انخفاض أرباح أكبر شركة أسمنت في العالم 80%

انخفاض أرباح أكبر شركة أسمنت في العالم 80%

قالت "هولسيم" السويسرية أكبر شركة للأسمنت ومواد البناء في العالم أمس إن أرباحها الصافية في الربع الأول من العام الجاري بلغت 74 مليون فرنك سويسري (65.25 مليون دولار) بتراجع نسبته 80 في المائة.
وتراجعت المبيعات الصافية المجمعة بنسبة 17.9 في المائة لتصل قيمتها إلى 4.52 مليار فرنك، وقالت الشركة إنه يبدو أن الفترة المتبقية من العام ستكون صعبة أيضا.
وقالت "هولسيم" السويسرية إنها أضيرت من كل من التباطؤ الاقتصادي الذي تسبب في توقف المشاريع الإنشائية وبرودة الطقس التي أدت إلى خفض حجم منتجاتها المباعة، وهبطت مبيعات الشركة في فرنسا وبلجيكا وتلقت ضربة كبيرة في شرق أوروبا على وجه الخصوص.
وبشكل عام فإن المبيعات تراجعت بنسبة 30 في المائة في أوروبا بينما انخفضت بنسبة 33 في المائة في أمريكا، وتراجعت مبيعات الشركة في أمريكا اللاتينية بنسبة أقل بلغت 16 في المائة.
وسجلت "هولسيم" تباطؤا في النمو في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط لكنها لاحظت مؤشرات إيجابية على التحسن بشكل كبير في آسيا، وتوقعت الشركة أن يكون "عام 2009 عاما صعبا" ولا تعتزم الإعلان عن توقعاتها لنتائجها.
من جهة أخرى، قالت شركة فينربيرجر النمساوية إحدى الشركات الكبرى في العالم لإنتاج الطوب "القرميد" أمس إنها منيت بخسائر خلال الربع الأول من هذا العام بلغت قيمتها 61 مليون يورو (82 مليون دولار) مع تراجع الطلب في وسط وشرق أوروبا على وجه الخصوص.
وكانت الشركة قد سجلت أرباحا صافية بقيمة 30 مليون يورو في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2008، وأدى إغلاق تسعة مصانع أخيرا فضلا عن تكاليف إعادة الهيكلة المرتبطة بذلك إلى تكبد خسائر تشغيلية خلال الربع الأول بقيمة 29 مليون يورو مقارنة بتحقيق أرباح قبل احتساب الفائدة والضرائب بقيمة 43 مليون يورو خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتراجعت المبيعات بنسبة 37 في المائة لتصل إلى 360 مليون يورو ويرجع ذلك إلى الطقس السيئ وضعف الطلب، وتراجعت عائدات الشركة في وسط وشرق أوروبا بنسبة 54 في المائة لتصل إلى 93 مليون يورو حيث كان لخفض أسعار الصرف آثار سلبية في تلك الإيرادات.
وقالت "فينربيرجر" إنها تتوقع أن يواصل حجم مبيعاتها في التراجع بوتيرة أقل حدة في بلدان ذات اقتصادات أكثر استقرارا مثل بولندا، التشيك، وسلوفاكيا مقارنة بالمجر، رومانيا، وروسيا، ورغم أن من المتوقع أن يتدهور الوضع في غرب أوروبا بشكل أكبر، أعربت إدارة الشركة عن تفاؤلها البسيط بشأن أسواق أمريكا الشمالية.
وقال مدير التشغيل يوهان فينديش إن "من المحتمل أن يحدث استقرار بعد هذا الصيف، حيث إننا تعرضنا بالفعل لمستوى متدن جدا لعمليات الإنشاء السكنية خلال النصف الأول من عام 2008"، وكانت شركة إنتاج القرميد قد أغلقت 27 مصنعا العام الماضي وبدأت في إغلاق 20 مصنعا آخر هذا العام.

الأكثر قراءة