رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


تفـــاحة آثـــم!

تناول تفاحة!
ما المشكلة؟
طالما أنك لا تزرعها، كما أنك لا تتحمل وزر هذا الأمر!
وإن لم تكفك هذه "التفّوحة".. فانتقل إلى رأس زميلك في العمل واقضم منها مبتدئاً بلحم الصدغين، فقد ورد في المذكرات التي وجدت في زنزانة أحد أهم آكلي لحوم البشر، بعد إعدامه طبعاً، أن أطيب منطقة يتلذذ بها هؤلاء المسحوقون نفسياً هي منطقة الخدود!
وإن تعففت.. فلا بأس من تفعيل الريجيم... بترك مكان أرحب لمرحلة "التحلية"! واملأ فاهك بالكذب.. وضخّم ذاتك، واحتف بها، وفي كل الأحوال تأكد من أن هناك غرفة شاغرة في الجوار حيث يمكنك أن تبكي أسفاً وخزياً بعد أن تحتضن الخواء!

نداء عاجل..
لا الكفيف رأى.. فيما انشغل البصير!
قرع على الصدر.. ورفرفة من طفل يتلذذ بالقفز على السرير!

"أنا العبء"!
هكذا جلجل أحدنا.. وله العزاء في السمّ إذ تغلغل! وما نفع "التقنّع" والنفس في مرحلة "زاهق"؟!
يحكى أن.. زهيراً قد سئم تكاليف الحياة إذ عمّر.. ثمانين حولاً... لا أكثر!!
أما الشاب "عايض"، فقد سئم تكاليف الفراغ.. إذ تقدّم ثمانين مرة في عامين، إلى ثمانين ثريا، بملفين.. أحدهما سادة.. والآخر مدعّم بدورة في "الحابوس" ودورة في لغة "الهكسوس".. ومع ذلك.. لم يوفّق! أو لنقل: لم يدخل مزاج الوظيفة.. هو.. لا الوظيفة ذاتها، وما علم الجمع ممن ضم لائمه.. أنه خير من "تشقى" به قدم!
فهو الذي نظر "الأبهى" إلى خطبه.. وأسمعت "نظراته" من بهم "عمشُ"!!

انس يا صاحبي..
وتناول خبزاً... قمحه وارد!
وأطنان أخرى على الطريق.. من نتاج حقل بارد!

محانكة:
نحن في زمن التوصيات.. وعلى كل من يأنس في نفسه "الكفاءة".. أن يتقدم بشكل "ثانوي" لإحدى المنظمات أو الهيئات أو ما شابههما من مجالس "انعقاد"!
البلد بحاجة لأي توصية لكي تتطور يا جماعة!
الأجهزة الحكومية لن تستغني عن أي توصية يا إخواني!
وصّوا .. أرجوكم!
هل ستبخل حتى بوصية؟ وصّ من فضلك.. وإن لم تستطع فانتدب من تنيب!

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي