إنشاء أول صندوق عقاري خاص مقفل في الشرقية لبناء 400 وحدة سكنية بقيمة 400 مليون ريال

إنشاء أول صندوق عقاري خاص مقفل في الشرقية لبناء 400 وحدة سكنية بقيمة 400 مليون ريال
إنشاء أول صندوق عقاري خاص مقفل في الشرقية لبناء 400 وحدة سكنية بقيمة 400 مليون ريال

أكد محمد بن بدر الدوسري مدير التطوير والتسويق في مجموعة طلال الغنيم العقارية أن الأزمة المالية التي ضربت جميع الأسواق العالمية لم تؤثر كثيرا في الأسواق السعودية في جميع نشاطاتها التجارية، حيث أثبتت الأزمة أن السوق السعودية من أفضل وآمن الأسواق في المنطقة، متوقعا دخول شركات دولية عالمية متخصصة للسوق السعودية في مجال البناء والإنشاء والطاقة والمياه، خاصة في المنطقة الشرقية بعد تدشين خادم الحرمين الشريفين أخيرا عددا من المشاريع التنموية المتعددة في مدينة الجبيل الصناعية.
وقال الدوسري إن السوق السعودية العقارية بحاجة ماسة إلى تنظيم كامل لكل ما يخص العقار، مشيرا إلى أنه لا بد وأن تكون له أنظمة واضحة وصريحة، إضافة إلى وجود الثقة والجدية في المشاريع المطروحة للاستثمار, وعدم إيقاف أو تعطيل المشاريع العقارية التي يملكها مستثمرون سعوديون أو أجانب، لذلك يجب أن تكون هناك هيئة مستقلة للعقار قبل إنشاء بورصة عقارية أسوة بهيئة سوق المال واقتداء بالدول العربية والخليجية والعالمية التي تعمل تحت مظلتها جميع الجهات المتعلقة بالنشاط العقاري، إذ إن السوق العقارية السعودية تحتاج إلى التعريف بالأنظمة التي تحكم السوق والتي لا يعرفها أكثر المستثمرين كونها غير واضحة ومبهمة, إضافة إلى دور الهيئة أو الجمعية العقارية المتابعة بشكل مستمر ودوري لمشكلات العقار مع الجهات الحكومية والمشكلات التي قد تنشأ بين العقاريين أنفسهم ومتابعة التخطيط والمشكلات البناء وتعدد الأدوار والأسواق وجميع ما يتعلق بتطوير المنطقة إعماريا وترفيهيا، كما أن للجمعية دورا كبيرا في متابعة القضايا والمعوقات التي تواجه العقار والعقاريين مع الجهات الحكومية في الجهات كالأمانة كونها المسؤولة عن المدينة تخطيطيا وعمرانيا وتنظيميا وعن جميع خدمات المنطقة من شوارع, حدائق, أماكن ترفيهية, أسواق, عمائر, ارتفاعات تناسق البناء, الألوان, ترقيم الشوارع.
وبين مدير التطوير والتسويق أن التحالفات والتكتلات العقارية التي تضم في أعضاء إدارتها خبرات مختلفة وصناعات متعددة هي ما تحتاج إليه السوق العقارية المقبل، كما أن موجة المضاربات العقارية انخفضت بنسبة كبيرة وانحصرت بشكل ملحوظ, مضيفا أن الاحتياجات العقارية في المملكة تفتقر إلى دورة معلوماتية وإحصائية دقيقة لكي لا نقع في أزمة عقارية أخرى وهذا يتطلب شراكة استراتيجية  فعالة بين القطاعين العام والخاص لتوفير البيئة المعلوماتية الدقيقة التي تخدم السوق وتكتشف الأزمات والخلل المتسقبلي و تتنبأ بوقوع أي مؤشرات غير مطمئنة وأهم الجهات التي يجب تواجدها في هذه الشراكة شركات التطوير العقاري والمؤسسات المالية ومصلحة الإحصاء وهيئة الإسكان وصندوق التنمية العقاري ووزارة التخطط.
وأشار الدوسري انه منذ ما يقارب الـ20 عاما ومجموعة طلال الغنيم العقارية تعمل وفق أهداف وخطط واضحة ترسم معالم العقار في المنطقة من خلال قيامها بالمشاريع العقارية اواندماجها مع حلفائها في مشاريع غيرت كثيرا منذ قيامها مرسخة الثقة والقدرة والبناء و لطموح و لريادة في أسواق العقار في كل من المملكة والإمارات والأردن و البحرين وحاليا وبعد هذا السجل الحافل، والثقة التي أسستها والاسم الذي كونته، تنطلق بهوية جديدة معلنة بداية حقبة جديدة من خلال هويتها الجديدة، مستحضرة هذا التاريخ بروح جديدة وعصرية تواكب إنجازاتها، لتكون الغنيم القابضة هي الركيزة في الهيكلة الأساسية التي تتضمن مجمل شركات واستثمارات طلال الغنيم وإخوانه أبناء المرحوم سليمان الغنيم، لتطلق العنان لمجموعة طلال الغنيم العقارية بهوية وروح جديدتين ككيان مستقل وتركيز أكثر على صناعة العقار والخدمات المساندة له وفق أسس تجارية تعمل لصالح المجموعة أو لصالح الغير.
