شركة مكتبة المكتبة تقيم لقاء للشركاء وتستعرض خططها
أقامت شركة مكتبة المكتبة لقاء للشركاء، وتم خلال اللقاء التعرف على أبرز المراحل التي تمت في مسيرة الشركة منذ الاستحواذ عليها، وأشار رئيس مجلس الإدارة خالد بن عبد العزيز المقيرن خلال اللقاء إلى أن الشركاء لديهم إلمام بأن الشركات المتعثرة التي تثبت الدراسات إمكانية إنجاحها، هي فرصة يمكن استغلالها وتطويرها بشكل ناجح، وهو ما تم تطبيقه حين قرر الشركاء الاستحواذ على الشركة بعد ما أوصى الاستشاري بشرائها .
وبين المقيرن أن الصفقة كانت في إطار التوجه إلى الاهتمام بسوق المكتبات والمنتجات المكتبية والقرطاسية والتقنية المكتبية التي ينتظرها مستقبل زاهر خلال السنوات الخمس المقبلة مدعوما بتنامي الطلب والتوسع في افتتاح الجامعات والكليات والمدارس، إضافة إلى نمو قطاعات الأعمال المختلفة.
وأضاف المقيرن أن الشركة تسعى من خلال الاستراتيجية المستقبلية إلى تعزيز العائد على الاستثمار، ورسم سياسة للتسعير بعد دراسة السوق وأسعار المنافسين، وتطوير العلاقة مع الشركات التي تمثلها الشركة وهي "برذر"، "روتنج"، و"لاس موبيلي"، وكذا إبرام اتفاقيات مع الشركات العاملة بمنتجات التقنية والرقميات مثل شركة سوني وشركة أيسر، والحصول على وكالات تصنيع الورق، إضافة إلى الاهتمام بالمشاركة في المعارض الدولية، ما سيعزز التكامل مع الشركات الأخرى المنافسة العاملة في النشاط نفسه ويوفر خدمات أفضل للعملاء.
من جهته، بين العضو المنتدب للشركة المهندس عبد الله الموسى أن المكتبة بنت اسما لامعا عبر 50 عاما وكانت حين الاستحواذ عليها تعاني كثيرا من المشكلات في الإدارة والتوزيع والمبيعات والمعارض وأيضا نقصا كبيرا في البضائع، ما استوجب وضع خطط عاجلة لمعالجة الوضع من خلال خطة عمل قصيرة المدى تم خلالها اتخاذ عدد من القرارات العاجلة لتعديل الوضع القائم ومنها إسناد بناء الاستراتيجية إلى شركة استشارية عالمية، واستقطاب عناصر إدارية مؤهلة، وكذلك البدء بدراسة التشكيلة من البضائع المنافسة والتخلص من البضائع الراكدة.
يذكر أن حجم سوق القرطاسية والأدوات المكتبية في المملكة تجاوز نحو 1.5 مليار مليون ريال بمعدل نمو سنوي يصل إلى 5 في المائة، حيث تشهد سوق القرطاسية والأدوات المكتبية نشاطا ملحوظا وتنافسا كبيرا في ظل تنامي هذه السوق مع زيادة عدد الطلاب والطالبات الذي تعدى خمسة ملايين طالب وطالبة في التعليم العام ، ويزداد حجم السوق سنوياً بمعدل 5 إلى 10 في المائة، ويبلغ متوسط إنفاق الأسرة السعودية على أبنائها من القرطاسية والأدوات المكتبية فقط نحو 750 ريالا لكل طالب.