نعم «البقالات» كنز في أيدينا.. لكن لا نستطيع النوم فيها والوافدون لن يبيعونا سلعا

نعم «البقالات» كنز في أيدينا.. لكن لا نستطيع النوم فيها والوافدون لن يبيعونا سلعا
نعم «البقالات» كنز في أيدينا.. لكن لا نستطيع النوم فيها والوافدون لن يبيعونا سلعا
نعم «البقالات» كنز في أيدينا.. لكن لا نستطيع النوم فيها والوافدون لن يبيعونا سلعا

أثارت كلمة «الاقتصادية» التي نشرت في التاسع والعشرين من حزيران (يونيو) الماضي بعنوان «البقالات.. كنوز مهملة على قارعة الطريق» ردود أفعال واسعة على موقع «الاقتصادية الإلكترونية» وتفاعل معها القراء بشكل لافت. ومما تجدر الإشارة إليه أن قراء «الاقتصادية» ناقشوا الفكرة من جوانب وزوايا مختلفة تدل على أهمية القضية وما تشكله في حياة الناس. ولم يقتصر التعليق على الكلمة على التوافق معها وإن كان ذلك هو السمة الغالبة للردود الموجودة حاليا على الموقع الإلكتروني وتنشر أبرزها وفق المساحة والوقت المتاحين، لكن طرح مشاريع مماثلة أو فتح ملفات أخرى ذات علاقة مثل قضية توزيع السلع في الأسواق التي يسيطر عليها الأجانب ويميزون بني جلدتهم– كما يقول القارئ - عقل الضميري.
وكان أكثر ما اتفق عليه قراؤنا أهمية تحديد ساعات العمل في المحال التجارية لأن ذلك يعطي – كما يقولون – السعودي فرصة مراعاة الجوانب الاجتماعية والأسرية، في حين قال البعض إن نسبة دخل البقالات متدنية في ظل المنافسة مع البقالات التي يديرها أجانب. وكرر أكثر من قارئ أن بعض الأجانب يكفيهم القليل من المردود المادي، ويقضون جل وقتهم في البقالات أو حتى ينامون فيها. وحظي التعليق على أنظمة البلديات بأكثر من وقفة من قبل القراء حيث يرون أن تناثر البقالات بالشكل الحالي يقلل من فرص السعوديين، وطالبوا بإعادة النظر في هذا الوضع. آخرون قالوا إن من الأهمية بمكان تغيير ثقافة بعض السعوديين في العمل، وطالب آخر بتدريب صاحب العمل على الأمور المالية والتجارية. هنا بعض الردود التي نشرت في موقع «الاقتصادية الإلكترونية» تبعا لظروف المساحة.
«الاقتصادية» من الرياض

#2#

#3#

الدخل مشكلة السعوديين

أبو سعود، أبدى إعجابا بالكلمة ووصفها بأنها فكرة مبدعة دون أن يعلق في حين أن أبو خالد، قال في رده إن ذلك «كلام جميل جداً»، وقدم مقترحا آخر قال إنه يتعلق بالنوع لا الكم .. وزاد: لو أن البلدية تركت سفلتة الشوارع لفترة والتفت إلى أنظمتها كمحاولة لتطويرها لتكون محفزة للسعودة وغيرها من المشاريع الوطنية. وبين أبو خالد أنه على سبيل المثال، يمكن وضع محيط محدد بين كل بقالة وأخرى مع الاشتراط على أن تكون البقالة لهذا المحيط ذات مساحة كبيرة. وشدد على أنه في هذه الحالة سيزداد دخل البقالة لزيادة الطلب عليه، فبدلا عن أربع بقالات في شارع واحد، وكل بقالة دخلها ثلاثة آلاف ريال فهذا معناه أن دخل الواحدة تسعة آلاف ريال. واعتبر أن ذلك يشّجع الشاب السعودي على دخول هذا النشاط.

