الإحجام عن البيع والشراء يطول السوق العقارية المصرية
لاح شبح الركود مع قدوم الموسم الشتوي على سوق العقارات في مصر، حيث تسود حالة من الإحجام على البيع والشراء انتظارا لما تسفر عنه الأيام المقبلة خاصة بعد عودة العاملين في الخارج، واتفق خبراء العقار على أن الفترة المقبلة يسودها الغموض سواء على مستقبل أسعار العقارات أو مستوى استقرار السوق.
وفي هذا الصدد أكد الدكتور جمال محرم رئيس مجلس إدارة بنك «بيريوس» أن السوق العقارية المصرية تشهد موقفا صعبا في الوقت الراهن خاصة مع حصول الأفراد على قروض من البنوك وذلك يعود إلى تداعيات الأزمة المالية التي لا يزال العالم يشهدها، غير أنه في الفترة القادمة ستشهد العقارات انخفاضا في أسعارها أو على أقل تقدير ستكون مجرد مخزن للقيمة حتى تنتهي الأزمة المالية نهائيا، موضحا أن منح القروض في الفترة المقبلة لشراء العقارات أو الاستثمار فيها سيرتبط أكثر بوجود دخل ضامن.
ومن جانبه قال المهندس حسين صبور رئيس مجلس إدارة صبور للاستثمار العقاري إن استمرار الطلب على الإسكان المتوسط وفوق المتوسط وتحت المتوسط سيضمن استمرار ارتفاع أسعارها، مضيفا أن عدم انخفاض أسعار الأراضي يضمن عدم الانخفاض، لكن هبوط أسعار الحديد يمكن أن يؤدي إلى نزول في أسعار العقارات بما لا يتجاوز 3 في المائة.
أما أسامة صالح رئيس هيئة التمويل العقاري فقد أكد أن ارتفاع أسعار العقارات في مصر في الفترة الماضية كان مجرد سد فجوات متتابعة من عدم الاعتبار للعقارات كثروة مادية قادرة على جلب عائد أو إيجار، مشيرا إلى أن السوق ستهدأ لكنها لن تنخفض.