البنوك السعودية ترفع مخصصاتها للقروض الهالكة في الربع الثاني

البنوك السعودية ترفع مخصصاتها للقروض الهالكة في الربع الثاني
البنوك السعودية ترفع مخصصاتها للقروض الهالكة في الربع الثاني

أظهرت بيانات حديثة المخصصات التي جنبتها البنوك السعودية في الربع الثاني من العام الجاري، فيما يعتقد أنها تأتي تحسبا لتعثر بعض الشركات في سداد قروضها، خاصة مع إعلان تعثر شركتي سعد والقصيبي. وكانت زيادة المخصصات متوقعة على نطاق واسع بعد أن أعلن عديد من بنوك المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة تفاصيل تعرضها لمجموعتي سعد وأحمد حمد القصيبي وإخوانه السعوديتين المكبلتين بالديون.

وأظهرت بيانات رسمية أن مصرف الراجحي جنب أعلى مخصصات لخسائر القروض هذا العام وبلغت 421.6 مليون ريال لتغطية خسائر قروض خلال الربع الثاني من العام الجاري.

وجنب مصرف الراجحي 276.7 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي و288.4 مليون ريال في الربع الأول من عام 2009، وارتفعت الأرباح الصافية لمصرف الراجحي بنسبة 1.7 في المائة في الربع الثاني.

ورفع البنك السعودي للاستثمار مخصصات خسائر القروض خلال الربع الثاني بواقع 11 مرة مقارنة بمستوياتها قبل عام، وسجل البنك السعودي للاستثمار أرباحا بلغت 55 مليون ريال خلال الربع الثاني من العام مقارنة بخمسة ملايين ريال في كل من الربع الأول من عام 2009 والربع الثاني من عام 2008، وتراجعت الأرباح الصافية للبنك 32.8 في المائة خلال الربع الثاني.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

أظهرت بيانات حديثة المخصصات التي جنبتها البنوك السعودية في الربع الثاني من العام الجاري، فيما يعتقد أنها تأتي تحسبا لتعثر بعض الشركات في سداد قروضها، خاصة مع إعلان تعثر شركتي سعد والقصيبي.

وكانت زيادة المخصصات متوقعة على نطاق واسع بعد أن أعلن العديد من بنوك المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة عن تفاصيل تعرضها لمجموعتي سعد وأحمد حمد القصيبي وإخوانه السعوديتين المكبلتين بالديون.

وأظهرت بيانات رسمية أن مصرف الراجحي جنب أعلى مخصصات لخسائر القروض هذا العام وبلغت 421.6 مليون ريال لتغطية خسائر قروض خلال الربع الثاني من العام الجاري.

وجنب مصرف الراجحي 276.7 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي و288.4 مليون ريال في الربع الأول من عام 2009، وارتفعت الأرباح الصافية لمصرف الراجحي بنسبة 1.7 في المائة في الربع الثاني.

ورفع البنك السعودي للاستثمار مخصصات خسائر القروض خلال الربع الثاني بواقع 11 مرة مقارنة بمستوياتها قبل عام، وسجل البنك السعودي للاستثمار أرباحا بلغت 55 مليون ريال خلال الربع الثاني من العام مقارنة بخمسة ملايين ريال في كل من الربع الأول من عام 2009 والربع الثاني من عام 2008، وتراجعت الأرباح الصافية للبنك 32.8 في المائة خلال الربع الثاني.

وجنب البنك العربي الوطني مخصصات تزيد ثلاث مرات عن مستواها قبل عام لتبلغ 73.9 مليون ريال وهي أعلى مخصصات فصلية في عدة أعوام. وسجل البنك انخفاضا بنسبة 0.8 في المائة في أرباحه في الربع الثاني.

وخالف بنك الرياض الاتجاه العام بخفض المخصصات إلى 45.5 مليون ريال من 467.7 مليون ريال قبل عام. وشهد البنك ارتفاعا في أرباحه في الربع الثاني بنسبة 1.8 في المائة.

وفي وقت سابق، أفادت بيانات بأن البنك السعودي الفرنسي جنب مخصصات بلغت قيمتها 119.9 مليون ريال لتغطية خسائر قروض خلال الربع الثاني.

ووفقا للبيانات جنبت مجموعة سامبا المالية ثاني أكبر بنك في المملكة من حيث القيمة السوقية مخصصات بلغت 97.3 مليون ريال لتغطية خسائر قروض خلال الربع نفسه بعد تجنيب 203 ملايين ريال في الربع الأول و141.6 مليون ريال في الربع الأخير من العام الماضي.

وأضافت البيانات أن البنك السعودي الفرنسي جنب مخصصات بقيمة 46.1 مليون ريال للغرض ذاته خلال الربع الأول وبقيمة 287.5 مليون ريال في الربع الأخير من عام 2008.

وأعلن البنك الذي يمتلك بنك كاليون الفرنسي فيه حصة كبيرة عن تراجع بنسبة 10.6 في المائة في أرباحه خلال الربع الثاني.
وأعلنت «سامبا» عن ارتفاع 1.6 في المائة في أرباحها الصافية خلال الربع الثاني.

