جدة: اختتام لقاء القادة التنفيذيين للغرف التجارية
أكد محمد عبد القادر الفضل رئيس مجلس الغرف السعودية ورئيس غرفة جدة أن العمل الجماعي المنظم على مستوى القطاعات واللجان والمراكز يعد العامل الرئيس في نجاح وتميز غرفة جدة لتقديم مبادرات وفعاليات وأفكار لافتة على مدار السنوات الماضية، مؤكداً أنها جاهزة لنقل خبرتها للآخرين خاصة في مجال تقنية المعلومات ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
جاء ذلك خلال الحفل الختامي للبرنامج التدريبي أمس الذي نظمته غرفة جدة بالتعاون مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة على مدار الأيام الثلاثة الماضية، بحضور محمد الحبشي ممثل المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، والمستشار مصطفى صبري أمين عام غرفة جدة، وعدنان مندورة مدير عام قطاع الأعمال واللجان ومشاركة الأمناء العامون في الغرف السعودية، إضافة إلى الدكتور يسن إبراهيم الأمين العام للغرفة التجارية السودانية، وإقبال ياسين بهادر ممثلاً عن الغرفة التجارية الصناعية في اليمن، ومحمد فراس الجيجكلي أمين عام اتحاد الغرف السورية.
وتوج رئيس مجلس الغرف السعودية المشاركون في البرنامج التدريبي المكثف بشهادات تقدير بعد سبع جلسات عمل تركزت على أثار الأزمة المالية العالمية في الغرف العربية، وكيفية تطوير الأداء المالي وتحقيق التعاون والتكامل ودعم الغرف الصغيرة.
وتلقى المشاركون في البرنامج التدريبي الدعوة من الغرفة التجارية السودانية لاستضافة الاجتماع المقبل، في حين قدم ممثل الغرف اليمنية دعوة مماثلة لأصحاب الأعمال في السعودية والدول العربية لحضور ملتقى الصالح الاقتصادي الذي سينعقد في 21 آذار (مارس) 2010.
وكشف عدنان مندورة أنه وفريق العمل المسؤول عن تنظيم الدورة التدريبية سيعكفون في الأيام المقبلة على صياغة التوصيات النهائية لبرنامج العمل الأول، مشيرا إلى أن هناك كثيرا من المشاريع والمقترحات المهمة التي سترى النور في القريب، مؤكداً في الوقت نفسه أن الجلسات العلمية والبرنامج المكثف للدورة حقق أهدافه، ووضع الأيدي على عدد من المعوقات والمشاكل التي ستسهم في تطوير الأداء المالي للغرف التجارية حتى تتمكن من القيام بدورها المنوط بها وزيادة حجم التعاون بين الغرق عن طريق الربط الآلي.
وأشار إلى أن البرنامج شمل عددا كبيرا من المحاور المهمة في مقدمتها التعامل بحزم مع متطلبات نظام الغرف التجارية من تصديق واشتراكات وخلافه، ودعم الغرف الكبيرة والمتوسطة للغرف الصغيرة من برامج وتدريب الموارد البشرية وتولي الزيارات، وتوقيع الاتفاقات بين الغرف لتقديم خدمات لمنتسبيها، وتفعيل دور الغرف الصغيرة ذات الموارد الضعيفة، وتحفيز رجال الأعمال للاشتراك في الغرف الصغيرة، وتفعيل دور أعضاء مجلس الإدارة في تنمية الموارد، كما شهدت الجلسات نقاشاً ساخناً حول واقع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأثرها في الحركة التجارية.
وشدد حكمي على أن الغرفة الإلكترونية تخدم أكثر من 40 ألف مشترك، مشيرا إلى أن التطوير الكبير لقطاع التقنية في السنوات الماضية كلف الغرفة ما يقارب 12 مليون ريال، حيث ساهم تدشين الخدمات الإلكترونية في توفير الجهد والمال، وحيث يمكن للمراجعين تحديث المعلومات وتجديد الاشتراكات وتصديق الأوراق عن طريق 7331 ماكينة صراف آلي تمتلكها خدمة سداد.