«دوبال» الإماراتية تعوّل على الصين لإعادة الطلب على الألمنيوم
توقعت شركة دبي للألمنيوم «دوبال» أن تكون السوق الصينية المحرك الرئيس للنمو العالمي في الطلب على الألمنيوم والتحسن المصاحب في الأسعار، ما سيساعد على الانتعاش بقوة بالتوازي مع استعادة الاقتصاد العالمي عافيته.
وقال محمد المطوع مدير التسويق والمبيعات لمنطقة آسيا، إن الصين كانت مسؤولة عن 70 في المائة من النمو في الطلب على الألمنيوم في السنوات الأخيرة، مضيفا «لدينا كل ما يدعو إلى توقع أن يستمر هذا الاتجاه ونظرا للإجراءات الكبيرة التي تدعمها الحكومة والتي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية وأسواق العقارات في الصين، فمن المتوقع حدوث انتعاش في الطلب على الألمنيوم الأولي في المنطقة على المدى القصير إلى المدى المتوسط وهناك بالفعل دلائل على أن الانتعاش الصناعي في الصين سيبدأ في النصف الثاني من عام 2009».
وشاركت «دوبال» في معرض الصين للألمنيوم 2009، الذي عُقد في شانغهاي أخيرا, على الرغم من الركود العالمي فإن شركة دوبال لا تزال تعمل بكامل طاقتها البالغة 960 ألف طن متري سنويا، وقامت بتصدير منتجاتها إلى الشرق الأقصى ومنطقة رابطة أمم جنوب شرق آسيا «الأسيان» منذ إنشائها قبل 30 عاما.
وقال المطوع إن المعرض الذي زاره عشرة آلاف شخص للالتقاء بموردي المواد الخام والمنتجات النهائية، والمعالجة السطحية ومنتجي الآلات والمصانع والمعدات اللازمة لتجهيز الألمنيوم وتصنيعه، ومقدمي الخدمات، كان فرصة مهمة بالنسبة للاعتماد على علاقات «دوبال» طويلة الأجل الحالية مع الشركاء التجاريين الرئيسين، وخاصة أن ما يقدر من 37 في المائة من مجموع المبيعات في عام 2008 قد أتى من منطقة رابطة أمم جنوب شرق آسيا والشرق الأقصى».وأوضح المطوع أن «دوبال» نجحت من خلال حضورها في المعرض من الوقوف بدقة على تطورات السوق ما سيؤهلنا للتخطيط بشكل استراتيجي لطاقة الإنتاج الإضافية الكبيرة وخطوط الإنتاج الجديدة التي ستعرضها «دوبال» في السوق بمجرد بدء مصهر «إيمال» في التشغيل في النصف الأول من عام 2010 ومن خلال الحكم على المؤشرات, فإن هذه الطاقة الإضافية سيكون توقيتها مثاليا بالنسبة لنا للاستفادة من الإمكانات الهائلة للنمو المتوقع في الأسواق الصينية مع تجدد الأعمال».