وفي الأسابيع الأخيرة أعلن عدد من البنوك في المنطقة عن تفاصيل التعرض لمجموعتي سعد وأحمد حمد القصيبي وإخوانه اللتين تواجهان أزمة ديون. وتجري الشركتان عملية إعادة هيكلة لديون تبلغ قيمتها مليارات الدولارات وتدين الشركتان بقدر هائل من تلك الديون لبنوك سعودية، ومثلها مثل البنك المركزي السعودي أحجمت البنوك السعودية عن إصدار أي بيانات تتعلق بالشركتين.

#2#

وقالت مؤسسة ستاندرد آند بورز أنها وجدت أن بنوكا في السعودية والإمارات تسجل نحو ثلثي مستوى التعرض الصافي من بين 30 بنكا تجاريا في مجلس التعاون الخليجي تصدر لهم المؤسسة تصنيفات ائتمانية. وقال جوكسينين كاراجويز المحلل الائتماني لدى «ستاندرد آند بورز»: «إجمالي التعرض الصافي للضمانات الفعلية للمجموعتين كبير لكنه قابل للإدارة من قبل عينة من البنوك التي نمنحها تصنيفات ائتمانية في منطقة الخليج».

وأشارت «ستاندرد آند بورز» إلى أنها حصلت على معلومات تتعلق بمستوى تعرض كل بنك خليجي على حدة إلا أن تلك البيانات سرية.

وأضافت: «التعرض للمجموعتين يختلف اختلافا كبيرا بين عينة من البنوك التي نمنحها تصنيفات ائتمانية بداية من انعدام التعرض إلى تعرض صافي يتجاوز 20 في المائة من عدد قليل من المصارف».

والمعلوم أن البنوك السعودية ربحت في النصف الأول من العام الجاري 12.76 مليار ريال أرباحا، وهذا يعني أنها تراجعت طفيفا بنسبة 4.4 في المائة مقارنة بأرباح النصف الأول من عام 2008 مع ما كانت تتمتع به من ميزات وظروف مساعدة بشكل أكبر في العام الماضي عن العام الجاري، ففي النصف الأول من العام الماضي لم تكن بوادر الأزمة المالية العالمية قد بدت، وذلك مع استثناء أرباح مصرف الإنماء، حيث لم يكن له أرباح في الفترة المقابلة (النصف الأول من عام 2008).

من جهة أخرى، توقع محللون أن تظل أسعار الفائدة السعودية قصيرة الأجل عند أدنى مستوياتها في 20 عاما بسبب ضخامة السيولة في البنوك وإحجامها عن الإقراض بعد أن كشفت مجموعتان عائليتان عن خطط ضخمة لإعادة هيكلة ديونهما.

وانخفضت الفائدة على أموال ليلة إلى ما دون الصفر عدة مرات في الأيام القليلة الماضية فيما يعكس إحجام البنوك عن تلقي مزيد من الودائع بعد أن خفضت مؤسسة النقد سعر الفائدة التي تدفعها على ودائع البنوك إلى النصف في حزيران (يونيو) الماضي، حسب تقرير نشرته «رويترز» أمس.

وقالت مونيكا مالك الاقتصادية في المجموعة المالية- هيرميس في دبي «إن الفائدة على الودائع قصيرة الأجل انخفضت بسبب ضخامة السيولة في القطاع المصرفي»، مضيفة أن «نمو الائتمان للقطاع الخاص ظل ضعيفا مع إحجام البنوك عن الإقراض فيما يرجع جزئيا إلى الصعوبات التي تواجهها الشركات العائلية».

وجنبت بنوك الخليج مخصصات بعد أن أعلنت مجموعتا سعد وأحمد حمد القصيبي وإخوانه خططا لإعادة هيكلة ديونهما. ورفضت المجموعتان ومؤسسة النقد تحديد نطاق المشكلة.

وقالت عدة البنوك إنها تواجه خسائر محتملة نتيجة لقروض قدمتها للمجموعتين، وقدر بنك إتش. إس. بي. سي التعرض الائتماني للبنوك السعودية وحدها بنحو سبعة مليارات دولار.

وقالت إليزابيث جروي المحللة في بي. إن. بي باريبا في لندن «يبدو بدرجة كبيرة أن الأموال مكدسة في مكانها، ليس هناك اهتمام حقيقي بنقلها إلى أي مكان آخر، وإعادة هيكلة الديون تلقي بظلالها بدرجة كبيرة على السوق».

وسجلت الفائدة على أموال ليلة في السعودية 1.00 - 1.50 في المائة أمس، ولكن انخفاضها وصل إلى مستوى - 0.30 في المائة. وسجلت الفائدة على أموال أسبوع انخفاضا إلى مستوى -0.25 في المائة أمس الأول، وسجلت 0.05 – 0.25 في المائة منتصف نهار أمس.

وسجلت استثمارات ‏البنوك السعودية في الخارج نموا ملحوظا في الربع الثاني من العام الجاري محققة 90.7 مليار ريال لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عامين.

وذلك بحسب بيانات أصدرتها مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما».

وكانت هذه ‏‏‏الاستثمارات قد وصلت إلى ذروتها في ‏نهاية آب ‏‏(أغسطس) ‏‏‏‏2007 حيث ‏‏‏‏بلغت 97.7 مليار ريال.

معلوم أن استثمارات ‏البنوك ‏السعودية ‏‏‏في الخارج ‏‏‏وصلت إلى أدنى ‏مستوى في آذار (مارس) ‏‏2008 وسجلت 2.6 ‏‏‏مليار ريال ‏‏‏وهو ‏الأدنى منذ 1975.

الأكثر قراءة