الأزمة المالية تهدد 50 مليون عامل بفقد وظائفهم

الأزمة المالية تهدد 50 مليون عامل بفقد وظائفهم

أكد الدكتور فتحي الدبابي مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام في القاهرة خلال مؤتمر صحافي عقد أمس أن الأزمة المالية أدت إلى أسوأ ركود في العالم منذ الثلاثينيات، مشيرا إلى أنها ستؤدي إلى فقدان 50 مليون عامل لوظائفهم خلال العالم الحالي، وانخفاض الناتج العالمي الخام بنحو 2.6 في المائة، كأول انخفاض منذ الحرب العالمية الثانية، وانخفاض تدفقات القروض إلى الدول النامية وسقوط كيانات اقتصادية كبيرة. وأوضح الدبابي أن عدد الفقراء في العالم ارتفع بنحو 125 مليون شخص خلال العام الحالي، ما يزيد مشكلة الفقر والبطالة في العالم، موضحا أن منظمات الأمم المتحدة «الفاو»، «بنك التنمية الزراعي»، و«برنامج الغذاء العالمي» أكدوا أن عدد الجياع سيرتفع إلى مليار و20 مليون جائع في العالم خلال عام 2009، وهذا ما دفع الأمم المتحدة إلي عقد مؤتمر عالمي للتعرف على تأثير الأزمة في العمالة والتجارة والاستثمار والتنمية، ومساهمة منظمات الأمم المتحدة في الحد من تداعياتها والتعرف على الفرص المتاحة في الأزمة، ومطالبة الدول المتقدمة بتقديم العون لإنقاذ الدول النامية، ومشاركة دول العالم في صياغة نظام جديد للنظام المالي العالمي.
وأضاف الدبابي أن الأزمة المالية يمكن أن تتحول إلى كارثة اجتماعية وسياسية وتشكل تهديداً لسلامة المجتمع في الدول النامية نتيجة لعدم قدرة هذه الدول على ضخ الأموال لإنقاذ اقتصاداتها كما فعلت الدول المتقدمة.

الأكثر قراءة