وتعمل المجموعة منذ إنشائها على التطوير والتسويق العقاري لصالحها وتقدم حاليا خبراتها وعمالها للغير، إضافة للأعمال التي تقوم بها لصالحها.
وتعمل المجموعة وفق استراتيجية جديدة وهيكلة شاملة، إذ تم تأسيس أقسام متخصصة لقسمي التطوير والتسويق والخدمات العقارية مستقطبة كفاءات وقدرات وطنية شابة.
وبين الدوسري أن المجموعة أبرمت عدة اتفاقيات وتحالفات مع شركات وطنية وأجنبية كان آخرها توقيع أول تحالف عقاري– مالي مع شركة المستثمر للأوراق المالية «شركة مرخصة من هيئة سوق المال» لإنشاء أول صندوق عقاري خاص مقفل في المنطقة يتضمن بناء أكثر من 400 وحدة سكنية في حي الشاطئ في الدمام بقيمة إجمالية تجاوزت 400 مليون ريال.
وتتضمن الاتفاقية قيام شركة المستثمر بإنشاء الصندوق وعمل الدراسات الضرورية وأخذ الموافقة من هيئة سوق المال السعودي وطرح الصندوق للاكتتاب الخاص بالتعاون مع مجموعة طلال الغنيم العقارية، مشيرا إلى أن المشروع يقع في حي الشاطئ في الدمام الذي يعد من المناطق المميزة والراقية ويشهد طلبا كبيرا على الوحدات السكنية لتميز موقعه بالقرب من كورنيش الدمام وبعض المجمعات السكنية والترفيهية والتجارية، ويتضمن إنشاء وتطوير أكثر من 400 وحدة سكنية في حي الشاطئ في الدمام على عدة مراحل وبإجمالي استثمارات يقدر بنحو 400 مليون ريال وذلك لمواجهة الطلب المتزايد على الوحدات السكنية، مضيفا أن المجموعة أبرمت خلال الفترة الماضية عددا من الاتفاقيات والتحالفات مع شركات عملاقة من داخل المملكة وخارجها متخصصة في مجال البناء والتطوير والاستثمار، مشيرا إلى أن المجموعة تفتخر بهذا التوجه وأن تكون في مقدمة الشركات العقارية التي تنشأ وتطلق أول صندوق عقاري سكني في المنطقة الشرقية ليسهم في تنوع الاستثمار، ويلبي حاجة المنطقة من الوحدات السكنية، خاصة أن المشروع يأتي لتلبية الطلب المتزايد على الوحدات السكنية والنقص الحاد من المعروض ويتماشى مع خطط المجموعة للاستثمار في القطاع الإسكاني والمساهمة في تنمية وتطوير القطاع السكني في المنطقة، كما أن المجموعة بدأت في التوجه إلى التطوير الشامل والمتكامل للمخططات من خلال تطوير البنى التحتية وإنشاء الوحدات السكنية كونه يتوافق مع توجهات وخطط العمل لدى المجموعة خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأوضح الدوسري أن القطاع العقاري يشهد جملة من المتغيرات الأساسية وفي مقدمتها انطلاق الصناديق العقارية التي ستقود الاستثمار الآمن في المساهمات والتطوير العقاري، كما أن القطاع العقاري السكني يعد استثمارا واعدا ومقبلا على طفرة وطلب عال يدعمه النمو السكاني العالي للمملكة ونسب التملك المنخفضة، إضافة إلى التشريعات الجديدة التي من المتوقع أن تسهل عملية التمويل والتمليك للأفراد، وتسهم في الاستقرار والنمو الاجتماعي، مشيرا إلى أن المجموعة أبرمت كذلك تحالفا عقاريا صناعيا مع مجموعة التميمي تتضمن قيام الأولى بتطوير عدد من المخططات الصناعية والسكنية وتقديم الاستشارات الهندسية والفنية وتطوير البنية التحتية وتسويق بعض المشاريع المتنوعة.
