قطر : المجمعات السكنية الحديثة تخفض أسعار الإيجارات في قطر
كشف استطلاع حديث أن 50 في المائة من المواطنين والمقيمين في قطر يؤكدون انخفاض الإيجارات بعد افتتاح المجمعات السكنية الجديدة وإسهامها في تقليص حجم الطلب على العقارات، فيما رأى 45 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أنها لم تسهم بعد في تحقيق الغاية المرجوة، بينما وقف 5 في المائة على الحياد بعد اختيارهم إجابة «لا أدري». وفي الشأن ذاته أكد أصحاب شركات ومكاتب عقارية أن سوق العقارات شهدت تغييراً كبيراً بعد إطلاق وافتتاح مشاريع المجمعات السكنية الجديدة، حيث انعكس ذلك إيجاباً على تعاملات السوق من حيث البيع والشراء والإيجارات كما إنها أسهمت في الحد من بعض الظواهر التي كانت تؤرق المستأجرين. ويشير أحمد الخلف «رجل أعمال» إلى أن هنالك تراجعا في حجم الاشتراطات والإملاءات التي كان يضعها المؤجرون على المستأجرين ومنهم من تخلى عن طلب الزيادة السنوية في قيمة الإيجارات البالغة نسبتها 10في المائة كل عامين وتقدر نسبة هؤلاء المستأجرين 40 في المائة، وقد لمس الكثير من المواطنين والمقيمين هذه التحولات في سوق الإيجارات التي انعكست إيجابا لصالحهم.لمسنا الكثير من المتغيرات في سوق العقارات سواء على صعيد البيع والشراء أو الإيجارات ولكن لا يزال بعض أصحاب العقارات غير مقتنعين بعد بحصول هذه المتغيرات ويسعون إلى الإبقاء على الأسعار السابقة.
من جانبه، أشار يعقوب البراهيم «رجل أعمال» إلى وجود عوامل أخرى مؤثرة في حركة السوق تزامن ظهورها مع افتتاح المجمعات السكنية الحديثة وزيادة نسبة المعروض من الإيجارات قائلاً: كي لا نكون متفائلين كثيراً في تقييم مدى تأثير افتتاح المجمعات السكنية الكبيرة في سوق العقارات علينا ألا نغفل آثار أزمة الاقتصاد العالمية والمتغيرات الأخرى التي حلت بالقطاع البنكي وانعكاساتها على التعاملات في سوق العقارات.
وأكد البراهيم أن هذا لا يعني أن المجمعات السكنية لم يكن لها الفضل في إحداث نقلة كبيرة في السوق، فعلاوة على كونها أسهمت في سد حاجة أعداد كبيرة من الناس إلى السكن نجحت في زيادة الشواغر، حيث إن المستفيدين منها حين يتحولون إلى السكن فيها يتركون وراءهم العقارات التي كانوا يشغلونها وفي ذلك تكون الفائدة باتجاهين اتجاه يصب في تأمين حاجة الجمهور واتجاه آخر يصب في مجال زيادة العرض.