.. وتلقي بظلالها على انطلاقة العام الدراسي في منطقة الخليج
ألقت المخاوف من إنفلونزا الخنازير بظلالها على انطلاقة العام الدراسي الجديد في معظم دول الخليج، إذ تم تأجيل هذه الانطلاقة في عدة دول فيما سجلت في الإمارات نسبة حضور منخفضة جدا في اليومين الأولين من العام الدراسي.
وقالت مصادر إعلامية إماراتية نهاية الأسبوع المنصرم إن نسبة الحضور في العام الدراسي 2009-2010 الذي انطلق الأربعاء الماضي كانت ضعيفة جدا وقد انخفضت بحسب صحيفة غلف نيوز عن نسبة 30 في المائة في اليوم الثاني من العام الدراسي. وذكرت صحيفة إماراتية على موقعها الإلكتروني إن بعض المدارس بدت مهجورة، إذ لم يحضر أي من التلاميذ.
وتضاف المخاوف من إنفلوزنزا الخنازير إلى قرب انتهاء فرصة عيد الفطر من عطلة نهاية الأسبوع، وبالتالي، فإن عددا من الأهالي يفضلون أن يرسلوا أولادهم إلى المدارس اعتبارا من الأحد المقبل. ويقدر عدد طلاب المدارس في الإمارات بنحو 600 ألف موزعين بين المؤسسات الخاصة والعامة. وفي السعودية، أكبر بلد في مجلس التعاون الخليجي، تم تأجيل العام الدراسي إلى ما بين 10 و17 من تشرين الأول (أكتوبر) بتوجيه من العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز شخصيا.
أما في البحرين فقد بادرت وزارة التربية والتعليم إلى تأجيل انطلاقة العام الدراسي التي كانت تتم عادة في شهر أيلول (سبتمبر)، إلى أوائل ومنتصف شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل بعد أن أغلقت نحو سبع مدارس خاصة خلال الأسبوعين الماضيين ظهرت فيها حالات إصابة معدودة بمرض إنفلونزا الخنازير. وبموجب القرارات الجديدة لوزارة التربية، فإن طلاب المرحلة الثانوية سيستأنفون الدراسة في الرابع من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل يليهم طلاب المرحلة الإعدادية في 11 من الشهر نفسه، وأخيرا الابتدائي في 18 من الشهر نفسه. وفي سلطنة عمان، أجلت انطلاقة العام الدراسي إلى الثالث من تشرين الأول (أكتوبر) بالنسبة للمرحلة الثانوية، بينما أجل العام الدراسي للمرحلة الابتدائية إلى السابع من تشرين الثاني (نوفمبر).وأودى مرض إنفلونزا الخنازير حتى الآن بحياة 62 شخصا على الأقل في منطقة الخليج، إضافة إلى ثماني حالات وفاة في اليمن.