فعاليات "سيتي سكيب" اختتمت البارحة بعقود وصفقات فاق حجمها 20 مليارا

فعاليات "سيتي سكيب" اختتمت البارحة بعقود وصفقات فاق حجمها 20 مليارا

يعلن المنظمون لمعرض سيتي سكيب السعودية اليوم وفي مؤتمر صحافي يعقد في جدة حجم الصفقات التي عقدت خلال فعاليات المعرض والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام واختتمت البارحة.
وقدر عبد الهادي الرشيدي المدير التنفيذي لشركة عقارات للتطوير والتنمية إحدى شركات مجموعة عمر العيسائي حجم الصفقات والعقود بنحو 20 مليار ريال تمثلت في إنشاء مدن سكنية تتضمن فللا ووحدات سكنية وأراضي في السعودية حيث هناك عقود وقعت لشراء أراض ووحدات سكنية خارج أراضي السعودية لم يتم الإفصاح عنها.
وأبان الرشيدي أن الإقبال الكبير من الزوار ساعد بشكل كبير على الزيادة في الطلب حيث دخول الشركات الأجنبية في السوق وعمل عروض وخصومات على المساكن والأراضي والعمل على توضيح الرؤية الصحيحة لمعرفة شراء المسكن أو قطعة الأرض.
من جهته أعلن عادل الغامدي إخصائي التمويل العقاري في دار التمليك أن حجم العقار الذي تم بيعه على هامش معرض سيتي سكيب بلغ أكثر من ألف عقار ما بين مساكن وأراضي وفلل، فيما بلغت التكلفة الإجمالية لتلك العقارات التي تم شراؤها أكثر من 250 مليون ريال وذلك في جدة والرياض وذلك من خلال برنامج التمويل السكني للإجارة مع الوعد بالتمليك.
وأضاف الغامدي أن رؤية دار التمليك والشركة المتخصصة في قطاع التمويل السكني في السعودي وذلك بهدف المساهمة في زيادة نسبة تملك المواطنين للمساكن.
من جهة أخرى أشار فراس العلاوي مدير شركة عقاري الاستثمارية إلى أن الصفقات التي تمت خلال المعرض بلغ حجمها أكثر من 70 مليون ريال تضمنت مباني عقارية وتجارية وأراضي حيث النسبة العظمى من المشترين تعود إلى راغبي المباني التجارية أيضا البرامج التمويلية التي ساعدت المجتمع العربي بشكل كبير على امتلاك مسكن حيث الإقبال على شراء الفلل والشقق السكنية كثيف إلى جانب شراء الأراضي خاصة المتوافرة بها خدمات.
من جهة ثانية كشف خالد طاش، المدير التنفيذي والتسويق في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، أن هناك أكثر من خمسة مشاريع ضخمة سكنية تحت الإنشاء وعرضها في سيتي سكيب لتوقيع مذكرات التفاهم لمن يرغب في شراء تلك المشاريع أو الوحدات السكنية التي يقدر عددها بأكثر من عشرة آلاف وحدة سكنية في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.
إلى ذلك أكد الدكتور علي خورشيد، عالم التمويل الإسلامي واستشاري الشريعة أن ألازمة المالية العالمية التي بدأت في الأساس مدفوعة بالرهن العقاري ذات التصنيف المنخفض في الولايات المتحدة وقد أحكمت قبضتها على العالم وأثرت سلبا في الكثير من الأسواق العالمية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي عقدها الدكتور خورشيد عن استغلال أزمة الائتمان في مجال الاستثمار والتطوير العقاري في السعودية.
وأبان خورشيد أن الأزمة الائتمانية تسببت في نشوء ممارسات القروض غير المسؤولة في الولايات المتحدة في جعل كثير من الشركات والأفراد يعيدون تقييم استراتيجياتهم في مجال الأعمال في ظل ذلك المستقبل الذي تحفه المخاطر.

الأكثر قراءة