مهرجان التمور يفتح آفاق الاستثمار في النزل الريفية بين حقول النخيل

مهرجان التمور يفتح آفاق الاستثمار في النزل الريفية بين حقول النخيل
مهرجان التمور يفتح آفاق الاستثمار في النزل الريفية بين حقول النخيل
مهرجان التمور يفتح آفاق الاستثمار في النزل الريفية بين حقول النخيل

توقعت جهات زراعية أن يقود مهرجان التمور في بريدة استثمارات النزل الريفية في السعودية داخل حقول النخيل خصوصا مع توافد أعداد كبيرة من الزوار لمشاهدة كرنفال الحصاد الأكبر على مستوى العالم للتمور.
ويرى عبد الله الوابلي عضو مجلس إدارة البنك الزراعي عضو مجلس تنمية السياحة في منطقة القصيم تحريك مهرجانات التمور المستثمرين تجاه حقول النخيل الجميلة في مواقع متعددة في منطقة القصيم.
وقال الوابلي «لن يكون الاستثمار صعبا خصوصا أن هيئة السياحة تدعم مثل هذه الاستثمارات، كما أن وجود حقول النخيل وتقديم دراسات فيها لإقامة مثل هذه المشاريع سيجعلان الزوار يتحركون تجاه هذه المواقع».
وأضاف الوابلي «من خلال إحصائية صغيرة أجريت على بعض الزوار غالبيتهم أكدوا أن تجهيز نزل في موقع مميز وسط حقول النخيل سيكون وجهة له ولأسرته خصوصا في مواسم التمور التي تتحول فيها الحقول إلى ميادين عمل لجلب التمور إلى الأسواق المختلفة».
وكانت رحلة سياحية نظمتها لجنة مهرجان التمور داخل حقل نخيل تم تجهيزه لاستقبال الزوار قرب ساحات مدينة التمور في بريدة قد استمرت ثلاث ساعات شاهد الجميع جني التمور، واطلع الزوار على جداول المياه واستمتع أكثر من 30 شخصا بالجلوس وسط حقول النخيل بتجهيز «حضار» من سعف النخيل ومياه مبردة عبر «الزير»، كما تناول الجميع إفطارا شعبيا تم تجهيزه للزوار، واستمتع الضيوف بتناول التمور مباشرة من النخيل وتجول الزوار وسط الحقل ليشاهدوا طرق تربية الطيور والأبقار والأغنام في المزرعة الصغيرة، كما شاهد الزوار مجموعة من الخضار والورقيات المزروعة في الحقل، إضافة إلى اطلاعهم على طرق حلب الأبقار التقليدية كما تتم في السابق.
وكان محمد المبارك مالك الحقل الذي تم تجهيزه لاستقبال ضيوف المهرجان قد تحدث عن عزمه إقامة نزل ريفية في الموقع بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار.
وقال سنطلق استثمار نزل ريفية داخل حقول النخيل بعد استيفاء دراستها مع هيئة السياحة، مشيرا إلى أن صدى زيارات ضيوف المهرجان دفعه للتفكير جديا في الاستثمار وإقامة النزل التي يبحث عنها زوار مدينة بريدة دوما.

#2#

#3#

وتمتلك منطقة القصيم أكثر من خمسة ملايين نخلة، وعادة تتم زراعة النخيل في صفوف متوازية وبمساحات لا تزيد على خمسة أمتار بين أشجار النخيل وتتشابك سعف النخيل عند ارتفاعها أكثر من مترين مشكلة ظلالا أسفل تلك الحقول ويشق بعض المزارعين جداول المياه لتترقرق عبر الحقول، وهو ما يحرص على مشاهدته كثير من أبناء المزارعين العاملين في مناطق أخرى.
وجرت العادة أن تنتقل العائلات التي تمتلك حقول النخيل إلى مزارعهم مع أبنائهم الذين يقضون إجازاتهم السنوية في آب (أغسطس)، وهو ما يتوافق مع بداية نضج التمور ونزولها إلى الأسواق.
وبحسب مصادر خاصة فإن أكثر من خمسة آلاف موظف خارج القصيم في مختلف مناطق السعودية يعودون إلى مواقع أسرهم في القصيم لجني التمور في موسمها السنوي ومشاهدة السوق ومتابعة العمالة مع أهاليهم لإيراد إنتاج التمور التي تدر دخلا كبيرا على بعض الأسر التي تمتلك كثيرا من أشجار النخيل.
من جهة أخرى دعا مركز الاستثمار في جهاز السياحة في القصيم المستثمرين والشباب إلى تقديم أفكارهم فيما يخص الاستفادة من حقول النخيل في النزل الريفية وسط الحقول للاستفادة في جلب استثمارات في هذا المجال التي تتميز في المنطقة.
وقال منصور الحربي مسؤول الاستثمار في المركز، «لا تزال أفكار النزل الريفية قليلة جدا خصوصا فيما يخص الاستفادة من الحقول وبناء شاليهات بمواصفات خاصة تصلح أن تكون سكن يوم أو يومين ويقدم فيها بعض الخدمات، كما أن هناك جهات تمويلية تمول هذه المشاريع بعد دراستها واستيفاء جميع الشروط الخاصة بها».
وأضاف أن هيئة السياحة تقدم كامل المواصفات الفنية والمخططات التصميمية لمثل هذه المواقع، داعيا المستثمرين إلى دخول مجال الاستفادة من حقول النخيل سواء في النزل الريفية أو بتشكيل صناعات مختلفة حرفية من النخيل.
على الجانب الآخر شهدت منطقة القصيم سلسلة اجتماعات لإقامة مهرجان وطني للنخلة والتمور بتنسيق من قبل الهيئة العامة للسياحة والآثار والاستفادة من موقع القصيم على طرق سريعة تعد من طرق الحج والعمرة لتسويق منتجات التمور على العابرين في تلك الطرق.

الأكثر قراءة