"العربية للطيران" توسع عملياتها في أوروبا
قال الرئيس التنفيذي لشركة العربية للطيران الإماراتية، إن الشركة ستبدأ رحلات إلى باريس وبرشلونة وبروكسل هذا الشهر، في إطار تطلعها لزيادة إيراداتها من مركزها في المغرب.
وقال عادل علي في اتصال هاتفي مع "رويترز" إن أكبر شركة طيران منخفضة التكاليف في الشرق الأوسط من حيث القيمة السوقية بدأت رحلات من الدار البيضاء إلى لندن أمس، وتهدف إلى تسيير رحلات إلى 15 وجهة من مركزها في شمال إفريقيا في السنة الأولى من تشغيله.
وأضاف "هذا مهم جدا لنمونا.. سيكون مركزا كبيرا جدا لنا مثل الشارقة"، مشيرا إلى ثالث أكبر إمارة في الإمارات.
وتعرض قطاع الطيران لصفعة قوية في عام 2008 أولا من ارتفاع أسعار الوقود ثم من الأزمة المالية العالمية غير أن شركات الطيران منخفض التكلفة عادة ما تعمل بشكل أفضل في أوقات التراجع الاقتصادي من الشركات العادية بسبب أسعارها التنافسية.
وقال علي إن الشركة تستهدف تشغيل 25 طائرة من الدار البيضاء إلى 60 وجهة على الأقل في أوروبا وإفريقيا في غضون خمس سنوات. وقال ردا على سؤال عن عدد الوجهات المنتظر بحلول أيار (مايو) 2010 "سيكون لدينا 15 دولة على الأقل".
وأضاف "حصلنا على أماكن طائرات في هذه الأماكن.. برشلونة وباريس وبروكسل وسنتوجه إلى هناك في الفترة من الآن وحتى 16 أيار (مايو)".
وقالت الشركة على موقعها على الإنترنت إنها تعتزم زيادة عدد العاملين بها إلى ألف موظف من 100 حاليا، وإنها بدأت بالفعل في بيع تذاكر سفر إلى ليون ومارسيليا وميلانو.
وأسست الشركة في عام 2003 ولديها 16 طائرة من طراز إيه 320 وطلبت 44 طائرة أخرى من الطراز نفسه من "إيرباص".
وقال علي إن وحدة الشركة في المغرب ستشغل طائرتين في بادئ الأمر وتصل الطائرة الثالثة في حزيران (يونيو) ثم الرابعة في تشرين الأول (أكتوبر). وبعد ذلك ستضيف الشركة أربع طائرات سنويا.
وقال علي إن الشركة تتوقع نتائج جيدة في الربع الأول على الرغم من صعوبة الأوضاع المالية. وقال "هذا عام تغيير.. إنه صعب.. الربع الأول سيكون جيدا".