ماهر علي: هذه الأفكار راودتني .. لنغير ثقافة الجيل

ومما جاء في تعليق القارئ ماهر علي تأكيده على أنه أعجب بالمقترح. وقال راودتني هذه الأفكار كثيراً وكنت أعجب كيف أن آسيويا لم يمض في بلدنا أشهرا قليلة وقد أصبح يملك محلاً تجارياً.هل من الممكن أن تكون حكومته قد أقرضته جزءا من تكلفة المشروع؟
الجواب – برأي ماهر - طبعاً لا، ولكن السبب يكمن في الإرادة عند هؤلاء. وقد يقول قائل لا أملك المال لأفتح محلاً ولكنه قد يجعل أباه يقترض مالاً من أجل أن يشتري له سيارة تعجبه.نحن بحاجة إلى تغيير في ثقافة جيلنا جنباً إلى جنب مع دعم حكومتنا. وزاد ماهر معلقا على كلمة «الاقتصادية»: أذكر أن البنك الزراعي أقرض عدداً كبيراً من الشباب شاحنات عبارة عن برادات لنقل البضائع المبردة بأقساط ميسرة ولكن النتيجة هي بيع البرادات بعد أسابيع قليلة وبأسعار تقل عن نصف قيمتها. وربما كان يوحي بذلك إلى أهمية أن يكون الدعم مخططا له بحيث يتم ضمان ألا يتم التصرف في هذه المشاريع لغير الذي بحاجة رئيسية إليها.

الدعم الإعلامي

ووافق ساري على توجيه كلمة دون الدخول في تفاصيل المقترح، لكنه أشار إلى أن هناك برامج أخرى لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في كل من صندوق التنمية الصناعي السعودي وبنك التسليف قال إنه يمكن أن يستفاد منها، ولفت إلى أن الترويج الإعلامي لهذه البرامج ما زال ضعيفا. ويبدو أن القارئ كان يقصد الدعم من خلال الطرح الإعلامي بحيث تبرز هذه المشاريع ويرفع الوعي بأهميتها.

نظام الكفيل

محمد سعد الغامدي قال إن السعودة لن تنجح طالما كان نظام الكفيل الفرد حاضرا، لأنه نظام غير شفاف يشبه عقد الزواج وتتم كل الاتفاقات داخله بشكل ضمني لذلك فهو يناسب الوافدين الذين يعملون بالتجارة لأنه غطاء مناسب للتستر. وتساءل: كيف يمكن للمواطن أن ينافس بقالة يديرها وافد يعمل فيها طوال النهار والليل وينام داخلها؟ واقترح حلا أشار فيه إلى أن تحصل الكفالات على شركات مساهمة لكي نضمن التخلص من التستر. وعندها كما يقول – قارئنا الغامدي - سيجد الشباب كل الأبواب مشرعة للعمل في البقالات والحلاقة والمطاعم والورش.

مصري يحدد المشكلة

المهندس أحمد السيد شحاتة قال إنه مصري يعمل في المدينة الصناعية في الدمام وأوضح أن المشكلة الرئيسية لعدم استمرارية العامل السعودي في عمله ترجع إلى ثلاثة أسباب أساسية هي: عدم وجود مواصلات تربط المدينة الصناعية بالمدن التي حولها، لا يوجد سكن للسعوديين تحت إشراف المدينة الصناعية أو أي جهة أخرى في المدينة نفسها، كما لا يوجد مركز تأهيل وتدريب داخلي للسعوديين داخل المدينة الصناعية ليلبي متطلبات المصانع.

المقاصف المدرسية أيضا

ياسر آل سعيّد قال إن هناك فكرة شبيهة تتلخص في إمكانية استحداث ما يقارب 40 ألف مشروع استثماري صغير (مقصف مدرسي)، حيث يدير ويشغل كل مشروع مواطن أو مواطنة سعودية (مع إمكانية توظيف مساعدين أو مساعدات بشرط أن يكونوا سعوديين)، وقال إن المدارس الصغيرة الحجم قد يكفيها شخص واحد، في حين إن المدارس المتوسطة الحجم قد تحتاج إلى شخصين أو أكثر، وشدد على أن المدارس الكبيرة الحجم قد تحتاج إلى ثلاثة أشخاص أو أكثر، وبالتالي يصل إلى نتيجة أن متوسط العدد لكل مشروع شخصان على أقل تقدير.

مزايا كثيرة

وعدد آل سعيد مزايا الفكرة التي أوردها تعليقا على مقترح كلمة «الاقتصادية» بأن هذه الأفكار عبارة عن مشاريع صغيرة جدا لا تتطلب استثمارات كبيرة (مع إمكانية تدبر التمويل أو المساهمة فيها من قبل الدولة مبني على أسس تجارية لكونها مشاريع ربحية)، وأن هذه مشاريع ذات عوائد مجزية تتخطى بكثير متوسط رواتب السعوديين في القطاعين العام والخاص، وأن هذه مشاريع تتناسب وطبيعة وحاجات الشاب والشابة السعوديين لكونها تتطلب ساعات عمل أقل.

