الغرب بخس حق المسلمين .. وما زلنا نستخدم مصطلحات عربية

الغرب بخس حق المسلمين .. وما زلنا نستخدم مصطلحات عربية

معظم الناس سمعوا عن أسماء لويس باستر وأنطوان لافوازار وجون دالتون، وهم من أعلام علم الكيمياء ومؤسسيها، ولكن الكثيرين لم يسمعوا بمحمد الرازي وجابر بن حيان وأبو يوسف الكندي، إلا أن الدكتور بنجامين هدل وبروفيسور الكيمياء في جامعة نورث كارولينا يقول إنه ينبغي أن تكون هذه الأسماء المسلمة معروفة على نطاق واسع.
جاء ذلك في تقرير له قدمه في الاجتماع الوطني رقم 238 للجمعية الأمريكية للكيمياء، ونشرته مجلة "ساينس ديلي" .
ويوضح التقرير أن هؤلاء العلماء المسلمين كانوا في العصر الإسلامي الذهبي الذي ازدهر فيه العلم والطب في البلاد الإسلامية بشكل لا يضاهى في أي مكان آخر في العالم. ويضيف أن الأطباء والعلماء المسلمين قدموا إنجازات عظيمة كانت أساسا للنهضة العلمية في أوروبا لاحقا.
كما قال هدل :"إن العالم الغربي اليوم يتجاهل أو ينسى بشكل كبير علم المسلمين في تلك الفترة، أو أننا نعتبره ليس علما بالمقاييس المنهجية، إلا أننا الآن نكتشف أن المسلمين كانوا رواد أفضل بحث علمي في العالم من 750م إلى 1258م، حتى أننا في علم الكيمياء لا نزال إلى يومنا هذا نستخدم كلمات كثيرة جدا أصلها عربي".
وأجرى هدل بحثه على العصر الذهبي للمسلمين وخرج بصورة مشرقة عن حب المسلمين وتعظيمهم لطلب العلم مما يتعارض مع الصورة النمطية السائدة عنهم.أما الجمعية الأمريكية للكيمياء (ACS) فهي منظمة غير ربحية يمولها مجلس الكونجرس الأمريكي وتجمع ما يقارب 154000عضو.وتعتبر الجمعية أكبر جمعية علمية في العالم ورائدة في توفير الأبحاث المتعلقة بالكيمياء.

الأكثر قراءة