«مرافق» و«هانوا» توقعان اتفاقية لإنشاء وحدتين للتوربينات البخارية في ينبع بـ 2.7 مليار
وقعت شركة مرافق الكهرباء والمياه في الجبيل وينبع «مرافق» أمس في مدينة الخبر اتفاقية مع شركة هانوا الكورية لأعمال الهندسة والإنشاءات، بغرض إنشاء وحدتين من التوربينات البخارية في مدينة ينبع، بتكلفة إجمالية تصل إلى 2.7 مليار ريال.
ووقع الاتفاقية كل من المهندس ثامر الشرهان الرئيس التنفيذي لشركة مرافق، وكيم هاين تشينج الرئيس التنفيذي لشركة هانوا الكورية، حيث ستزيد «مرافق» من خلال هذا المشروع، طاقتها الإنتاجية من 1000 إلى 1500 ميجاوات، عن طريق وحدتين من التوربينات البخارية، سعة كل منهما 250 ميجاوات.
وأوضح المهندس الشرهان خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس عقب توقيع الاتفاقية، أن هذه الاتفاقية تشمل إنشاء وحدتين من التوربينات البخارية لمحطة كهرباء الشركة في ينبع الصناعية، والتي وافق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، على إنشائها في أثناء زيارته الأخيرة لمدينة ينبع الصناعية، وتدشينه عددا من المشاريع الصناعية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذا المشروع يعد خطوة مهمة لدعم قطاع الكهرباء في المنطقة، لمواكبة الطلب على الخدمات، والوفاء بالتزام شركة مرافق تجاه عملائها في مدينة ينبع الصناعية، ولا سيما أن المنطقة تشهد تسارعا كبيرا، ونموا مطردا في القطاع الصناعي بشكل خاص.
وبين الشرهان أن أعمال هذا المشروع ستبدأ اعتبارا من بداية آب (أغسطس) المقبل، ليتم الانتهاء من الوحدة الأولى في أيار (مايو) 2012، والوحدة الثانية في تموز (يوليو) من العام ذاته، حيث يعد المشروع تجسيداً لنجاح توجته الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز، والنائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس مجلس إدارة شركة مرافق، بدعمهم ومساندتهم المستمرة للمشاريع الصناعية في السعودية عموما، وفي مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين بشكل خاص.
وقال الشرهان إن الغلايات والمولدات الكهربائية، سيتم توريدها بواسطة شركة دوسان الكورية، وهي شركة رائدة عالميا في مجال تكنولوجيا الطاقة، كذلك سيضم هذا المشروع العملاق توريد وتركيب محولات 380 كيلو فولت، وكابلات 115 كيلو فولت، إضافة إلى أحدث أجهزة الرقابة والتحكم من قبل شركة سيمنز، والتي تتماشى مع أنظمة البيئة والسلامة العالمية.
وأضاف الشرهان أن الطلب المحلي على الطاقة الكهربائية في ازدياد مستمر، مما يعد دليلا واضحا على استقرار الوضع الاقتصادي في السعودية ومتانته، كما أنه يضع الشركة أمام تحد كبير لتوفير الطاقة مستقبلا، الأمر الذي بدأت فعليا الشركة في دراسته، ووضع الخطط الكفيلة بمواكبة الزيادة في الطلب على الطاقة.
وأكد الشرهان أن مشاريع الشركة لم تتأثر كثيرا بالأزمة المالية العالمية، حيث سعت «مرافق» منذ بداية هذه الأزمة لمعالجة هذا الوضع، من خلال توفير التمويل اللازم لمشاريعها عن طريق الاعتماد على التمويل الحكومي، إلى جانب تمويل البنوك المحلية، مما يدل على تكامل البيئة الاقتصادية السعودية على الرغم من الأزمة التي اجتاحت مختلف دول العالم.