17 شركة تبدي اهتماما برخص التنقيب عن الذهب في مصر
قال سامح فهمي وزير البترول المصري أمس الخميس إن نحو 17 شركة من بلدان تشمل كندا، الإمارات، مصر، أستراليا، قبرص، والعراق أبدت اهتماما بالحصول على تراخيص للتنقيب عن الذهب في الصحراء الشرقية في البلاد.
وقال فهمي خلال مؤتمر صحافي إن من الواضح أن الذهب بدأ يسجل قصة نجاح وجاء ذلك في رد على سؤال حول مدى الاهتمام بجولة العروض الخاصة بأعمال التنقيب عن الذهب في سبع مناطق في الصحراء الشرقية. ومن المقرر بدء تسلم العروض في السابع من تشرين الأول (أكتوبر).
وعقد المؤتمر الصحافي عقب مراسم توقيع لرخصة بقيمة 4.5 مليون دولار مع شركة ماتز هولدنج القبرصية للتنقيب عن الذهب والمعادن في الصحراء الشرقية، وتتولى ماتز هولدنج بالفعل تشغيل عمليات بالتعاون مع شريك مصري في منطقة حمش التي تبعد نحو 30 كيلومترا عن الامتياز الجديد.
وقال زينهم الألفي مدير شركة حمش الشريك المصري لماتز هولدنج في المنطقة إن إنتاج منجم حمش بلغ بالفعل 60 كيلوجراما من الذهب هذا العام وأن الشركاء يأملون في نهاية الأمر في إنتاج طن ذهب سنويا من المنجم.
وكانت مصر قالت العام الماضي إنها ترغب في إنتاج ثمانية أطنان من الذهب سنويا من مناجمها في 2009، وتوقف الإنتاج منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي عندما اعتبر البعض أن الكمية المستخرجة من المناجم ضئيلة جدا ولا تكفي لتحقيق أرباح.
وتلقى قطاع الذهب في مصر دفعة قوية عام 2007 عقب توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة التمويل الدولية ذراع تمويل القطاع الخاص التابعة للبنك الدولي من أجل تغيير قوانين التعدين القديمة.
وبموجب اللوائح القديمة التي كانت تقوم على أساس المشاركة في الأرباح كانت شركات التعدين الأجنبية تجد صعوبة شديدة في استغلال الاحتياطيات بينما كانت الشركات المحلية تفتقر إلى رأس المال والخبرة اللازمين لتطوير صناعة تجارية بإمكانياتها الذاتية. ومنذ ذلك الحين فازت شركات من كندا، أستراليا، أوروبا، والإمارات بعطاءات للتنقيب عن الذهب.