"الاتصالات السعودية" توقع اتفاقية راع "مميز" لفعاليات غرفة الرياض لمدة عام

"الاتصالات السعودية" توقع اتفاقية راع "مميز" لفعاليات غرفة الرياض لمدة عام

أكد حسين بن عبد الرحمن العذل الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية في الرياض، أن شركة الاتصالات السعودية أثبتت ريادتها ونجاحها المطلق على أكثر من صعيد في سوق الاتصالات السعودية بعد فتح المنافسة لهذا القطاع المهم من لدن الدولة منذ سنوات، ولم تربط ريادتها بفترة الاحتكار فقط، مؤكداً أن هذه الريادة قادها ويقودها شباب سعودي في مواقع قيادية في الشركة يفتخر بها، مشيراً إلى أن "الاتصالات السعودية" استطاعت أيضاً أن تخرج قيادات إدارية ناجحة لها مواقع في القطاع الخاص في الوقت الذي كان هناك من يعتقد أن هذا الدور تقوم به فقط "أرامكو السعودية"، مما يجعلنا نفخر في غرفة الرياض كجهة تشرف على القطاع الخاص باستقطاب الشركة للسعوديين وتميزهم في العمل معها. 
وأضاف في كلمة ألقاها على هامش توقيع "الاتصالات السعودية" ظهر أمس عقد الرعاية "المميزة" لجميع فعاليات الغرفة التجارية الصناعية لمدة عام كامل في مقر الشركة الرئيسي، بحضور المهندس سعود الدويش رئيس مجموعة الاتصالات السعودية، "أن الريادة التي حققتها الاتصالات السعودية بما تملكه من كفاءة إدارية يتضح لكل من يقارن خدمة الاتصالات وأسعارها المعتدلة بالجودة التي تقدمها مع تجارب دول متقدمة في خدمات الاتصالات".
عقب ذلك ألقى المهندس سعود الدويش رئيس مجموعة الاتصالات السعودية كلمة أكد فيها "أن الاتصالات السعودية تفتخر بمواصلة دورها الاجتماعي ودعمها للنشاطات المختلفة في المملكة، مشيراً إلى أن سوق الاتصالات في المملكة تشهد نمواً بوتيرة سريعة نتيجة للسياسات الاقتصادية الناجحة التي اتخذتها دولتنا الموفقة بتوجيهات من مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني، موضحاً أن الشركة تتشرف بتقديم خدمات الاتصالات المتكاملة لها في مجال الجوال والهاتف وخدمات النطاق العريض لأكثر من 24 مليون عميل داخلي وأكثر من 93 مليون عميل دولي، يتمتعون بجودة الخدمة وشمولية التغطية واتساع انتشارها ومن خلال استمرارنا في أخذ زمام المبادرة بإدخال التقنيات الجديدة والخدمات المتطورة، ودعم جهود الدولة في التحول إلى حكومة إلكترونية متطورة تدعم توجهات الدولة إلى تنمية شاملة في كافة مناحي الحياة. وقال الدويش في كلمته "إن تواجدنا كشركة وطنية رائدة وفاعلة في مجال الاتصالات فرض علينا من خلال واجب وطني نعنى به، أن نكون في خضم التنمية الاجتماعية، وأن نسهم في كل ما يخدم مجتمعنا، وانطلاقاً من مسؤوليتنا وفهمنا للدور الوطني تنوعت إسهاماتنا في دعم برامج التنمية الشاملة وإنجاح مختلف أوجه العمل الإنساني والخيري والاجتماعي  والاقتصادي".

الأكثر قراءة