عهد جديد لاستوديوهات ديزني بعد الاستقالة المفاجئة لرئيسها
تبحث شركة ديزني في الوقت الراهن عن رئيس جديد لاستوديوهاتها إثر استقالة الرئيس التنفيذي لهذه الاستوديوهات، ديك كوك، بصورة مفاجئة الجمعة الماضية، بعد أن قضى فترة طويلة في هذا المنصب. وأعلن كوك بعد نحو 40 عاماً من العمل مع هذه الشركة أنه قرر الاستقالة بصورة فورية. وجاء في بيان له « كنت أفكر بهذه الخطوة منذ بعض الوقت، وأشعر الآن بأنه الوقت المناسب لكي أتوجه إلى مغامرات جديدة، كما يقول أحد أبطال البيسبول لدي، يوجي بيرا «إذا وجدت شوكة طعام في الطريق، فعليك بالتقاطها».
وانضم كوك إلى ديزني في عام 1971 حيث استمر في ارتقاء المناصب إلى أن أصبح رئيساً لأفلام بيونا فيزتا، وأصبح رئيساً لمجلس إدارة الاستوديوهات في عام 2002. وقال في بيانه إنني أحببت كل لحظة في مسيرتي العملية التي استمرت 38 عاماً مع شركة ديزني من البدايات الأولى كمشغل للركوب على قطار ديزني البخاري، مروراً بعدة مناصب إلى أن أصبحت رئيساً لمجلس إدارة استوديوهات والت ديزني، وكذلك مسؤولاً عن أفلام هذه الاستوديوهات الحديثة حيث أنتجنا «السباق إلى جبال الجنيات»، و « اعترافات شوباشولك.» وقال كوك إنه عايش أحلى لحظات هذه الاستوديوهات، على الرغم من بعض أوقات خيبة الأمل الناجمة عن شباك التذاكر. وأثنى المسؤولون في شركة والت ديزني على الإنجازات التي تحققت على يديه في استوديوهات الشركة.وقال بوب إيجر، رئيس، وكبير المسؤولين التنفيذيين في شركة والت ديزني في ثنائه على جهد كوك « لقد كان للطباع الفطرية المميزة لدى كوك خلال 38 عاماً من العمل في والت ديزني، وجوانبه الخلاقة، وقدراته الهائلة في مجال العرض، أثر كبير في إثراء نشاطات هذه الشركة. والواقع أنه كان له أثر ممتاز في الإرث الغني لهذه الشركة. ونحن شاكرون تماماً له بسبب عواطفه الصادقة تجاه ديزني، وكذلك بسبب إنجازاته ومساهماته في استوديوهات والت ديزني، بما في ذلك سجله الرائع فيما يتعلق بالأفلام».
وجاءت استقالة ديزني بعد أيام فقط من موافقة شركة ديزني على شراء شركة مارفل للتسلية مقابل أربعة مليارات دولار، حيث يتوقع إتمام الصفقة مع نهاية العام الحالي، وهي تمثل أكبر صفقة استحواذ قامت بها الشركة منذ أن اشترت استوديوهات بكسار التي أنتجت UP، وكذلك Cars مقابل 7.4 مليار دولار دفعت على صورة أسهم، وذلك في عام 2006.