تقرير: الإنفاق الحكومي يعيد الاستقرار لأسواق الأسهم الخليجية

تقرير: الإنفاق الحكومي يعيد الاستقرار لأسواق الأسهم الخليجية

توقع تقرير مالي عودة الاستقرار لأسواق الأسهم الخليجية مع زيادة وتيرة برامج الإنفاق الحكومي الخليجية والتي كانت داعمة للأسواق خلال النصف الأول.وبحسب التقرير نصف السنوي الذي أصدرته شركة ليبر العاملة في مجال البحوث المالية، فإن صناديق الأسهم المسجلة للبيع في دول مجلس التعاون حققت معدلات أداء إيجابية بنهاية النصف الأول من العام الجاري مسجلة ارتفاعا بنسبة 21.1 في المائة. وأنهت فئات أسهم ''ليبر'' كافة النصف الأول من أدائها بشكل إيجابي مقارنة بخسائر بنسبة 12.55 في المائة خلال الفترة نفسها من عام 2008، وحققت الأسواق الصاعدة مثل روسيا وإندونيسيا وصناديق القطاعات أداء إيجابيا مرتفعة بنسب 70.77 و60.16 و58.97 في المائة على التوالي.

توقع تقرير مالي عودة الاستقرار لأسواق الأسهم الخليجية مع زيادة وتيرة برامج الإنفاق الحكومي الخليجية والتي كانت داعمة للأسواق خلال النصف الأول.
وبحسب التقرير نصف السنوي الذي أصدرته شركة ليبر العاملة في مجال البحوث المالية، فإن صناديق الأسهم المسجلة للبيع في دول مجلس التعاون حققت معدلات أداء إيجابية بنهاية النصف الأول من العام الجاري مسجلة ارتفاعا بنسبة 21.1 في المائة.
وأنهت فئات أسهم «ليبر» كافة النصف الأول من أدائها بشكل إيجابي مقارنة بخسائر بنسبة 12.55 في المائة خلال الفترة نفسها من عام 2008، وحققت الأسواق الصاعدة مثل روسيا وإندونيسيا وصناديق القطاعات أداء إيجابيا مرتفعة بنسب 70.77 و60.16 و58.97 في المائة على التوالي. وبالمقابل، تأثر الأداء العام لصناديق الاستثمار في ألمانيا، حيث سجلت انخفاضا بنسبة 2.32 في المائة.
وأوضح التقرير أن صناديق الصكوك استعادت أداءها بقوة مستفيدة من تحسن أوضاع السوق، وارتفعت بنسبة 10.39 في المائة خلال الربع الأول من 2009 لتصل نسبة ارتفاعها إلى 6.70 في المائة حتى نهاية النصف الأول من العام ما يعد مؤشرا إيجابيا مقارنة بأداء الربع الأول من عام 2009 الذي شهد أداء سلبيا بنسبة 3.37 في المائة.
وحققت الصناديق الموجودة في دول مجلس التعاون الخليجي نتائج مماثلة في حين تقود صناديق الاستثمار في الأسواق الصاعدة وصناديق القطاعات مثل تكنولوجيا المعلومات والموارد الطبيعية الطريق إلى الصعود.
وبحسب التقرير شهدت صناديق الأسهم الإسلامية المسجلة للبيع في دول مجلس التعاون الخليجي أداء منخفضا مقارنة بنظيرتها التقليدية بنسبة 4.68 في المائة أقل من أداء الصناديق التقليدية التي حققت عوائد بنسبة 16.03 في المائة وسجلت صناديق الأسهم والأصول أفضل أداء محققة ارتفاعا بنسبة 10 في المائة تقريبا مستفيدة من النتائج القوية لأداء الأسواق الصاعدة في كل من آسيا و العالم التي حققت ارتفاعا يزيد على 40 في المائة.
وخسرت الصناديق العقارية وصناديق أسواق المال بنسبتي 6.62 و1.69 في المائة على التوالي، في حين حققت صناديق أسواق المال الكويتية تراجعا بمعدل 11.11 في المائة بسبب انخفاض قيمة الدينار الكويتي مقابل الدولار.
وقال داني مونساومي، رئيس دائرة البحوث في شركة ليبر لمنطقة الشرق الأوسط «إن أداء أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي كان داعما للأسواق، ومؤثرا سلبا في الأسواق الصاعدة الأخرى. كما أن السوق سيعاود الاستقرار مستفيدا من زيادة وتيرة برامج الإنفاق الحكومي في المنطقة».

الأكثر قراءة