واحدة.
وأوضح المهيدب أن الاندماج يؤثر في رأس المال بالإيجاب، وينعكس على ذلك على السوق، إذ إن الاندماج إذا درس بعناية، وبشكل صحيح، سيكون تأثيره إيجابيا في السوق، ويضيف له المزيد من القوة، مشددا على ضرورة دراسة الاندماج قبل البدء فيه، لمواجهة فشل الاندماج وأثره في الشركتين.

تحديد القطاع والرسالة
أما محمد العقيل رئيس مجلس إدارة شركة جرير للتسويق ،فاختصر خلال الجلسة الثانية في محاضرته حول "تجربة جرير"، عوامل نجاح المشروع التجاري في السوق المحلية في ثلاث نقاط شملت: التركيز على قطاع واحد، القيادة المستمرة للمشروع، وقضاء وقت كاف لإدارته، مستعرضا تجربة "جرير" في السوق المحلية من خلال دراسة السوق المحلي باستمرار ووضع منافسيه، والاطلاع على الكثير من أساليب الإدارات الناجحة في العالم .
وقال العقيل مخاطبا شباب الأعمال:"حتى تضمن نجاح أي مشروع يجب أن تحدد القطاع الذي ستعمل فيه، وتحدد رسالتك وتكون فكرتك بسيطة وقابلة للتنفيذ وتركز عليها،مسترجعا بداية مكتبة جرير التي كانت مجرد محل صغير في الرياض، فقرر العقيل وإخوانه العمل على تطويره بالتركيز على السوق والمنافسين، ولفت الحضور إلى مبدأ مهم في قيادة المشاريع، وهو عشق المشروع، وتخصيص صاحبه ما يمثل 150في المائة من وقته في إدارته، حتى يصل إلى مستويات ممتازة في الأرباح.

التركيز على مشروع واحد
وأكد العقيل ضرورة التركيز على مشروع واحد، معللا ذلك بأن العمل على أكثر من عمل يشتت التفكير ويضيع الوقت، وقال:" كنا نحاول دخول سوق المقاولات في السابق ولم يحصل ذلك كونها تحتاج إلى رأسمال قوي لم يتوافر لدينا في فترة السبعينيات، كما أننا فكرنا في الاستشارات الهندسية، ولم تحصل، ولكن هذا أخذ منا الوقت الكثير وحرمنا من فرص كانت أفضل لو ركزنا على فكرة واحدة".
وأضاف العقيل:" إن مراحل تطور أي مشروع تحتاج إلى أفكار جديدة تحقق الاستمرارية، وهذا ما اعتمدت عليه رسالة "جرير" في القيادة من خلال بعض المنتجات، ومن تلك الأفكار جمع المنتجات تحت سقف واحد وتوزيعها بتصميم جيد وجذاب يخرج من التقليدية ويساعد على التطور، كما اعتمدت الرسالة على القيادة في بعض المنتجات، بحيث يكون لنا الريادة في إنتاج بعض المواد أو توفيرها من الخارج وتصريفها قبل إصدار الموديل الحديث لها، الأمر الذي مثل أكبر التحديات التي خاضتها "جرير"، ومنها أننا عندما بدأنا التفكير في رفع مبيعاتنا إلى مليار ريال وأكثر، كنا نعتمد على بيع أجهزة الكمبيوتر ولم نستطع تخطي المستويات المطلوبة، ولكن بعد توفير الجديد منها باستمرار وصلنا إلى مستويات عالية ببيع أكثر من 26 ألف جهاز شهريا، وفي بعض الأحيان بلغ معدل البيع ألف جهاز في اليوم الواحد".
وقدم العقيل بعض النصائح لشباب الأعمال ومن يفكر في دخول السوق، وذلك أن يضع رؤية واضحة لعمله ،وان تحتوي على رؤية التحدي، وقال:" كانت رؤيتنا هي استقطاب القيادات الممتازة التي تساعدنا في التطور وتدريب أفراد الأسرة أولا بالعمل خارج الشركة لمدة خمسة أعوام، ومن ثم الالتحاق تدريجيا بالشركة، ثم التفكير في التقاعد لترك الفرصة للشباب، وكان ذلك من أكبر التحديات التي واجهتنا، فإما أن يكون التقاعد تدريجيا أو مباشرا".

التحول إلى مساهمة
وعن سبب تحول "جرير" إلى مساهمة، أوضح العقيل أن فكرة التحول جاءت بعد دراسة خرجت بنتائج مناسبة لجميع أفراد الأسرة، ومستقبل الشركة، من أهمها تشكيل مجلس إدارة، حيث يؤدي ذلك إلى الانضباط في العمل وتقليل المخاطر لتجنب أي مشكلة قد تحصل في العائلة، وأيضا تمكنا من جذب القيادات الممتازة التي تفيد الشركة، وتحقق لها الاستمرار، والنمو بشكل جيد.
وعن إمكانية فشل أي فكرة لأي مشروع قال العقيل: الفشل وارد، فنحن تعرضنا لذلك أكثر من مرة، سواء بتوفير أصناف غير مناسبة، أو التعاقد مع قيادات غير مناسبة، ولكننا تخطينا ذلك بدراسة الوضع والخروج منه بالطريقة الملائمة.

