سوق الأسهم تكتفي بربحية 8 نقاط.. والسيولة في مستويات متدنية

سوق الأسهم تكتفي بربحية 8 نقاط.. والسيولة في مستويات متدنية

اكتفت سوق الأسهم السعودية أمس، بربحية ثماني نقاط (0.14 في المائة)، ليغلق المؤشر عند 5786 نقطة، في وقت تراجعت السيولة اليومية إلى أدنى قيم منذ 12 تموز (يوليو) الماضي، إذ بلغت 3.98 مليار ريال.
ويؤكد محمد بن فريحان ـ عضو جمعية المحللين الفنيين ـ أنه «على الفاصل اليومي ما زالت السوق في اتجاه صاعد... الخط الصاعد ممتد من 4064 مرورا بـ 5400 ويقف عند 5600... نحن إلى الآن في اتجاه صاعد».
وكان المؤشر العام للسوق افتتح تعاملاته في المنطقة الخضراء متخطيا مستوى الـ5800 نقطة في مستهل التعاملات ليربح أكثر من 75 نقطة إلا أنه هدأ من ارتفاعاته، وقلص تلك المكاسب وظل متماسكا فوق مستوى الـ5800 نقطة حتى بعد منتصف الجلسة. بعدها سرعان ما شهدت السوق تقليصا للمكاسب بشكل أوسع لتزور خلالها المنطقة الحمراء للحظات قليلة قبيل نهاية التعاملات تمكنت بعدها من الارتفاع بنحو 0.14 في المائة لتغلق عند النقطة 5786.31.
وهنا يشير بن فريحان إلى أن المؤشر «اصطدم» في جلسة أمس بنقطة المقاومة «القوية» 5850 وأنه تبعا لذلك لم يستطع تجاوزها...»
وعلى الرغم من ذلك فقد وصف الإغلاق في جلسة أمس بأنه «ممتاز»، لافتا إلى أن الإغلاق أتى «بعد فتح (السوق) بقوة... حيث أغلقها سريعا في الجلسة نفسها... هذا ممتاز».
وتوقع بن فريحان استمرار صعود المؤشر و»نأمل اختراق نقطة 5850 والإغلاق فوقها... حينها يكون الهدف مستويات الستة آلاف ... و(من المرجح أن تكون هناك) محاولات لتجاوز القمة المتشكلة عند 6140».
ويشير إلى أن المؤشر المحلي «يستمد إيجابيته من النظرة التفاؤلية في الأسواق العالمية... حيث رأينا بيانات اقتصادية في الولايات المتحدة إيجابية... أفضل من التوقعات. هذه الإيجابية تنعكس على أسعار النفط التي تنعكس على الشركات الصناعية».
ويشير إلى أنه «على الفاصل الشهري... المؤشرات إيجابية... وتستهدف السوق مستويات 6800 على المستوى الشهري». ويتوقع بن فريحان «استغلال الشهر الحالي (في السوق) كناحية إيجابية قبل دخول رمضان»، قبل أن يرجح هدوءا في المؤشر المحلي بدءا من منتصف رمضان إلى بداية الربع الرابع «وهذا سيناريو تقليدي».
وسجلت السيولة في جلسة أمس، مستويات متدنية دون الأربعة مليارات ريال، وهى أدنى سيولة تشهدها السوق منذ جلسة 12 تموز (يوليو) الماضي، وتنخفض قيم التداولات بنحو 13.5 في المائة عن قيم التداولات في جلسة الأربعاء الماضي التي بلغت 4.6 مليار ريال، وبلغت الكميات التي تم تداولها 155.6 مليون سهم تمت من خلال تنفيذ 121.96 ألف صفقة. وبالنسبة لأداء القطاعات في الجلسة، فقد تراوحت ما بين اللونين الأحمر والأخضر، وقد تصدر القطاعات المرتفعة قطاع التأمين مرتفعاً بنسبة 1.70 في المائة رابحا 16.39 نقطة ليعوض بذلك خسائره في جلسة الأربعاء الماضي، حيث كان متصدراً القطاعات المنخفضة، تلاه قطاع البتروكيماويات مرتفعاً بنسبة 1.03 في المائة كاسباً 47.26 نقطة ليواصل بذلك ارتفاعاته للجلسة الثانية على التوالي، أما قطاع الاستثمار المتعدد فقد ارتفع بنسبة 1.01 في المائة كاسباً 24.92 نقطة.
من ناحية أخرى، فقد تصدر القطاعات المنخفضة قطاع الإعلام منخفضاً بنسبة 0.72 في المائة خاسراً 15.32 نقطة ليخسر بذلك جزءا من مكاسبه في جلسة الأربعاء، حيث كان متصدراً القطاعات المرتفعة، تلاه قطاع الأسمنت منخفضاً بنسبة 0.42 في المائة خاسراً 15.68 نقطة، أما قطاع الاتصالات فقد انخفض بنسبة 0.36 في المائة خاسراً 6.48 نقطة.
أما بالنسبة لنصيب القطاعات من قيم التداولات، فقد تصدر قطاع البتروكيماويات قطاعات السوق أمس، حيث بلغ نصيب القطاع من القيم المتداولة أمس 31.21 في المائة بمقدار 1.2 مليار ريال من إجمالي الـ3.9 مليار ريال التي حققتها السوق أمس ، تلاه قطاع التأمين مستحوذاً على 18.91 في المائة من إجمالي القيم المتداولة بقيمه بلغت 753.1 مليون ريال، أما قطاع المصارف فقد استحوذ على 10.50 في المائة تلاه قطاع الاتصالات مستحوذاً على 8.47 في المائة ، بينما استحوذت بقية قطاعات السوق على 30.91 في المائة من إجمالي القيم المتداولة في الجلسة. أما بالنسبة للقياديات فقد ارتفع سابك بـ1.44 في المائة كاسبا ريالا واحدا ليصل سعره إلى 70.25 ريال ومنفذا كميات تداول بلغت 9.9 مليون سهم، بينما أغلق غريمه (مصرف الراجحي) متراجعا بنسبة 0.75 في المائة خاسرا نصف ريال ليصل سعره إلى 66 ريالا بفارق 4.25 ريال عن سهم سابك، وبلغت كميات الراجحي 2.11 مليون سهم فقط، كما تراجع سامبا بنسبة 0.44 في المائة ليقف عند 45.2 ريال وبكميات تداول 76.3 ألف سهم فقط، كذلك تراجع سهم الاتصالات السعودية بنسبة 0.7 في المائة ليقف عند 50 ريالا بكميات تداول بلغت أمس 839.5 ألف سهم.

الأكثر قراءة