شركات سويسرية تعمل على توسيع نطاق أنشطتها في السعودية
أكد الدكتور توماس ستايهيلين رئيس جمعية رجال الأعمال السعوديين والسويسريين، أن شركات بلاده تحرص على توسيع نطاق أنشطتها في السعودية. وحدد ستايهيلين خلال لقاء عقد في غرفة الشرقية أمس الأول بين رجال الأعمال في المنطقة، ووفد سويسري ضم 20 مسؤولا وممثلا لشركات سويسرية، خمس قطاعات مستهدفة بالنسبة للشركات السويسرية، تشمل: الطاقة النظيفة، النقل والإمداد، الرعاية الصحية، البنية التحتية، والضيافة والسياحة. وتحدث ستايهيلين عن التعاون في مجال الأعمال بين البلدين، لافتا إلى الاتفاق الذي وقع بين الطرفين لتشجيع الاستثمار، والتبادل التجاري، كان من نتائج اجتماع اللجنة السعودية السويسرية المشتركة الذي عقد في بيرن في سويسرا شباط (فبراير) الماضي.
من جهته، أشار عدنان النعيم، الأمين العام لغرفة الشرقية، إلى تزايد الطلب على المنتجات السويسرية في السوق السعودية، منوها برواج صناعة الساعات في السعودية حتى أصبحت اسما مألوفا ،حيث بلغت قيمة مبيعاتها 250 مليون ريال سنويا.
وبين النعيم أن واردات السعودية من سويسرا ارتفعت إلى 5.3 مليار ريال في عام 2007، مقابل 4.2 مليار ريال في العام السابق، داعيا الشركات السويسرية إلى النظر في إنشاء قواعد تصنيع منتجاتها في السعودية، بالتعاون مع الشركاء المحليين، إذ أصبح إنشاء وحدات الإنتاج في السعودية متاحا بشكل كبير، في ظل تحرر أنظمة الاستثمار الأجنبي بشكل نوعي. يشار إلى أن الوفد السويسري ضم عديدا من التخصصات مثلت مجموعة من المنتجات والخدمات بما فيها معدات البناء، الطاقة الشمسية، المصارف والتمويل، الرعاية الصحية، الخدمات القانونية، تكنولوجيا المعلومات، التكنولوجيا البيئية، ومجموعة من المنتجات الأمنية.