80 ألف فرصة عمل

واسترسل ياسر آل سعيد بالقول إنه على افتراض أن عدد المدارس صحيح وإن المتوسط المطلوب لكل مشروع هو شخصان (سنتمكن من إيجاد أكثر من 80 ألف فرصة)، وأنه سيكون صاحب كل مشروع ( رجل أعمال أو سيدة أعمال جديدة). وطالب بتبني المشروع من قبل وزارة التربية والتعليم، ومن قبل الجهات التمويلية أو من قبل صندوق تنمية الموارد البشرية، وتسهيل إجراءات التراخيص من جميع الدوائر الحكومية لتلك الأعمال. وهذه التسهيلات تنفق مع مقترح «الاقتصادية».

هذه مشكلاتنا

أبو مذخر خالف كثيرا ممن علقوا وقال إنه «مهما بلغنا لن يعمل الشاب السعودي بنفسه مثل المقيم»، لكنه قال إنه يتمنى أن يأتي اليوم الذي تسمح فيه الحكومة بتحرير سوق العمل (يعني من دون كفيل) يأتي العامل الأجنبي ويعمل بكل حرية. وقال صدقوني «لا يجوع البلد جوعا لا على البال و لا على الخاطر». وتهكم على السعودة قائلا «85 في المائة من السعوديين العاملين يقضون أكثر من نصف الدوام في السواليف و قراءة الصحف والتدخين و استخدام الهاتف « وقال «أصلحوا العقل السعودي أولا» .

ينام في البقالة

أبو محمد ناصر قال موجها كلمة للسعوديين «أنت لن تستطيع منافسة ذاك البنغالي الذي ينام في البقالة، ويكفيه ألف ريال كمكسب». وقال إن « الأفضل, وضع خطة مدتها ثلاث سنوات, العام الأول يتم تنفيذ 50 في المائة بحيث تتحول للسعودة، ثم 75 في المائة ثم 100 في المائة. وبين أن «المشكلة لدينا كما حدث في سوق الذهب, هو كسر السعودة وتجميد للقوانين».

لا مجال للمنافسة في المحال الصغيرة

القارئ الذي رمز لاسمه باسم سعودي سعيد قال إن الوافد الأجنبي قد يعمل في محله التجاري لمدة 12 ساعة أو يزيد، وذلك لأنه متفرغ تماما لهذا المحل أو البقالة، إذ لا توجد لديه أية التزامات أخرى بحيث يغادر المحل للنوم فقط، ثم يعود لمزاولة نشاطه التجاري. وشدد سعودي سعيد على أن المواطن لديه التزامات عائلية و اجتماعية، فلا يستطيع العمل لمدة 12 أو 14 ساعة. و لهذا يصعب على المواطن منافسة الأجنبي في قطاع المحال الصغيرة. وقال إنه «ربما كان أحد الحلول هو تحديد ساعات الدوام للمحال التجارية بثماني ساعات فقط.

ساعات العمل والإجازة

صالح ذكر أن برنامجا شبيها وقع بين الصندوق الخيري الوطني وإحدى الأسواق الكبرى في الرياض، لكنه لم يبد وجهة نظره حيال القضية برمتها. من جانبه، قال عبد العزيز عبد الرحمن إنه من واقع تجربة ، فإن أكبر معوق لعمل الشباب السعوديين في مشاريع تجارية تخصهم هي ساعات العمل، فلو تم تحديد ساعات العمل رسميا بثماني ساعات وإجازة أسبوعية إلزامية وإجازات التزامية في المناسبات الرسمية سيُقبل الشباب على مزاولة أعمالهم الخاصة في ظل وجود دعم مالي من جهات متعددة في الوقت الراهن.

ما علاقة عمر الشخص بالتمويل؟

تطرق عامر إلى القضية من زاوية أخرى حيث قال إن الجمعيات و المؤسسات التي تسعى إلى تشجيع الشباب للعمل الحر وذلك بإقراضهم أو تمويلهم بمبالغ مالية معينة في حقيقة الأمر شروطها صعبة. وتكاد أن تكون شروطاً تعجيزية ولا سيما في تحديد عمر المقترض. وأقترح رفع سقف العمر أو جعله مفتوحا ودون تحديد طالما يجد في نفسه المقدرة على القيام بأعباء العمل الحر.