وبين أن التحالفات بين الشركات العقارية والتجارية والمالية الوطنية والدولية أصبحت اليوم مطلبا ضروريا وظاهرة صحية لجميع الشركات المتخصصة، وذلك للدمج بين الفكر والخبرة للخروج بمنتج يتناسب مع جميع الطبقات، مضيفا أن الاتفاقية تعد الأولى من نوعها على مستوى الشرقية بين رجال التجارة والعقار، كون المتعارف عليه في التحالفات أن تكون بين شركات تعمل في نفس النشاط تتضمن تطوير بعض المواقع لمجموعة التميمي التي تحمل اسما كبير في السوق السعودية والخليجية في مجال قطاع المقاولات والصناعة والعقار، والجميع يحرص على إبرام تحالفات وشراكات مع مجموعة التميمي, مشيرا إلى أن المجموعة ترحب بمثل هذه الاتفاقيات مع شركات كبيرة في قطاع المقاولات أو الصناعة والعقار والأوراق المالية لدعم مشاريعها العقارية المستقبلية المتنوعة، متوقعا أن يكون هذا التحالف بداية لتحالفات وشراكات بين التجار والعقار لدمج الخبرة ودعم رأسالمال لتنفيذ مشاريع متنوعة مستقبلية تخدم الشركات والمواطنين، خاصة في مجال بناء الوحدات السكنية للظهور بمنتج مميز، خاصة في ظل انخفاض أسعار مواد البناء الذي يعد فرصة كبيرة لجميع الشركات المتخصصة في بناء الوحدات السكنية والمجمعات.
وأضاف أن المجموعة ستقوم بتطوير بعض المخططات الصناعية والتجارية والسكنية لمجموعة التميمي وعمل بعض الدراسات الاستشارية والهندسية لهذه المخططات لاختيار المشروع المناسب الذي سيتم إنشاؤه في الموقع أو تطوير المخطط وتسويقه للبيع عن طريق القطع أو البلكات، إضافة إلى القيام بدراسات كاملة عن احتياج المنطقة الشرقية لبعض المشاريع كالمجمعات التجارية والسكنية والصناعية وتطوير البنية التحتية للمخططات المجموعة، مؤكدا أن من خطط المجموعة البحث عن تحالفات وشراكات مع شركات عملاقة في المملكة، وذلك لتنفيذ عديد من المشاريع المستقبلية، خاصة أن المجموعة لديها عديد من الإدارات المستقلة المتخصصة في الاستشارات الهندسية والدراسات لمعرفة احتياج المنطقة الشرقية من المشاريع.
وأوضح الدوسري أن المجموعة نفذت عددا من المشاريع المتنوعة منها مجمعات سكنية ومجمعات صناعية وفنادق ومجمعات سكنية وأبراج سكنية كوحدة متكاملة، إضافة إلى خمسة مشاريع في دبي عبارة عن أبراج مكتبية وسكنية وفنادق، كما أنجزت 49 مساهمة جميعها ناجحة في الشرقية وجدة والمدينة والأحساء،حيث حققت أرباحا قدرها 10 في المائة خلال أربعة أشهر ومساهمات حققت أرباحا قدرها 300 في المائة خلال سنتين و70 في المائة خلال عام، كما أن المجموعة لديها عديد من المشاريع والخطط المستقبلية المتنوعة في المجال العقاري والخدمات كالفنادق وقاعات الأفراح والصناعة والزراعة وتربية المواشي والحدائق، مشيرا إلى أن المجموعة تمتلك استثمارات وشركات أخرى متنوعة مع أكثر من 26 شركة وطنية ودولية في قطاع العقار والمصانع والمصروفات المالية والمواد الكيماوية والاستثمار في مجال الذهب والمجوهرات، كما تعتزم المجموعة إنشاء مدن متكاملة وشراء مواقع متنوعة في غالبية مناطق المملكة، حيث ستبدأ خلال الفترة المقبلة إنشاء فندق من فئة سبعة نجوم في كورنيش الدمام على مساحة 7500 متر مربع وبتكلفة 260 مليونا يتضمن شققا سكنية وبرجا فندقيا ومجمعا تجاريا وقاعة أفراح ويتكون من 18 طابقا، إضافة إلى مشاريع أخرى في مجال الزراعة حيث قامت المجموعة بشراء عديد من المزارع في قرية العليا لتربية أكثر من 60 ألف رأس من الأغنام وتم البدء في المشروع وزراعة أربعة ملايين متر مربع من الأعلاف، كما أن المجموعة بصدد تنفيذ إنشاء مستشفى طبي في مدينة الدمام بتكلفة 150 مليون ريال وإنشاء برج سكني في مدخل مدينة الخبر سيبدأ العمل فيه قبل نهاية العام الحالي بتكلفة 110 ملايين ريال بمساحة 2310 أمتار مربعه متعدد الأدوار لأن المجموعة توجهها للمنتج فقط كما بدأت المجموعة في تنفيذ المرحلة الأولى من بناء 150 وحدة سكنية على ثلاث مراحل.

الأكثر قراءة