"إيوان" تطرح مشروع الفريدة في المعرض وتشارك راعيا مؤسسا
ترعى شركة إيوان العالمية للإسكان معرض ومؤتمر سيتي سكيب السعودية، وستشارك كراع مؤسس في فعاليات المعرض الذي يستقطب كبريات الشركات السعودية والخليجية ويلقى اهتماما عالميا من قبل الشركات العاملة في صناعة العقار والمستثمرين والزوار، إضافة إلى المستفيد النهائي .
وستعرض الشركة مشروع الفريدة الذي يقع شمال غربي محافظة جدة على مساحة تتجاوز 1.1 مليون متر مربع وهو عبارة عن مشروع سكني متكامل الخدمات يخدم شريحة متوسطي الدخل، ويتوقع أن تصل تكاليفه إلى 1.4 مليار ريال سعودي، وسيتم البدء في تنفيذه خلال النصف الثاني من هذا العام، ويشمل بناء 2500 وحدة سكنية مختلفة الأحجام والمساحات ويضم المشروع جميع الخدمات من مساجد ومرافق وناد رياضي ومجمع تجاري ومدارس ومراكز طبية، وسيكون تنفيذه على مراحل وسينتهي خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وقال المهندس محمد صالح عيد الرئيس التنفيذي لشركة إيوان العالمية للإسكان: إن الشركة ستحرص على إطلاع الزائرين والمهتمين من جميع شرائح المجتمع على توجهات الشركة ورؤيتها في مجال تطوير المشاريع الإسكانية لشريحة متوسطي الدخل الذين تستهدفهم الشركة في المملكة.
#2#
#3#
إضافة إلى عرض تفاصيل المشروع وخصوصا المرحلة الأولى منه والذي يتوقع أن يتم البدء في تنفيذه خلال النصف الثاني من هذا العام على عدة مراحل ويشمل عدة تصاميم لنماذج الوحدات السكنية التي سيتم تنفيذها وهي عبارة عن فلل صغيرة وكبيرة الحجم وشقق سكنية، كما أن المشروع عبارة عن حي سكني متكامل الخدمات.
وحول تأثير الأزمة العالمية على مشاريع وأعمال إيوان أوضح المهندس محمد عيد أن تأثيرها في السعودية وخصوصا القطاع العقاري أقل من بقية الدول الأخرى، وربما تكون مرحلة لتصحيح أسعار العقارات.
وتابع "ما يميز سوق المملكة عن غيرها وجود طلب حقيقي من المواطنين على الإسكان من قبل الشريحة المستهدفة وهم متوسطو الدخل الذين يمثلون النسبة الكبرى ولا يملكون مساكنهم الخاصة.
ويقول المهندس محمد عيد إن الشركة بفضل الله لم تتأثر بالأزمة وستمضي في تنفيذ خططها وستباشر تنفيذ مشروعها الأول مشروع الفريدة في جدة ضمن سلسلة مشاريعها التي تنوي تطويرها في مناطق المملكة. إضافة إلى التخطيط لتنفيذ مشروعها السكني الثاني في مدينة الرياض على قطعة الأرض التي تملكها شمال شرق الرياضي على مساحة مليونين ومائتي ألف متر مربع .
ويرى المهندس عيد أن هناك مؤشرات على الازدهار ستشهدها السوق العقارية السعودية وستساعد المواطنين على التملك، منها إقرار نظام الرهن العقاري، إضافة إلى وجود سيولة كبيرة لدى العديد من البنوك والشركات ورجال الأعمال كما أن الاستثمار في السوق العقارية بمثابة قناة استثمارية آمنه خاصة مع الأزمة التي يعيشها العالم وأعتقد أن الاستثمار في العقار وخصوصا المشاريع الإسكانية سيكون الخيار الأفضل .
وحول الطلب على الوحدات السكنية والحالة التي تعيشها السوق حاليا قال المهندس عيد إننا نستهدف شريحة متوسطي الدخل وهذه الشريحة تنتظر تقديم منتجات عقارية حسب إمكاناتهم ونحن نسعى للإسهام في تحقيق هذا الطلب، كما أن ارتفاع أسعار المساكن وقلة العرض في السنوات الماضية أديا إلى إحجام هذه الشريحة عن الشراء، إضافة إلى ضعف قنوات التمويل وارتفاع نسبة الفوائد على القروض.
واليوم قد تكون الأزمة حافزاً للكثيرين من فئتي متوسطي ومحدودي الدخل لتملك مساكنهم مع توقع انخفاض أسعار الحديد والأسمنت ومواد البناء والذي سيساعد على تخفيض تكاليف البناء وبالتالي انعكاسها على السعر للمستفيد النهائي وعودتها إلى أسعارها الطبيعية.
كما أن فرص وخيارات التمويل ستكون أفضل بعد إنشاء العديد من الشركات التمويلية وكذلك دخول البنوك في تقديم قروض لمنتجات عقارية بأسعار تنافسية.
وحول المشاركة في المعرض والمؤتمر أوضح المهندس عيد أنهم سيقدمون ورقة عمل تناقش تمويل وتطوير المشاريع الإسكانية الملائمة لشريحة متوسطي الدخل الذين يتزايد عددهم في المملكة، وأنهم يسعون من خلال هذه الورقة إلى تقديم توصيات متوازنة نرى أنها قد تسهم في حل مشكلة الإسكان للشريحة المستهدفة.