احتكار توزيع البضائع يحبطنا

عقل مناور الضميري عرج على قضية أخرى ذات علاقة بالموضوع حيث قال إنه «لضمان نجاح أي فكرة تتعلق بإيجاد فرص عمل بالسوق للشباب السعودي, لابد أن نبدأ بتوطين مهنة التوزيع, هذه أهم خطوة للسعودة, حيث لا تستطيع النجاح والمنافسة إذا كانت البضاعة تحسب عليك بسعر أعلى مما يباع على الأجنبي، أو تعطى الأصناف غير المطلوبة أو يتأخر عليك بالتوريد أو من دون مهلة للسداد, وقال إن هذه أهم أسباب عدم قدرة الشاب على الصمود. وشرح فكرته بالقول إن القضية مترابطة كحلقات متصلة سواء نظرنا لها من جهة منفذ البرنامج أو من جهة الذين يقاومون الفكرة والهدف اقصد بعض الأجانب والمستفيدين من ورائهم، من خلال إعاقة التوزيع عن المبتدئين بأي صورة يكونون كمن يقطع الماء عن غرسه لم تثبت جذورها. وقال إنه بهذا المقترح – توطين التوزيع - نكسب توطين مهنة جديدة والمساهمة بنجاح مهن أخرى ونكافح ترويج الممنوعات ونقل المتخلفين بين المناطق وتيسير الرقابة بأنواعها الصحية والأمنية والاقتصادية.

تدريب صاحب العمل

بدر العوجان قال إن مقترح كلمة «الاقتصادية» وآلياتها تنفيذها «رائعة وأتمنى أن تجد طريقها للتنفيذ» وبين إنه يأمل «أن يضاف إليها برنامج تدريب «لصاحب العمل» الجديد خاصة ما يتعلق بمبادئ الإدارة المالية وخدمة العميل وكيفية كسب رضائه وولائه. وقال «أنا على ثقة بأن فئة ليست قليلة من السعوديين سيتوجهون لهذه «البقالات» دعماً لهؤلاء الشباب»، كما آمل أن يكون هناك برنامج لدعم الناجحين منهم من خلال توفير الدعم المادي للتوسع بفتح فروع جديدة على أن يكون «المسؤول» عن البقالة الجديدة سعودياً ومشاركاً في الأرباح». وختم مشاركته بالدعاء أن ترى « فكرتكم النور قريباً جداً».

شراكة مباركة

أبو تركي قال إن الحل بسيط للغاية ويتلخص في أن كل أربعة أو ثمانية سعوديين يقومون بفتح بقالة، بحيث بعمل كل شخص ست ساعات في البقالة، وذات الأمر في سوق الخضار. وعرج على العمالة الأجنبية فقال: إن يجب تخفيض عدد الأجانب لسعودة الوظائف والقضاء على الجريمة والتحويلات الضخمة من الأجانب وغسل الأموال. واقترح إلزام الشركات والمؤسسات الوطنية والأجنبية والمصانع بالسعودة والتدريب المتقن ووضع حد أدنى للراتب وحد أعلى لساعات العمل. وبين إن ذلك يساعد على سعودة ورش السيارات وورش الحدادة وورش النجارة، سعودة المستلزمات النسائية والمشاغل النسائية، وأيضا سعودة الليموزين، سعودة النقليات.

أنظمة البلدية سبب المشكلة

مبارك القحطاني خالف أغلب المعلقين وقال إن السعودة ليست الحل – وكأنه يرد على القارئ أبو تركي الذي تطرق إلى الجرائم والتحويلات وغسل الأموال – وبين أن كل محل تجاري يحتاج على أقل الأحوال إلى عامل وافد من أجل المساعدة و تخفيض الأجور التشغيلية، وشدد على أن الحل يكمن في تسهيل أنظمة البلدية التي تلزمني باشتراطات معقدة لفتح محل، وكذلك عدم تنظيم خدمة التوصيل المجاني و غيرها، وقال أيضاً عدم وجود مخطط لتوزيع المحال التجارية حسب الكثافة السكانية. فتارة تجد أكثر من مخبز أوبقالة أو حلاق بجوار بعض بينما تجد أماكن أخرى لا ترى فيها أياً مما سبق.

