سوق الهاتف الخلوي السعودي الثالث عربيا بمؤشر التنافسية

سوق الهاتف الخلوي السعودي الثالث عربيا بمؤشر التنافسية

احتل سوق الخلوي في السعودية المرتبة الثالثة في قائمة الأسواق العربية الأكثر تنافسية وتصدّر سوق الخلوي في العراق قائمة التنافسية، متقدّماً على سوق الخلوي الأردني الذي حلّ ثانياً بحسب مؤشر حدة المنافسة الخلوية الصادر عن مجموعة المرشدين العرب لعام 2009.
و قامت مجموعة المرشدين العرب بتطوير مؤشر حدة التنافس في سوق الخلوي لمقارنة وضع المنافسة في 19 دولة عربية، حيث يأخذ هذا المؤشر بعين الاعتبار عدداً من خواص سوق الخلوي والعوامل التي تؤثر فيه، تشمل عدد مشغلي خدمة الهاتف الخلوي، وعدد التراخيص الجديدة في السوق، والحصص السوقية للمشغلين، وعدد العروض المتوافرة للخدمات المدفوعة مسبقا والخدمات المدفوعة لاحقاً، بالإضافة إلى توافر عروض خاصة للشركات، وتوافر خدمات الجيل الثالث ووجود تنافس في الخدمات الدولية .
وقد بينت نتائج مؤشر مجموعة المرشدين العرب السنوي لقياس مستوى التنافس في أسواق الخلوي العربية لعام 2009 أن العراق يحتل المركز الأول بعلامة 91.0 في المائة يتبعه الأردن ثانياً بعلامة 82.7 في المائة فالسعودية (79.2 في المائة) وفلسطين (78.6 في المائة) ومصر (69.8 في المائة) والمغرب (67.7 في المائة) والجزائر (64.6 في المائة) والسودان (63.3 في المائة) وموريتانيا (61.3 في المائة) واليمن (57.6 في المائة) والبحرين (55.2 في المائة) والكويت (54.4 في المائة) وتونس (51.5 في المائة) والإمارات (50.2 في المائة) وعُمان (44.8 في المائة) وليبيا (35.7 في المائة) وسورية (34.2 في المائة) ولبنان (33.6 في المائة) وأخيرا قطر بعلامة 31.5 في المائة.
وأوضح أندراوس صنوبر مدير الأبحاث في مجموعة المرشدين العرب أن وجود خمسة مشغلين عاملين في العراق إضافة إلى توافر عروض للشركات وخدمات الجيل الثالث ووجود المنافسة في الخدمات الدولية، كانت العوامل الأهم في صدارة هذا السوق مقارنة بالأسواق العربية الأخرى.

الأكثر قراءة