بوليفيا تؤمم وحدة تابعة لـ "بريتش بتروليوم"

بوليفيا تؤمم وحدة تابعة لـ "بريتش بتروليوم"

واصل الرئيس البوليفي إيفو موراليس سياسة إعادة التأميم التي يتبعها بإعلانه السيطرة على فرع للمجموعة البريطانية "بريتش بتروليوم" متخصصا بتزويد الطائرات بالوقود.
وقال موراليس في إعلان رمزي خلال تجمع حاشد بمناسبة عيد العمال إن "فرع بريتش بتروليوم تم تأميمه" بموجب هذا المرسوم. وقد قام بتوقيع المرسوم أمام حشد تجمع في ساحة الأسلحة في لاباز قرب مقر الحكومة.
وأمر موراليس الجيش وشركة النفط الحكومية بالسيطرة على شركة "اير بي بي" التي تملك 12 محطة لتزويد الطائرات بالوقود في مطارات لاباز وسانتا كروز وكوتشابامبا وتاريخا وبيني وباندو.
ولم تصدر الشركة النفطية التي تتخذ من سانتا كروز (900 كيلو متر شرقي لاباز) مقرا لها، أي تعليق.
وقال أوسكار كوكا وزير المحروقات البوليفي إن الشركة اتصلت بالسلطات للبحث في تسليم مكاتبها والإجراءات الإدارية لنقلها.
وتحدث الوزير البوليفي للصحف عن فترة تقييم لم تحدد مهلتها لتحديد قيمة أسهم فرع الشركة لدفع تعويضات لها.
ومنذ وصوله إلى السلطة في كانون الثاني (يناير) 2006، قامت حكومة إيفو موراليس التي تعمل على استعادة سيطرتها على الثروات الطبيعية للبلاد واقتصادها، بتأميم شركات في قطاعات النفط والغاز والاتصالات.
وقد قرر الرئيس البوليفي منتصف كانون الثاني (يناير) تأميم شركة تشاكو النفطية التي تديرها شركة "بان أميريكان إنرجي" وممولة برساميل أرجنتينية وبريطانية اعتبارا من الأول من أيار (مايو).
وجاء القرار قبل يومين من استفتاء شعبي أقر خلاله الناخبون دستورا يمنح الدولة مزيدا من النفوذ وسكان بوليفيا الهنود الأصليين مزيدا من الحقوق كما تريد الغالبية فيها.
وأيد البوليفيون حلم موراليس "بإعادة تأسيس بوليفيا" في دستور جديد منح الدولة مزيدا من الصلاحيات وسكان البلاد الأصليين دورا أكبر في الدولة، لكن المناطق المتمتعة بحكم ذاتي تعارضه وكذلك الكنيسة الكاثوليكية بدرجة أقل. وأرجأت معظم الشركات النفطية الأجنبية العاملة في بوليفيا استثماراتها في التنقيب عن حقول الغاز واستغلالها كما أفادت غرفة المحروقات البوليفية في سنتا كروس (شرق) أغنى منطقة في بوليفيا، وأكدت أن الشركات أصبحت تكتفي بصيانة منشآتها الموجودة.
وتنتقد الشركات الأجنبية بانتظام نقص الضمانات القضائية منذ تولي الرئيس اليساري السلطة في 2006.
وتملك بوليفيا ثاني احتياطي من الغاز في أمريكا الجنوبية بعد فنزويلا.

الأكثر قراءة