الإقناع بالعمل

أما الذي رمز لاسمه بتساؤل فقال: إنني من أشد الناس شغفا بكل ما يكتب إلا أنني لم أر في كثير من البلدان موضوعا شغل الرأي العام كموضوع التوطين أو كما يسمى في السعودية «السعودة» - اكتب كما تشاء في النهاية - أرجو أن تكون صدوركم واسعة- قبل ثلاثة أعوام قامت إحدى الشركات الأجنبية بتوطين 85 في المائة من السعوديين والقيام بتدريبهم ولم يبق حتى هذه اللحظة إلا 3 في المائة فقط من الذين قامت الشركة بتعيينهم وتدريبهم . الحديث في الموضوع طويل ويحتاج إلى مئات من السنين لإيجاد حل نقنع المواطن السعودي بأهمية العمل في حياة البشر، لكن بدر العوجان اعترض على ذلك وقال إن هذا الأمر (يقصد طرح تساؤل) تعميم لا يليق ولا يصح فالكثير من المواطنين السعوديين يعملون في القطاع الخاص ويضرب بهم المثل في الإخلاص والتفاني والجدية ولعلك أخطأت العبارة عندما قلت «لإيجاد حل نقنع المواطن السعودي بأهمية العمل في حياة البشر» والتي تدخل من باب «حدث العاقل بما يعقل فإن صدق فلا عقل له».

توطين أم سعودة؟

أبو عبيد قال: أولا تطبيق أي قرار استراتيجي يجب أن يخضع للدراسة المتأنية ويؤخذ رأي المستفيدين .. وأعتقد أن «الاقتصادية» من خلال هذا الطرح ستساعد على دراسة الفكرة .. الدور على وزارة العمل الآن .. ماذا تقول؟
ثانيا: البقالات تحديدا فيها مردود اقتصادي كبير للبلد، حيث مليارات الريالات ستصرف على الأسر بدلا من تحويلها، لكني أعتقد من المهم أن يكون بحثنا عن خلق فرص العمل وليس سعودة البقالات فقط .. الأمران مختلفان تماما .. ما سينجح - بإذن الله - هو خلق فرص عمل أما السعودة للسعودة فقط فذاك أمر أشك في تحقيقه أو نجاحه.

لن نموت جوعا

محمد قال إنه يقترح قصر العمل في البقالات بشكل حاسم لا رجعة فيه على المواطن، مبينا: ستقفل بالطبع نصف البقالات الموجوده مؤقتا لكننا لن نموت جوعا بسبب ذلك ولنا في بداية سعودة الخضار العبرة الكافية بعد ذلك ستتضح ضخامة تلك الفرصة للمواطن وسيحصل تنافس حاد على المواقع الممتازة وسيوظف في بعض تلك البقالات أكثر من خمسة مواطنين

لا نجاح مع الراحة

حسب الموقع ورأس المال. وشدد محمد على أن بقاء الأجنبي في البقالة لأي عمل كان حتى للنظافة سيستغل وسيفشل مشروع سعودة تلك المنشآت
وأكد أنه «لو طبقت تلك الفكرة على جميع محال التجزئة ما بقي في البلد عاطل». بينما قال ع . السلطان إنه سيترك الوظيفة الحكومية وسيتبعني الآلاف من المواطنين لفتح بقالة إذا نفذت الشروط الآتية: تحديد وقت العمل من الساعة السادسة صباحا إلى الساعة العاشرة.
في حين قال محمود الأول إن السعودة لن تتم ولن تنجح بقوة النظام، وإن مفتاح النجاح في يد الشباب السعوديين أنفسهم، يجب أن يتحلوا بالإرادة والمسؤولية. وقال: النجاح يحتاج إلى تضحية وتعب، ولا يمكن أن يلتقى النجاح مع الراحة. فهد الحميدي قال إنه بعيداً عن سعودة البقالات، فإن الوضع الحالي للبقالات الصغيرة يحتاج إلى تقويم خاصة من ناحية أعدادها وقربها من بعض ومحتواها ومدى فائدتها للحي، وضع العمالة داخلها، هل هي برأس مال أجنبي وباسم سعودي، وقال علينا وضع ضوابط وشروط أكثر حزما عند منح الرخصة لفتح بقالة أما ما يحدث فغريب ومحير ويحتاج إلى وقفة من الجهات المعنية.

الأكثر قراءة