الفلكلور الشعبي لمناطق المملكة يمتزج بقصائد الشعراء في احتفالية وزارة الثقافة باليوم الوطني
انطلقت أول من أمس الأحد فعاليات الأيام الثقافية بمناسبة اليوم الوطني الـ 79 للمملكة في مركز الملك فهد الثقافي.
وافتتح الفعاليات وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية الدكتور عبد العزيز السبيل, وتضمن حفل الافتتاح الذي أتى على شرف الشاعر محمد بن فهد العيسى إعلان أسماء الفائزين في مسابقة «الوطن في عيون الشعراء» والتي أعلنت عنها الوزارة في وقت سابق.
قدم الأمسية الإذاعي محمد عابس، الذي أشار إلى تقدير الوزارة للمثقفين الكبار عن طريق دعوتهم ليكونوا رعاة مثل هذه الاحتفالات وهو ما يأتي مثالا حيا في هذه المناسبة تكريما لمحمد العيسى, كما استعرض عابس سيرة العيسى الذاتية وأعماله والأوسمة التي حصل عليها وعناوين دواوينه الشعرية.
#2#
ثم ترك مساحة للشاعر عبد الله الزيد ليقرأ بعضا من أعمال العيسى, فقرأ (مع الذكريات) والتي كان الشاعر أهداها إلى أحمد عبد الجبار, ثم قرأ نص (صبا نجد).
تواصل التقديم بعد ذلك مشتملا على تعريف بمسابقة «الوطن في عيون الشعراء», قدمها عبد الرحمن الحميد المشرف على المسابقة.
الفائزون في هذه المسابقة كانوا متنوعين على امتداد أرض الوطن كما أوضح الحميد, فهم من شرق المملكة وغربها ومن شمالها إلى جنوبها مرورا بوسطها.
وهذا يؤكد الصورة التفاعلية التي غمرت الشعراء في كل المناطق استجابة لحب الوطن.. الفائزون العشرة هم على الترتيب والتوالي: إبراهيم أحمد حلوش, جاسم محمد عساكر, ماجد عبد الله الغامدي, نوار قبال السلمي, سعد عقيل الشمري, فاطمة محمد البارقي, لمياء حمد العقيل, عيسى مبارك الربيح, ملاك محمد اللحيد, وعبد الله سالم العطاس.
في الجولة الشعرية الأولى ألقى عيسى مبارك الربيح قصيدته (صباحك أجمل) ثم الشاعر سعد عقيل الشمري قصيدته (تبقى الأغر مدى الدهور).
تبع هذه الجولة لوحة فنية مثلت رقصة (الليوة) التراثية المشهورة في المنطقة الشرقية. عقبها الجولة الشعرية الثانية والتي ألقى بها الشاعر نوار قبال السلمي قصيدته (سمية السعد).
ثم ألقى الشاعر ماجد عبد الله الغامدي قصيدته (حمى الصناديد)، تلاها لوحة فنية ثانية أديّ فيها رقصة (الخبيتي) التي اشتهرت بها المنطقة الوسطى والتي أضافت أجواء من المتعة والحماس بين الحاضرين.
بدأت بعدها الجولة الشعرية الأخيرة والتي قدم بها الشاعر جاسم محمد عساكر - الحاصل على المركز الثاني - قصيدته (في عيدك يا وطني) ثم الشاعر إبراهيم أحمد حلوش - صاحب المركز الأول - قصيدته (هالات البياض لوطن يسكن الروح) وقد قوبل الشاعران بتفاعل جميل من الجمهور الذي استحسن القصائد الفائزة.
بعد نهاية الجولات الشعرية تبقى اللوحة الفنية الأخيرة التي أدي فيها رقصة (السيف والعزاوي) المشهورة في منطقة جازان والتي كان المؤدون فيها أكثر براعة وانسجاما.
في الختام جاء تكريم الفائزين بالمسابقة مع التنويه أن الفائزات من النساء – واللاتي لم يتسن لهن إلقاء قصائدهن – سيكرمن في حفل خاص تعده اللجنة الثقافية النسائية.
كرم الفائزين ضيف الشرف محمد العيسى ووكيل الوزارة الدكتور عبد العزيز السبيل وسلمهم دروع التكريم .
بعدها كرم الدكتور عبد العزيز السبيل محمد العيسى وسلمه درعا تذكارية.
وقد أعربت الدكتورة إيمان العيسى ابنة محمد العيسى عن سعادتها بتكريم الوزارة لوالدها الذي أشغلته المسؤوليات خارج المملكة عن متابعة الحياة الثقافية مباشرة، لكن المملكة كانت حاضرة في وجدانه وكان حاضرا في ثقافتها عبر أكثر من 15 ديوانا.
كما أنها امتدحت فقرات الحفل ووصفته بأنه حفل جميل وذو مستوى راق.