رسائل من المتصفحين (تحديث يومي) - (2)

رسائل من المتصفحين (تحديث يومي) - (2)

تستقبل الاقتصادية الإلكترونية مجموعة من الرسائل التي تتناول شئون عامة أو خاصة. ندرج هنا ما يصلح للنشر من هذه الرسائل، ومن المؤكد أن أصحابها يرحبون بتفاعلكم معها. أنتم بدوركم يمكنكم إضافة رسائلكم من خلال مراسلة "الاقتصادية الإلكترونية" بالضغط على كلمة "راسلنا" الموجودة في أسفل المتصفح، وسوف يتم نشر هذه المشاركات بعد تنقيحها.

## إلى متى يا بلدية محافظة المزاحمية !!

البلديات في محافظات المملكة المختلفة لها دور كبير جدا من حيث تنظيم الأراضي والشوارع والسفلتة والكثير من الأعمال الموكلة إليها ولكن بعض الشركات التي تسند إليه البلدية تنفيذ المشاريع تعاني من نقص واضح في الإمكانيات وهذا ما يحصل لدينا في محافظة المزاحمية حيث تعاقدت البلدية مع شركة لتطوير الأحياء القديمة من ووضع الإنارة للطرق الصغيرة وغيره ولكن مر قرابة الثلاث شهور ولم يتم إضافة عمود واحد. ناهيك عن أن الحفر التي أحدثتها الشركة سببت ضررا واضحا لسكان الحي وهو حي طويق شرق جامع الملك عبالعزيز ويعاني أصحاب السيارات من أضرار تلحق بسياراتهم نتيجة هذه الحفر العميقة والطويلة في نفس الوقت. والسؤال إلى متى يا بلدية محافظة المزاحمية !!

* سلطان القميزي - المزاحمية

## شوارع مدينة الخبر

الشارع السادس عشر في مدينة الخبر -خصوصا ما بين شارع الأمير حمود وأبو حدرية- يحتاج إلى إعادة تصميم. حيث يشكل خطرا على سلامة المركبات إذ لا يعتبر مستقيما فتارة تجد الرصيف إمامك من اليسار وتارة إلى اليمين. كما أن هنالك تقاطعا خطيرا بعد إشارة شارع حمود مع السادس عشر للمتجه غربا -جهة حي العقربية- وأرى أن لا فائدة منه حيث يوجد تقاطع آخر قريب جدا وآمن. ملاحظة أخرى وهي أنه في أثناء تطوير شارع الملك فهد في الخبر الشمالية، كانت هنالك فتحة تصريف مياه تم استحداثها في التقاطع الرابع عشر -في الزاوية اليسرى للسائق- إلا انه وأثناء سفلتة الشارع تم طمرها ولم يعد لها وجود. آمل من الجهات المختصة النظر بعين الاعتبار في هذه الملاحظات وشكرا

* عاطف فتحي الشهري - الخبر

## العمالة الوافدة

كثيرا ما نطالب وهو مطلب مبرر بدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على أساس أن هذه المؤسسات هي المشغّل الأكبر للعمالة. لكنّ المشاهد أن هذه المؤسسات هي المشغّل الأكبر للعمالة الغير سعودية والأثر الاقتصادي لهذه العمالة هو أيضاً ضعيف بسبب انخفاض معدل اللإِستهلاك عند تلك العمالة. هل يمكن التفكير في سياسات تجعل هذه المؤسسات أكثر فائدة للاقتصاد؟

* محمد

## مستشفيات محافظة رأس تنورة

معالي وزير الصحة طال انتظار أهالي محافظة رأس تنورة لإقامة مستشفى يخدمهم ويختصر عليهم عناء السفر، وبعد طول انتظار لعدد يفوق ستون ألف نسمة و مطالبات متكررة وعلى مدى عقدين من الزمن، جاء الفرج وأقيم مستشفى في المحافظة يسع خمسون سريراً، أي لكل 1100 نسمة سريراً واحدا للمحافظة الأهم اقتصاديا والأخطر صحياً على مستوى العالم، أما على المستوى الاقتصادي فإنها تتبوأ المكانة الاقتصادية العالمية الأولى حيث أنها تضم بين أحضانها أكبر ميناء في العالم لتصدير النفط، وأما على خطورة المستوى الصحي فلا يخفى على أحد مدى خطورة السموم التي تخلفها مصانع النفط على صحة الإنسان، ورغم كل ذلك فرحنا بإقامة ذلك المستشفى المتواضع إلا أن الفرحة لم تكتمل، حيث أكتمل بناءه في نهاية عام 1427هـ، وحتى كتابة هذه الرسالة لمعاليكم وأبوابه مغلقة وخارج الخدمة، نجهل الأسباب المانعة لتشغيله ونسأل الله عز وجل أن يجنبنا حدوث كارثة بيئة أو صحية من الأمراض المعدية التي نسمع عنها بين الفينة والأخرى تحتاج لإسعافات عاجلة وسط إمكانيات مستوصفات صغيرة ليس لديها سوى تقديم الإسعافات الأولية، و مستشفانا رابض وسط محافظتنا عاجز عن تقديم المساعدة لمن يحتاجها معلناً خروجه عن الخدمة قبل تقديمها واسأل الله أن يحفظ لنا ولاة أمرنا ويحفظ لنا بلادنا ومقدراتنا وصحة مواطنينا اللذين هم الثروة الحقيقية للوطن .

