التذبذب اليومي العالي يشكل اتجاها ضبابيا
حافظ المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية على استقراره نهاية هذا الأسبوع عند مستويات قريبة من إغلاق الأسبوع الماضي على الرغم من التذبذبات التي شهدتها التعاملات اليومية. هذا ولم يشفع الانتعاش في أسواق المال العالمية وأسعار النفط الأسبوع الماضي بالتأثير الإيجابي على حركة المؤشر.
ولم تتجاوز مستويات إغلاق المؤشر خلال الأسبوع مداها 30 نقطة، إلا أن الحركة اليومية لأسعار الأسهم شهدت تذبذبات عالية عكست بشكل كبير ضبابية الاتجاه المستقبلي للسوق بالنسبة للمتعاملين من جهة وعمليات المضاربة القوية من جهة أخرى.
فالأحداث والتصريحات العالمية حول إمكانية انتعاش الاقتصاد العالمي في فترة وجيزة أو التباطؤ في النمو خلقت نوعاً من الإرباك لدى المتعاملين وأثرت في عملية اتخاذ القرار وانتقاء التوقيت المناسب للشراء، ما أدى إلى تأجيل القرار في الوقت الذي تتضح فيه الصورة، وانعكس ذلك أيضاً على أحجام التعاملات لهذا الأسبوع التي انخفضت بشكل كبير بنسبة 25 في المائة. ومن العوامل التي أثرت على تقليص حجم التعاملات ولو بشكل ضئيل هو موسم الإجازات في فصل الصيف.
من جهة أخرى فقد تم إدراج سهم «الأنابيب السعودية» يوم الثلاثاء في الرابع من شهر آب (أغسطس) 2009 الذي ارتفع في يومه الأول بنسبة 34 في المائة، وشكلت التعاملات على السهم في هذا اليوم ما يقارب 23 في المائة من إجمالي حجم التعاملات، وأغلق السهم في اليوم التالي بانخفاض 20 هللة عند 33.30 ريال مع العلم أن سعر الاكتتاب كان 25 ريالا.
وفي ظل بقاء سوق الأسهم السعودية متأثراً بشكل مباشر بالعوامل الاقتصادية العالمية فإن الاتجاه الإيجابي للمؤشر العام قد يحتاج إلى فترة أطول يبقى المؤشر خلالها مستقراً عند مستوياته الحالية ليتذبذب حولها تبعاً لأية تقارير وتصاريح عالمية تدعم انتعاش الاقتصاد العالمي.