"جميرا" تضيف 6 فنادق جديدة وتخطط لدخول مدينة الملك عبدالله الاقتصادية
أكد مسؤول في مجموعة جميرا للضيافة, جناح الاستثمار الفندقي لحكومة دبي, أن المجموعة تخطط للوجود في السوق السعودية عبر مدينة الملك عبد الله الاقتصادية, مضيفا أن هذا الاهتمام يمتد أيضا للسوق المصرية، مشيرا إلى أن المجموعة ستدير خلال العام الجاري ستة فنادق جديدة تضاف إلى 60 فندقا للمجموعة حاليا, وهو ما يؤكد أنها لم تتأثر سلبا بتداعيات الأزمة المالية العالمية.
وقال لـ "الاقتصادية" عابدين نصر الله مدير عام فندق ومنتجع باب الشمس الصحراوي, الذي اختاره محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, أكثر من مرة لعقد اجتماعات مجلس الوزراء فيما يشبه" الخلوة " بعيدا عن زحام المدينة, أن المجموعة لم تقم بعمليات تسريح واسعة النطاق لموظفيها, كما تردد, إنما قامت فقط بإعادة هيكلة لوظائفها بهدف ترشيد الإنفاق بما يتماشي مع تطورات السوق حيث يعمل لديها 12 ألف موظف.
وأضاف أن الفنادق الجديدة التي ستديرها المجموعة ستكون في دبي وأبو ظبي, كما ستدير فندقين في فرانكفورت والصين العام المقبل, كما ستذهب المجموعة إلى جنوب أمريكا لتدير فندقا في عام 2011, وفي قطر 2011, وفي الكويت تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.
وأوضح نصر الله أن لدى المجموعة اهتماما بأن يكون لها وجود في مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية حيث تدرس إمكانية إدارة فندق هناك, كما تخطط أيضا لأن يكون لها وجود في السوق المصرية.
وانتقد نصر الله التقارير التي تبالغ في تضرر القطاع السياحي في دبي من تداعيات الأزمة المالية العالمية, قائلا "الناس هم الذين صنعوا الأزمة، بدليل أن الفنادق لا تزال تحقق نسب إشغال جيدة، نعم تراجع الطلب بنحو 15 إلى 20 في المائة لكن لا تزال الفنادق تحقق نسب إشغال قياسية رغم ذلك".
وأضاف "الناس لديها خوف من المجهول فقط, وهذا الخوف خلف ركودا في الأسواق وفي حال استردت الثقة من جديد في المنتج سيعود القطاع السياحي أقوى من السابق, وتوقعاتنا أن العودة القوية ستكون عقب شهر رمضان مباشرة حيث ستكون تداعيات الأزمة قد انتهت تقريبا وتحسن الوضع الاقتصادي.