موسم التمور في القصيم..رؤية استثمارية لمشاريع بـ200 مليون ريال

موسم التمور في القصيم..رؤية استثمارية لمشاريع بـ200 مليون ريال

بدأ مستثمرون سعوديون في مجال التمور تأسيس مشاريع تصل قيمتها إلى 200 مليون ريال في منطقة القصيم استعدادا لمواسم التمور المقبلة التي تلي شهر رمضان المبارك كأكبر شهور السنة في استهلاك التمور وبحسب إحصائيات يستند إليها مراقبون فإن استهلاك التمر في رمضان يعادل استهلاك أشهر السنة بأكملها.

وبدأ تجار التمور في الحصول على قروض من صندوق التنمية الزراعي لإقامة ثلاجات تبريد ومصانع تمور خلال العامين المقبلين استعدادا لمواسم التمور القادمة التي تبدأ بعد شهر رمضان .

وتوقع عبد الله الوابلي عضو مجلس الإدارة في جمعية البطين الزراعية وعضو مجلس صندوق التنمية الزراعي أن تقوم جهات تعاونية وجهات استثمارية بإنشاء ثلاجات تبريد ومصانع تحسبا لمواسم مقبلة سيكون موسم التمور بعد شهر رمضان بقيمة تصل إلى أكثر من 200 مليون ريال.

وأبان الوابلي أن خروج موسم التمور بعد رمضان يتطلب حفظ التمور لسنة كاملة وهذا سيكون عبر القطاع التجاري بإقامة المزيد من ثلاجات التبريد التي تفتقر إليها المنطقة كما أنه سيرفع من التكاليف المضافة إلى التمور التي سيبدأ بيعها قبل شهر رمضان من السنة المقبلة. وقال الوابلي: «إن هذه المشاريع تقع ضمن المشاريع التي يدعمها صندوق التنمية الزراعي بالقروض كما في مصانع التمور التي فيها تقنية حديثة أي ليست مجرد خطوط تعبئة، مضيفا أن هناك مزيدا من الاستثمارات في مجال التمور لا تزال غائبة.

من جهته يرى أحمد النفيسي، مستثمر في مصنع للتمور لم يفتتح بعد، أن تطور مهرجانات التمور وكثافة التمور في منطقة القصيم ستدفع إلى مزيد من الاستثمارات في مجال تصنيع التمور، مشيرا إلى أن مابين 30 و40 مليون ريال تكاليف تصنيع يتم شحنها إلى مصانع خارج منطقة القصيم وهو ما جعله يفكر في الاستثمار في هذا المجال ويؤسس لخطوط إنتاج وتعبئة التمور في عبوات مختلفة وقال النفيسي: «السوق تستوعب الكثير من الاستثمارات في مجال التمور والمصانع وكذلك ثلاجات التبريد التي يدعمها صندوق التنمية الزراعي»، مضيفا أنه لا تزال هناك العديد من الصناعات المرتبطة بالنخيل والتمور لم تستغل كما في استثمارات مخلفات النخيل وكذلك نوى التمور.

الأكثر قراءة