بريدة تطلق بورصة عالمية للتمور العام المقبل
كشف المهندس صالح الأحمد وكيل الأمين لشؤون الخدمات في أمانة منطقة القصيم، أنه سيتم البدء خلال سنة من تاريخ اليوم في إقامة أول بورصة للتمور وستطلق مزادات عالمية على نوعيات مختلفة من التمور عبر إقامة صالة تداولات مجهزة بجميع وسائل التقنية المتاحة في العالم.
وقال الأحمد «ستكون هناك آلية معلنة لهذه الصالة عبر تدريج التمور وتحديد مستوياتها بشكل واضح».
وأضاف ستكون البورصة على غرار بورصة القمح العالمية في أمريكا، معلنا انطلاق العمل على ترتيب العمل في هذه البورصة ودخول التمور مرحلة جديدة من التسويق بعد أن تم تأهيل المزارعين والسوق بشكل جيد وأصبحت لدينا كميات كبيرة، إضافة إلى وجود جودة متميزة في أنواع مختلفة من التمور.
وقال الأحمد «لدينا أكثر من 37 نوعا من التمور تعرض وبشكل متفاوت في سوق مدينة التمور في بريدة».
#2#
#3#
#4#
على الجانب الآخر، أشاد خبراء في التمور بإطلاق بورصة التمور والتي ستشكل نقلة نوعية للتسويق عبر صالة البورصة العالمية المجهزة على غرار المنتجات الزراعية المتعددة في العالم والتي يوجد لها بورصة عالمية على مدار العام.
وقال المهندس عبد المحسن المزيني رئيس مجلس الإدارة في شركة القصيم الزراعية، إن التحرك في هذا الاتجاه يعد إيجابيا وهو خيار دولة فالدول التي لديها منتج وطني تحاول دوما أن تسيطر عليه وتتحكم في أسعاره على مستوى العالم كما في القمح في شيكاغو والكيوي في نيوزلندا والزهور في هولندا.
وقال المزيني "نحن بلد مولعون بالتمور ونستهلك إنتاجنا بشكل كبير وربما في السنوات المقبلة سنحقق فائضا كبيرا بفعل التوسع في إضافة أشجار النخيل في الحقول".
وأشاد المزيني بما تقوم به أمانة المنطقة من خدمة كبيرة للتمور في مدينتها الجديدة ومجرد التفكير في إقامة بورصة للتمور أمر إيجابي رغم أن العمل المؤسسي في هذا مطلوب وأعدا دراسة حوله وتطبيقه ضمن آليات عمل البورصات العالمية.
ويرى المزارعون أن إضافة البورصة العالمية ووضع آليات لها وفق معايير تصدر للتمور وتدريجها سيكون له مردود كبير على زراعة النخيل في السعودية.
وتعد السعودية ثاني دول العالم في إنتاج التمور بعد مصر وكانت السعودية قد قفزت إلى المركز الثاني بعد تراجع العراق من آثار الغزو الأمريكي وإهمال المواطن العراقي للنخيل وتأثيرات الحرب والأسلحة في النخيل وكذلك ضعف معالجة الآفات في الحقول العراقية وهو ما فتح المجال أمام السعودية لتقفز إلى المرتبة الثانية وتشير التوقعات إلى أنها ستقفز إلى المركز الأول في حال استمر التوسع في زراعة الشتلات.