رشاد جناحي: الأزمة الاقتصادية لن تكون عائقا أمام تنفيذ مشاريعنا
أكد رشاد يوسف جناحي العضو المنتدب لبيت أبوظبي للاستثمار أنهم مستمرون في تنفيذ مشاريعهم خلال الفترة المقبلة دون أي معوقات قد تتسبب فيها الأزمة المالية التي يمر بها العالم.
وكشف جناحي عن البدء في تنفيذ بورتا مودا مراكش بقيمة 230 مليون دولار، مشيرا إلى أن المدينة الترفيهية في الهند التي يبلغ حجم استثماراتهم فيها 400 مليون دولار سيبدأ العمل فيها قريبا.
وقال في تصريحات صحافية عقب الاجتماع الثاني للهيئة الاستشارية لسلسلة مشاريع بورتا مودا في ولاية فلوريدا الأمريكية بالتزامن مع الاجتماع الثاني للهيئة الاستشارية للمدن الترفيهية: لقد خلصت النتائج إلى أن أبو ظبي هي المحطة التالية لتنفيذ مشروع بورتا مودا خلال عام 2009، وأما بالنسبة للمدن الترفيهية فتقرر أن تكون مدينة الهند الترفيهية هي المحطة التالية للتنفيذ وباستثمارات تصل إلى 400 مليون دولار لتنفيذ أعمال البنية التحتية.
وأضاف أن الهدف الرئيس من عقد الاجتماعين، الأول للهيئة الاستشارية لمشروع بوتا مودا والآخر لهيئة المدن الترفيهية التابعين لبيت أبوظبي للاستثمار هو الوقوف على أهم المستجدات لتنفيذ المشاريع وفق أعلى مستويات الجودة والرقي التي تتماشى وتضاهى المفهوم الابتكاري لكلا المشروعين وكذلك بحث الفرص الاستثمارية المتوافرة ومناقشة كل الجوانب المتعلقة بالمشروع وعلى جميع المستويات من حيث الموقع وبحث الآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على المشروع.
وقال جناحي: لقد تم اختيار أعضاء الهيئة الاستشارية بدقة وعناية كبيرة من بين كبريات شركات وأبرع صناع وأكاديميي صناعة الموضة في العالم. وتضم الهيئة الاستشارية لمدن الموضة في عضويتها عديدا من الأسماء اللامعة في عديد من القطاعات والمجالات المختلفة المتعلقة بهذه الصناعة مثل تومي هيل فيجر، فندي، جوتشي، الفريد دنهل، جامعة لندن للفنون ،فليبس دي بيوري، سوثابيز، جامعة فلسيل ‘اتش ال جروب وكونتاسنشلي ومجموعة بورلتي.
وأضاف: فبالأمس بدأنا مفهوم مدن بورتامودا من مراكش في المغرب ثم نتوجه إلى أبوظبي وقطر مع عمل الدراسات الشاملة للانطلاق إلى آفاق أخرى من العالم.
وقال فواز الجودر الرئيس التنفيذي لبيت أبوظبي للاستثمار إن أول مشاريعنا في المدن الترفيهية ينطلق من قطر، حيث إننا الآن نقوم بالتطوير في منطقة لوسيل الواقعة شمال العاصمة القطرية "الدوحة" حيث إنها تعد مشروعاً تطويرياً فريداً في المنطقة الخليجية.
وتقع المدينة الترفيهية على مساحة من الأرض تبلغ حدود مليون متر مربع وتمتاز بواجهة بحرية يبلغ طولها كيلو مترا واحدا، وقد تم الانتهاء مما يفوق 70 في المائة من أعمال البنية التحتية في المشروع الذي يتوقع أن يصبح الوجهة السياحية الأولى في قطر والمنطقة ، وسوف يسهم مشروع المدينة الترفيهية وبشكل كبير في ملء الفراغ الموجود حالياً في قطاع المتعة والتسلية والترفيه في قطر ويعززّ القطاع السياحي والاقتصادي القطري بشكل عام، واليوم نتوجه نحو الهند من خلال مدينة الهند الترفيهية، وقريبا بإذن الله سنكون في الصين وفي تونس، إضافة إلى أي مواقع أخرى في العالم تتوافر فيها الفرصة الاستثمارية المناسبة".