* فرحان بن عامش الحربي عمدة محافظة رأس تنورة

## أين الدكتور أنس؟

من أكثر ما أحرص عليه يوم الثلاثاء؛ وجود مقال "د. أنس بن فيصل الحجي"، وقد أصبت بإحباط كبير لعدم وجود مقاله اليوم 5 مايو 2009، والذي أصبح جزءا من روتيني الأسبوعي بحيث لا يمكن تفويت الإطلاع على الاقتصادية ذلك اليوم مهما كانت الأسباب.
أرجو أن يكون غيابه مؤقتا، وأن تستمر الاقتصادية في استكتابه وأمثاله من المتخصصين ذوي القلم الرشيق الذين يعطوننا خلاصة دراساتهم وخبراتهم؛ مما ضيف لنا لوعي في مجالات قد لا نعرفها أو زوايا يغيب عنا التفكير فيها، ويضفي علينا الأمل بالتغيير المنشود، وأن دراساتنا المختلفة خارج الوطن لها أثرها الكبير في أرض الوطن ووعي أبنائه.

* وليد السلمي

## عطل في سيارة جديدة

أكتب لكم معاناتي مع شركة "......." للسيارات حيث اشتريت سيارة من نوع "......." وقد واجهتني بعض المشاكل. وبقيت مشكلة أن زامور السيارة (البوري) يخرب بسرعة بما فيها زوامير الوكالة الأصلية. وذلك بسبب خلل صناعي في السيارة نفسها، ومن المحتمل أن يكون من "التسليك" أو "الظفيرة". وعندما راجعتهم قالو لي اشتري من الوكالة الأصلية ونحن سنقوم بتصليحها. (وسعر "البوري" من الوكالة يتجاوز 300 ريال يعني نصف مكافأتي الجامعية).

أنا متأكد أن الخلل ليس من "البواري" لأنني قمت بتغييره أكثر من مرة، مع العلم أن المشكلة ليست لي لوحدي بل يوجد اثنان من أصدقائي يعانون من نفس المشكلة.

ثم أنني لم اشتر سيارة جديدة لكي أصلح فيها كأنها مستعملة.

* الحسن احمد

## أبراج الهواتف النقالة

أتمنى مناقشة انتشار وجود أبراج الهواتف النقالة فوق أسطح المباني السكنية. لقد سمعنا الكثير من التحذيرات حول مخاطر وجودها بالقرب من المنازل. هل يحق لصاحب المبنى أي يضع مثل هذه الأبراج دون أي اعتبار للجيران أو المستأجرين من أجل كسب بعض المال؟ وإذا كان لا بد من ذلك، أليس هناك اشتراطات وقوانين تحمي المتضررين من هذا التصرف؟
أتمنى عمل مسح ميداني، وأنا واثق بأن أغلبية من يؤجر لشركات الهاتف النقال لا يسكن في نفس المبنى لعلمه بالضرر البالغ.

* محمد أبوبكر باوزير

## صالات أفراح آمنة

كثرت في الآونة الأخيرة قيام العديد من أصحاب الأموال بإنشاء مشاريع صالات الأفراح وذلك تفاديا للحرائق التي قد تندلع في المخيمات في أي لحظة نتيجة عدم الوعي وعدم الالتزام بقواعد السلامة.
وموضوع عمل الصالات أمر محبب ومطلوب لعدم توفر المجالس الواسعة ولكن إذا بنيت بشروط وضوابط من المؤسسات المسئولة في المملكة، ومنها على سبيل المثال الأمانة أو البلدية وإدارة الدفاع المدني والشرطة، إضافة إلى إدارة التخطيط العمراني وغيرها من الإدارات المعنية، وذلك من اجل تلافي الأخطاء التي قد تحدث نتيجة تصرف المالك بما تقتضيه عليه مصلحته دون التفكير في أرواح الناس. فهمه الوحيد جمع الأموال بأية طريقة كانت.
لذا كلنا أمل بسرعة تدخل الأمانة لإيقاف مثل تلك المهازل والحوادث التي قد تقع في أية لحظة بعد فوات الأوان فإذا توافرت كل شروط السلامة من خلال إدارة الدفاع المدني والبلدية على أقل تقدير نكون قد أمّنا على أهلنا بعد الله تعالى بأنهم في أماكن مؤمنة.

* نور علي العبدالله من القطيف - الجش

## رواتب الخدمة المدنية

طرأت تغيرات في الاقتصاد الداخلي والاقتصاد الخارجي، وسلم رواتب الخدمة المدنية لم يتغير منذ 30 عاما. وبين الحين والأخر نسمع زيادة في رواتب القطاع العسكري والقطاع الصحي و زيادة رواتب المعلمين، ولم يتبقى سوى موظفي الخدمة المدنية. حيث الرواتب الضعيفة والتأخر في الترقيات بالإضافة إلى عدم وجود تأمين طبي.
إن هذا الأمر أصبح الشغل الشاغل لجميع موظفي الخدمة المدنية الذين يشكلون جزء كبير من المجتمع أتمنى الاهتمام بالموضوع وعدم تهمشيه وشكرا.

* موظف خدمة مدنية

الأكثر قراءة