عمال "أوبل" يهددون بالتحرك ضد "جنرال موتورز"
طالب كلاوس فرانز زعيم العمال في شركة أوبل الألمانية للسيارات "جنرال موتورز" باختيار مشتر لوحدتها الأوروبية هذا الأسبوع وهدد "بإجراءات مذهلة" إذا لم تتخذ الشركة الأمريكية قرارا.
وقد أخفقت "جنرال موتورز" يوم الجمعة في التوصل إلى قرار سواء لصالح شركة ماجنا الكندية للسيارات التي تفضلها ألمانيا لشراء "أوبل" أو منافستها "آر. إتش.جيه إنترناشيونال" لتترك مصير "أوبل" معلقا في الهواء. وقال فرانز رئيس مجلس عمال "أوبل" لإذاعة دويتشه لاندفانك أمس "لقد نفد صبرنا". وأضاف "تحلينا بالهدوء حتى الآن وأنصتنا باهتمام وقدمنا ملاحظات لكن كل هذا انتهى الآن. إذا لم يتغير شيء من جانب "جنرال موتورز" بنهاية هذا الأسبوع فسنتحرك وستكون هناك بالتأكيد إجراءات مذهلة من جانبنا".
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد عبرت عن أسفها أمس الأول لفشل "جنرال موتورز" في اختيار مشتر وقالت: إن هناك حاجة ملحة إلى اتخاذ قرار من أجل مستقبل الشركة.
وكانت "جنرال موتورز" التي أفلتت من إخضاعها للحماية من الإفلاس في 10 تموز (يوليو) قد وافقت الأسبوع الماضي على بيع شركة ساب للسيارات التابعة لها إلى "كوينيجسيج" السويدية لتصنيع السيارات الفاخرة في أول عملية بيع تعتزم الشركة الأمريكية تنفيذها في إطار تقليص نشاطها.
ويعمل أكثر من 35 ألف موظف لدى "أوبل" في ألمانيا في أربعة مصانع رئيسية تنتج سيارات من بينها كورسا ذات الأبواب الثلاثة وشاحنات زافيرا الصغيرة.
وقبل أيام، أبدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أسفها لعدم اختيار "جنرال موتورز" مشتريا لوحدتها الألمانية "أوبل" وقالت إن هناك حاجة "ملحة" لاتخاذ قرار من أجل مستقبل شركة صناعة السيارات. وفي مقابلة مع تلفزيون زد.دي.إف الألماني، أوضحت ميركل أنها تشعر بأنه قد يكون هناك تعارض في المصالح بين "جنرال موتورز" والدول التي تملك حصصا في عملياتها الأوروبية لكنها أضافت أن هناك تقدما يجري إحرازه.