الأسهم السعودية اليوم.. انتهاء التصحيح أم العودة دون الـ7 آلاف نقطة؟

الأسهم السعودية اليوم.. انتهاء التصحيح أم العودة دون الـ7 آلاف نقطة؟

تدخل سوق الأسهم اليوم مرحلة جديدة وتحدي وسط ترقب كبير، وعما إذا كانت ستبتعد عن حاجز السبعة آلاف نقطة، أم أنها ستتراجع متوجهة إلى نقطة الستة آلاف وما دونها.
وتباينت آراء المحللين في السوق فمنهم من رجح أن تنتهي فترة التصحيح التي مرت بها السوق في الفترة الماضية.
وقال نبيل المبارك المحلل المالي: إن المتداولين فقدوا الثقة في هيكلية السوق السعودية، حيث يظهر ذلك جليا في اختلاف تطبيق نسب طرح الشركات وعلاوات الإصدار التي تقرها هيئة السوق المالية، الأمر الذي سينعكس سلبا على أداء السوق وتعاملاتها.
من جهة أخرى، أكد عبد العزيز الشاهري المحلل الفني، أنه إذا انتهت فترة التصحيح للسوق السعودية بالنسبة اليوم فإنه سيتم تداول ما بين سبعة إلى خمسة مليارات ريال على الأقل خلال اليومين المقبلين.
وكان مؤشر سوق الأسهم السعودية قد عوض خسائره خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، حين قفز في تداولات الأمس بنسبة 2.2 في المائة، ليقفل عند مستوى 7169 نقطة بدعم من القطاع الصناعي الذي استحوذ على 39 في المائة من السيولة أمس التي بلغت 4.9 مليار ريال.
من أصل 93 شركة تم تداولها الأربعاء ارتفعت أسعار 81 شركة بينما انخفضت أسعار سبع شركات فقط وأسهم دخول السيولة الاستثمارية أمس في حالة من عدم التوازن على الكثير من شركات المضاربة خاصة في قطاعات التأمين والزراعة، حيث لم تستطع تلك الشركات استغلال الاتجاه الإيجابي العام للسوق من أجل تحقيق ارتفاعات جديدة، وبلغت القيمة السوقية للشركات المدرجة 1144.5 مليار ريال، بارتفاع 25.3 مليار ريال عن الأسبوع السابق.
وهنا توقع الشاهري أنه مع بدء التعاملات اليوم سيتشكل أحد المسارين في سوق الأسهم، الأول انتهاء التصحيح وهو الارتفاع فوق نقطة الإغلاق يوم الأربعاء الماضي، أو عدم كسر حاجز نقطة 6922 نقطة هبوطا، أو المسار الثاني الذي يعني الاستمرار في العملية التصحيحية ومعناها تراجع واضح في المؤشر.
وقال الشاهري إن المؤشرات الحقيقية الحالية لم تظهر أن التصحيح انتهى، حيث يثبت هذا إذا تراجعت السوق مع مطلع الأسبوع الجاري وكسرت حاجز 6922 نقطة تراجعا، مضيفا أن قيمة أسعار الشركات أصبحت مغرية جدا للمستثمرين.
ونصح المحلل الفني المستثمرين في سوق الأسهم بعدم الدخول بكامل السيولة مهما كانت الأسعار مغرية، حيث يجب الاستثمار على دفعات في السوق، إضافة إلى بعد المتداولين وعدم انشغالهم بمعرفة قاع السوق على نقطة معينة، معدا أن ذلك لا يمنع من بدء التجميع على دفعات بدءا من الأسبوع للشركات التي قربت من قاعها، أو أنها قد كسرته بالفعل.
إلى ذلك، أكد نبيل المبارك المحلل المالي، أن المتداولين في السوق السعودية فقدوا ثقتهم في هيكلية السوق التي لا تزال غائبة عن التطبيق، حيث إن هناك تحليلات فنية تختلف كثيرا عن الهيكلية المطبقة في السوق.
وقال المبارك إن الثقة بالسوق السعودية فقدت، وأنه لو تم إجراء قياس عن الثقة وبغض النظر عن المؤشرات فإن تلك الثقة ستكون سلبية، كما أن الكثير من المتداولين فقدوا قناعاتهم في الثقة في أسباب تعود إلى الهيكلية أو التعاطي مع تلك السوق، مبينا أنه لا توجد هناك آلية واضحة في التعاطي مع السوق، حيث لا يزال الوضع قائما على التجارب والأخطاء.
وأوضح المبارك أن من أهم العوامل لفقدان المتداولين الثقة بالسوق أمور من بينها ما يتعلق بتطبيق آليات مختلفة مع السوق، ومنها علاوات الإصدار التي تختلف من شركة إلى أخرى، حيث إن هناك شركات علاوتها تبلغ 160 ريالا فيما تكون أخرى بـ 25 هللة، إضافة إلى اختلاف نسب طرح الشركات في السوق حيث تفاوتت نسب الطرح من 40 إلى 5 في المائة.
وأبان أن الأرضية التي تعمل عليها السوق السعودية غير واضحة حيث ستصبح التنبؤات بصعود وتراجع مؤشر الأسهم صعبة جدا ولا يستطيع أي محلل أن يحدد إلى أين سيكون اتجاه سوق الأسهم.

الأكثر قراءة