«جنرال موتورز» تعتزم إغلاق شركة ساتورن بعد فشل بيعها
أعلنت مجموعة جنرال موتورز الأمريكية لصناعة السيارات اعتزامها إغلاق شركة إنتاج السيارات التابعة لها «ساتورن» بعد الفشل في بيعها.
وكانت شركة بينسك أوتوموتيف جروب لتجارة السيارات قد أعلنت أمس الأول انسحابها من صفقة شراء «ساتورن» بعد إلغاء إحدى شركات صناعة السيارات لم يتم الكشف عن هويتها خططها لإنتاج سيارات «ساتورن» في مصانعها لحساب «بينسك». وذكرت «بينسك» أن المخاطر والغموض الذي يحيط بإمكانية العثور على مصنع لهذه السيارة منعها من المضي قدما في الصفقة.
وكانت «بينسك» في حالة شراء قطاع «ساتورن» تحتاج إلى مصنع خارجي لإنتاج السيارة فيه لأن «جنرال موتورز» تعتزم وقف إنتاجها عام 2011.
ووصف فريتز هندرسون الرئيس التنفيذي لجنرال موتورز انسحاب «بينسك» من الصفقة بأنه «نبأ محبط»، مشيرا إلى أن مسؤولي «جنرال موتورز» وموزعي «ساتورن» بذلوا جهدا كبيرا من أجل ضمان بداية جديدة لـ «ساتورن».
يذكر أن «جنرال موتورز» التي أشهرت إفلاسها مطلع حزيران (يونيو) الماضي قبل أن تنجح في إعادة هيكلة عملياتها والخروج من دائرة الإفلاس سريعا بفضل دعم مالي حكومي أمريكي قوي قررت التخلص من مجموعة من القطاعات التابعة لها في الولايات المتحدة وأوروبا مثل ساب في السويد و»أوبل» في ألمانيا و»بونتياك» و»ساتورن» في الولايات المتحدة.