جلسات اليوم الثاني
وشهد اليوم الثاني للملتقى محاضرتين في إطار ورشتي عمل، أولاهما تحت عنوان "خطوات الحصول على تمويل من البنك السعودي للتسليف والادخار للمشاريع الصغيرة"، تحدث فيها فهد القحطاني رئيس قسم الاستشارات في غرفة الشرقية، الذي تطرق إلى اتفاقية بين الغرفة والبنك لدعم وتمويل المنشآت الصغيرة، إذ رصد البنك محفظة مالية لهذا الغرض بقيمة 100 مليون ريال، يتم صرفها طوال مدة الاتفاقية وهي أربعة أعوام ، ضمن سقف تمويلي عال يصل إلى أربعة ملايين ريال، وفترة سماح وسداد تصل إلى عامين.
وضمن الورشة ذاتها تحدث عبد الله الشهراني مدير إدارة رعاية المنشآت في البنك السعودي للتسليف والادخار، حول مهام البنك وفقا لنظامه الجديد والتي تشمل تمويل ورعاية المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والعمل على تشجيع التوفير والادخار لدى الأفراد والمؤسسات، إضافة إلى إدارة حساب إبراء الذمة، والذي تتمثل موارده في مبالغ تدفع من أشخاص يرغبون في إبراء ذممهم أو على سبيل الهبة وتصرف هذه المبالغ للأشخاص المحتاجين.
وقال الشهراني:" إن رأسمال البنك في الوقت الحاضر هو 16 مليار ريال، كانت في البداية ستة مليارات ريال، إلى جانب عشرة مليارات وديعة، وصدر التوجيه السامي بإضافتها إلى رأسمال البنك، بعد الزيادة الملحوظة والكبيرة على القروض الاجتماعية والناتجة عن ارتفاع تكاليف المعيشة، وتعرض عدد من المواطنين لخسائر سوق الأسهم".
واستعرض الشهراني جملة من برامج الدعم والتمويل التي يقدمها البنك للمنشآت الصغيرة والناشئة، والتي تمثل ما نسبته 85 إلى 95 في المائة من عدد المنشآت في السعودية، مشيرا إلى أن البنك وقع اتفاقات ومذكرات تعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة، تقوم بموجبها هذه الجهات بتقديم خدمات الرعاية للمنشآت الصغيرة والناشئة، قبل وفي أثناء وبعد تأسيسها.
وفي ورشة العمل الثانية تحدث المحامي شريف عقاد حول التعريف بالامتياز التجاري وبعض جوانبه وأطره القانونية في السعودية،مبينا أن عقد الامتياز التجاري: هو عقد مكتوب يلتزم بموجبه مانح الامتياز بتمكين ممنوح الامتياز من استخدام حقوق الملكية الفكرية الخاصة به وأهمها اسم مانح الامتياز التجاري وشعاراته ورموزه وعلاماتها التجارية ،وكذلك الاستفادة من خبراته ومهاراته وأنظمة عمله ومعرفته الفنية لاستخدامها في توزيع منتجات ،أو تقديم خدمات، أو الاستفادة من التكنولوجيا الخاصة بمانح الامتياز، إضافة إلى تقديم مانح الامتياز المساعدة الفنية والتجارية والتدريب لممنوح الامتياز ومساعدته في كل ما يعينه على ممارسة النشاط موضوع عقد الامتياز ،حسب تعليمات وسياسات مانح الامتياز ،وشروط العقد بصفة دورية طوال مدة العقد في النطاق المكاني المحدد في العقد، نظير مقابل مالي يتقاضاه مانح الامتياز ، أي أنه عملية استنساخ لمشروع لإقامته في مكان آخر.

زيادة الاستثمارات الأجنبية
وحول فوائد الامتياز التجاري قال عقاد:" يحقق الامتياز التجاري عددا من النتائج لعل أبرزها تحسين جودة الإنتاج ومعاييره حتى تكون المنتجات المصنعة مقبولة في الأسواق المحلية والعالمية، إلى جانب زيادة حجم المنتجات المسوقة لزيادة وكثرة أسواق توزيع المنتجات المصنعة، حيث يتم فتح محال ومعارض ومنافذ توزيع جديدة من ممنوحي الامتياز، إضافة إلى توفير فرص عمل جديد لتوظيف الشباب السعودي في المؤسسات التي تعمل في صناعة الامتياز، والاستفادة من خبرات الشركات الأجنبية مانحة الامتياز ومعرفتها الفنية، وزيادة حجم الاستثمارات في مجال عمل قليل المخاطر نسبيا،وزيادة الاستثمارات الأجنبية في السعودية.

الأكثر قراءة