إنفلونزا الخنازير تقلص برامج العمرة الرمضانية في الرياض 50 %

إنفلونزا الخنازير تقلص برامج العمرة الرمضانية في الرياض 50 %

أكد لـ''الاقتصادية'' الشيخ فؤاد الرشيد مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في حي البديعة في الرياض، أن مرض إنفلونزا الخنازير أثر أعداد الراغبين في المشاركة في برامج العمرة في شهر رمضان المبارك التي يفعـّلها المكتب، حيث تم تقليص حجوزات العمرة بنسبة 50 في المائة.
وأضاف أن أعداد الذين سيشاركون في برنامج العمرة لهذا العام نحو 500 طالب علم من الجاليات والشباب وهو نصف العدد الذي اعتاد المكتب على حجزه وتنفيذه، قائلا: '' إن بعض المكاتب لا تزال مترددة في تنفيذ برامج العمرة والحج بسبب انتشار هذا المرض''.
وأشار مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في حي البديعة في الرياض، إلى أن أعداد المسلمين الجدد الذين دخلوا في الإسلام عن طريق المكتب حتى نهاية شهر شعبان لهذا العام بلغت نحو ألفي مسلم، قائلا: ''إن أعداد الذين دخلوا في الإسلام في الأشهر الثمانية الماضية لهذا العام يقارب العدد نفسه للأشخاص الذين دخلوا في الإسلام العام الماضي بأكمله''.
وتوقع الرشيد أن ترتفع أعداد المسلمين خلال الأشهر الأربعة المقبلة وخاصة في شهر رمضان الحالي، قائلا:'' إن أعداد الذين يدخلون في الشهر قبل ست سنوات نحو 25 شخصا والآن أصبح عدد الذين يدخلون في الإسلام نحو250 شخصا في الشهر وهذا ما حققه المكتب خلال شهر شعبان الماضي للعام الحالي''.وأفاد الرشيد أن وجود مثل هذه المكاتب التي تشرف عليها وزرة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد أسهم بشكل كبير في توعية الجاليات في اعتناقهم الدين الإسلامي، موضحا أن المكتب يعمل حاليا للتنسيق مع بعض أئمة المساجد بهدف توزيع عدد من الجاليات الراغبة في إشهار إسلامها أمام جموع المسلمين في المساجد.
ولفت إلى أن المكتب قام العام الماضي بالتنسيق مع أئمة نحو 70 مسجد للمشاركة في استقبال أعداد من الجاليات الجدد الذين أشهروا إسلامهم أمام المصلين، مبينا أن المكتب نسق خلال شهر رمضان للعام الحالي مع أئمة نحو 25 أمام مسجد لاستقبال المسلمين الجدد الراغبين في إشهار إسلامهم.
وقال الرشيد: '' لا شك أن مشهد الأشخاص الذين يدخلون في الإسلام رهيب ومؤثر عندما يشاهده المصلون في المساجد، ولذلك فإن المكتب يحرص على إشراك المجتمع في مشاريعه وإنجازاته''.
وأوضح الرشيد أن المكتب يستعين بأشخاص غير متفرغين للعمل الدعوي كالأطباء والمهندسين والمعلمين ممن يجيدون اللغات المختلفة، وذلك بسبب العجز الذي يعاني منه المكتب في أعداد الدعاة، حيث يعملون في أوقات فراغهم بدعوة الناس وتعليمهم للإسلام مما أسهم في ارتفاع أعداد المسلمين وخاصة في شهر رمضان.

الأكثر قراءة